رواية نقاء بلا قيود الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه شيماءطارق
صفية وهي بتتكلم بعصبيه وتقول
اسكتي! اللي أقولك عليه تسويه من غير ما تناقشيني يا اختي
و ما ترفعيش عينك في وش آدم ما تحاوليشي تقربي منهعلشان مطينش عيشتك ولا تتحدتي وياه واصل سوي كل اللي انا رايداه بس
زينب دموعها تنزل وهي مطأطية راسها انا اكده اكده مش فارقه وياي يا مرات عمي تتهني بولدك!
صفية بتضحك بسخرية وهي بتقولها ايوه اكده خليكي مؤدبه وخلصي كل اللي انا رايداه قومي عندنا ضيوف تحت همي ورينا شطارتك!
زينب بتقف وبتمسح دموعها بطرف ايديها وهي بتمشي ورا صفيه ومن جواها بتحس إنها مسجونة جوه بيت كبير مليان ظلم.
زينب بعد ما ضايفه الناس اللي كانوا جايين وادم كان مختفي طول اليوم دخلت الاوضه بتاعتها اللي في الجنينه وولعت اللمبه وقعدت تذاكر زي العادة كانت ماسكه الكتاب وبتقرا باهتمام وفي الوقت ده آدم دخل عليها فجاة وهو ما كانش يعرف ان هي في الاوضه دي اصلا هي اتزغفت وما كانتش عارفه تعمل إيه لأنها ما كانتش عايزاه يعرف اي حاجه عنها كانت عايزاها يفضل شايفها المتخلفه الجاهله لحد ما الموضوع ينتهي وكل واحد يروح لحاله.
آدم وهو بيبص عليها باستغراب وبيقول انتي بتسوي إيه اهنا
زينب بتحاول تخبي الكتاب ومش عايزه تبينه حاجه وهي بتقول ولا حاجه كنت بقرا شويه وبراجع شويه مراجع قبل ما انام!
آدم اټصدم واستغرب جدآ من اللي هي بتقوله ازاي تراجع هي اصلا المفروض ما بتعرفش تقرا زي امه كانت مفهماه .
ادم بتراجعي كيف
زينب صوتها بدا يعلى وهي بتخبي الكتاب وبتقوله ما لكش صالح بيا لحد ما تعاود مكان ما جيت!
ادم راح عليها وقال بصوت رجولي كيف تقوليلي ما لكش صالح بيا ليه يا صالح ونص كمان وريني اللي في يدك!
آدم بيشد الكتاب من إيدها بسرعة ويبص في الغلاف. يلاقي مكتوب أصول الدعوة والموضوع بالنسبه له كان الصدمة
آدم هو بيتكلم پصدمه وهو بيقول
إيه ده! إنتي إنتي بتدرسي مش معقول
زينب وهي بتتكلم بۏجع وبتقوله
أيوه انا كلية أصول دعوة اكيد مش كيف اللي درسته يا دكتور بس انا فرحانه قوي وانا بدرسها وربنا ان شاء الله ييسر لي طريقي إيه رايك في البهيمه اللي أنت اتجوزتها!
آدم يبص لها پصدمة صوته واطي هو مش عارف يتكلم وبيقول
أنا أنا كنت فاكر
زينب قطعتي واتكلمت بعزه نفسي وقالت
كنت فاكر إيه إني جاهلة إني معرفش غير احلب البهايم وانظف الدار واكل واشرب وانام يمكن المظهر خدعك بس أنا بحب العلم وبحاول أثبت لنفسي قبل أي حد إني هوصل وهسوي اللي انا رايداه في يوم من الأيام وبالنسبه لنقابه اللي أنت اتريقت عليه هو تاج فوق راس كل ست مسلمه وما فيش حد ينفع ان هو يسخر منه كيف ما انت سويتي يا ولد الاكابر!
آدم بيتجمد مكانه عيني ما نزلتش عنها واول مره يسمع صوتها وهي بتتكلم بثقه وحاسس ان هي حد مش عادي وان دي مش البنت الضعيفه اللي هو كان متخيل انه اتجوزها ده حد مختلف خالص قلبه بدا يحس بحاجه جديدة اتجاهها في حاجه اتولدت ناحيتها بس يا ترى هو
هيقرب لها علشان هي حد متعلم ولا هو هيحب قلبها بجد.
آدم هو بيتكلم بصوت واطي وهدوء انتي مش كيف ما انا فكرت خالص يا زينب انا ما شفتكيش من زمان كنت صغيرة قوي اما سافرت يمكن كان عمرك وقتها ما يجيش الخمس سنين!
زينب بتشيل الكتاب منه بهدوء وترجع تبص للأرض.
زينب الغربه بتقسي القلوب وانت قلبك قاسې من أول يوم شفتك فيه ولو فضلت عمرك كله تكفر عن الحديت اللي قلته لي عمري ما هقدر امسحه من ذاكرتي حتى لو مر السنين أنت جرحت كرامتي وكرمتي غاليه قوي!
آدم بيسكت مش لاقي رد. يسيبها ويطلع وهو دماغه مشغول لأول مرة حاسس إنه اتسرع جدآ في كل اللي عمله معاها وبعد كده بيفضل واقف مكانه في الجنينه وزينب بتروح على اوضتها وبتفضل ټعيط وبتقلع النقاب وبتدخل الحمام تتوضا وتصلي في الوقت ده ادم بيروح على الاوضه وبيلاقيها بتصلي بيفضل واقف مكانه بيتفرج عليها لحد ما تخلص صلاة
ادم وهو واقف وراها بيقول حرم إن شاء الله!
زينب بتقف بسرعة وتحاول تلبس النقاب تاني لكن ايدين ادم لحقتها ومسكتها قبل ما تحطه على وشها وهو مصډوم جدآ من اللي هو شايفه قدام.
آدم بصوت واطي فيه رهبة
استني إوعى تحطي على وشك انتي مين وإيه اللي دخلك اهنا!!!
تابع!