رواية نقاء بلا قيود الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه شيماءطارق

موقع أيام نيوز

بفخر
أيوه يا مولانا العروسة زينب بنت المرحوم عبد الجليل ولدي والعريس حفيدي الدكتور آدم !
المأذون بهدوء واحترام وهو بيبص لادم
طيب يا دكتور آدم حضرتك موافق على الزواج من زينب عبد الجليل على سنه الله ورسوله وعلى مذهب الامام ابي حنيفه النعمان 
آدم بصوت ناشف ومن غير ما يبص للماذون اصلا قال أيوه قابل.
الستات زغردوا لكن زينب حست كأن السهم غرز في قلبها.
المأذون وانت يا حاج عتمان طبعا وكيل العروسه هل توافق
الحاج عثمان بسعادة موافق !
المأذون وهو بيناولوا قسيمه الجواز علشان زينب توقع عليها قال له اتفضل يا حج خلي بت ولدك توقع اهنا!
الحج عتمان خد الدفتر ودخل بيه عند زينب وهي بتمد ايديها وكانت بتترعش وبتكتب اسمها على الورقه وبعد كده ادت القلم لجدها وفي الوقت ده الماذون قال جملته الشهيرة.
الماذون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الناس هللوا وزغردوا والطبول كان مالي المكان بس ادم كان واقف وباين على وش الحزن والزعل والڠضب الشديد وهو بيقول بيني وبين نفسه
يا رب قويني ع اللي جاي واجعلني أصبر على نصيبي وعلى البلوه اللي جدي بلاني بيها!
الحاج عتمان بص لآدم بنظرة صارمة وهو بيقول له
من النهارده انت وزينب واحد وأي كلمة تجرحها هتكون بتجرحني أنا. 
من النهاردة زينب تبقى ست دار يا ولدي خلي بالك منها دي أمانة في رقبتك ليوم الدين!
آدم بصوت مليان ضيق وحزن وهو حاسس ان جدو شايله مسؤوليه كبيرة جدآ قال حاضر يا جدي
زينب بتسمع كلمته قلبها بينقبض أكتر لكن بتفضل ساكتة. والناس بيزغرطوا ويهيصوا ويباركوا بس هي من جواها مش قادره تنسى كلامه عنها ولا طريقته معاها وكرامتها مچروحه جدآ ومش قادرة تسامحه ولا عارفه تتقبلوا
صوت المزمار البلدي يعلى والزغاريد ماليه البيت الكبير
حنان عمه زينب راحت عليها وبتباركلها قالت ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك ويفرح قلبك وتملى لنا الدار عيال
صفية وهي شايفه زينب ساكته راحت عليها وردت بدالها وقالت ربنا يبارك فيك يا حنان عقبال ولادك يا خيتي!
حنان بهدوء قالت في حياتك يا ام ادم ويباركلك في ولدك يا خيتي!
الحاج عتمان بصوت قوي راح على ادم وقال
قوم يا آدم خد مراتك واطلعوا عوضتكم ربنا يتمملك بخير يا ولدي!
آدم وهو مكشر وصوته مليان ضيق قالماشي يا جدي اما اشوف اخرتها وياك!
الجد وهو بيتكلم بثقه وبيقول بكره تعرف ان جدك سوا وياك جميل لو قعدت عمرك كله علشان تردهله مش هتعرف!
آدم مداش اي اهتمام لكلام جدو ومد ايده ومسك ايد زينب بسرعه من غير ما يبص لها اصلا وداس على ايديها جامد لدرجه ان هي كانت پتتوجع 
زينب بصوت واطي ومرتعش اتوجعت من مسكه ايديه وقالت حاسب يدي وجعتني قوي
ادم ما اديهاش اي اهتمام وشد ايديها بعصبيه وطلع بيها على السلم.
حنان قالت بحب ربنا يسعدكم يا ولاد اخوي وتم ليلتكم على خير يا رب!
مسعد جوز حنان وهو بيبص ويقول شكله ادم ولد اخوك مش راضي بالجوازة دي وش مكتوب عليه ڠضب ربنا!
حنان بصيت له بزعل وشخطت فيه وقالت ما لكش صالح بولد اخوي هو جاي من الغربه وهم طرقتهم اكده هناك ما تدخلش في حاجه ما لكش فيها لأنك حديتك واعر وممكن ېخرب البيوت انت مش كنت بتقول رايح عندي الجميزة روح إيه اللي مقعدك!
مسعد وهو بيبص لها بضيق قال انا اكده اكده كنت ماشي!
اما عند ادم دخل اوضه النوم هو وزينب راما الجاكيت على الكرسي بعصبيه مفرطه
تم نسخ الرابط