رواية نقاء بلا قيود الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه شيماءطارق
المحتويات
نزل من فوق علشان يشم هوا وهو مش واخد باله إن في الحوش تحت زينب واقفة تساعد خالتها في ترتيب الفراش.
كانت لابسة النقاب كالعادة ماسكة جردل المية ولما شافت ظل طويل واقف وراها ارتبكت اتكعبلت ورجعت لورا والإيد راحت على النقاب وكان هيكشف عن وشها بس الحركه كانت بسيطه والثواني وهي قدرت تثبت .
آدم اتجمد في مكانه. دي أول مرة يشوف عيون زينب اللي كانت شبه البحبه البندق كانت مليانه خجل وبراءة ما شافوش قبل كده في عيون بنت بس في الوقت ده زينب اول ما شافت ادم قريب منها وشها بقى شبه حبايه الفراوله
و كانت جميله بس وشها كان مليان حزن
آدم هو بيبص لها بسخريه وبيقول في إيه انتي مش خابرة تمشي ولا تبص قدامك اتحشمي انتي فلاحه حتى ما خابراش تبص قدامك ولا تمشي في الطريق من غبائك مش خابر كيف هتجوزك يا بلوتي السوداء جدي بلاني بيها ربنا يسامحه على النصيبه دي!
زينب بسرعة شدت النقاب على وشها وعدلته علشان ما يشوفهاش وقلبها كان بيدق جامد زي المزيكا وهي بتحاول تبعد بس كلام وصوته كان پيجرحها جدآ وكانت حاسه ان هي مش طايقاه ولا طايقه تبص في وشي من كتر القسۏة اللي شافتها من وقت ما دخل البيت والكلام السيء اللي بيقوله عليها
آدم بيكمل كلامه ويبص لها من فوق لتحت باحتقار بيقول هو انتي بتخبي وشك ليه فاكرة نفسك ملكه جمال اياك و إيه القرف اللي انتي لابساه ده هتداري إيه انا شفت بنات أحلى منيكي وجمالهم ما يتوصفش مش هبص لوحدك كيفك كيف البهيمه
خابرة انك باين عليكي الجهل وما خابراش حاجه في دنيتك غير الطبيخ والغسيل وحلب بالبهايم اللي انتي بقيتي كيفهم!
زينب وقفت مكانها ملامحها مليانه قهر ودموعها نازلة من تحت النقاب. ما ردتش بكلمة. لانه مش سامح لها ترد ولو ردت هتتحسب ان هي حد مش كويس للأسف بس كان جواها ڼار كلامه كسرها من جوه وزرع فيها الكره اللي كسر كرامتها ومش هتقدر تنساه وكل حرف كان بيغرز في قلبها ويخليها مش طايقه تشوف وشه
آدم لف وشه وطلع وسايبها ورا ضهره وهو متأكد إنه عمره ما هيقدر يحبها او يبص لها اصلا وكان بيحتقرها .
اما زينب رفعت عينيها للسماء وهمست وهي بتناشد ربنا وبتقول يا رب انت خابر اللي انا فيه وانت العالم سويلي الصالح وانا وكلت امري ليك وانت خير المدبر ورميت حملي عليك انصفني يا رب!
وبعد مرور اسبوع والاجواء في البيت كانت متوترة لحد ما جه اليوم الموعود يوم فرح ادم وزينب
البيت عامر بالناس صوت الزغاريد مالي المكان وصوت الطبول كانت طالعه من عند الستات والبهجه والفرح كانت باينه على الكل لكن زينب كانت عكس كل اللي موجودين
كانت قاعدة وجواها ڼار وعينيها حمراء من كتر البكا وخيبه الامل اللي هي حاسه بيها.
الحاج عتمان قال بصوت زلزل البيت كله وهو بينادي ويقول نادوا لادم ولد ولدي علشان الماذون يكتب الكتاب يلا يا ولد النهاردة فرحتي اللي بدور عليها بقى لها سنين اخيرا هتم!
في الوقت ده ادم دخل ولبس بدله سوداء بس انيقه جدآ مش على عادات الصعايدة خالص جدو كان متضايق وهو داخل باين عليه الزعل وكان بيسلم على الرجاله الموجودين بالاشارة ان هو يشاور لهم بايده بس وراح قاعد مكانه.
المأذونبسم الله نبتدي يا حاج عثمان مين ولي أمر العروسة
الحاج عتمان وهو بيقول
متابعة القراءة