رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثامن بقلم امانى سيد
بقولك يا عامر انا جاتلى فكره تجيب راضيه تحت رجلك ومش بس كده تتحايل عليك أنك ترجعها تاتى
بس أنا معرفش مكانها فين واجبها إزاى
مش لازم تعرف انا هقولك تعمل ايه
روح اسحب ملف ابنك من المدرسه وهات ابنك هنا وهى هتيجى زى المجنونه تدور عليه
ما يمكن تكون سحبته وغيرت المدرسه
تسحبه ازاى ماينفعش لازم الاب هو اللى يسحب الملف استحاله يدوه ليها وقتها يروحوا كلهم في ستين داهيه
ازاى تاهت عنى الفكره دى بس تفتكرى بابا هيوافق
أبوك أصلا بقاله فتره متغير ومش مرتحاله حساه بيحضر حاجه مش عارفه ايه هى ... المهم إنك بكره تروح مدرسه ابنك تسحب الملف وتجيب ابنك وتيجى وهى هتلاقيها جت هنا بعدها تترجاك ترجعلها ابنها
وقتها أنا اللى هتدخل واقولها انى هخليك تردها بس هتعيش هنا مع ابنها وانها هتكون على زمتك بالاسم فقط
إحنا بقالنا أسبوعين مش عارفين ناكل لقمه عدله والمطبخ ماليان مواعين وكل واحدة من مراتات اخواتك بتقول أنا مش هشتغل لواحدى واخواتك البنات بطلوا يجوا عيالهم تعبانين وانا كبرت ومابقتش اقدر اعمل حاجه وأبوك استحاله يدخل حد غريب البيت
خلاص خلاص ماتقلقيش بكره هتكون عندك واعملى فيها اللى انتى عايزاه
فى الجهه الاخرى كانت غاليه قاعده مع الحاجة زينب فى الفيلا بتحاول تقنعها انها تساعدها فى شغل البيت
يا راضيه يا بنتي يا حبيبتي انت هنا ضيفه على راسنا من فوق اقعدي ارتاحي وخليكي عايشه معززه مكرمه ليه تتعبي نفسك في شغل البيت
معلش يا حاجه زينب انا كده هكون مرتاحه انا ما بعرفش اقعد من غير ما اعمل حاجه
يابنتى انتى عايزة الحاج عابدين يقول ايه علينا مستكترين عليكى الراحه
والله انا لو قعدت هتعب انا متعوده على شغل البيت وغير كده فى طباخين جوه هيساعدونى ها إيه رأيك
مش عارفه اقولك ايه طالما انتى مرتاحه يبقى خلاص يا بنتى اعملى اللى يريحك واعملى حسابك دايما انتى مش مجبره تعملى حاجه يعنى اعملى وقت ماتحبى اللى انتى عايزاه
شكرا اوى اوى يا حاجه زينب هروح بقى مع السواق اجيب شويه طلبات عشان غدا بكره وبعد كده اعدى على شعيب فى مدرسه الجديده اجيبه من هناك
ماشى يا حبيبتي زى ماتحبى وخدى دول هاتى كل الطلبات
لا معايا فلوس
راضيه كده انا هزعل منك يلا خدى وهاتى ةلطلبات وبعدين مانتى هتجيبى لينا ولا قررتى تصرفى علينا خلاص قالتها بمزاح
لأ طبعا انا فين وانتوا فين
بلاش الكلام ده يا حبيبتي واعتبرينى زى والدتك
انهارده هدير جايه كانت قاعده عن اهل مامتها بتزورهم وشبكوا فيها وغابت عن المدرسة لكن انهارده اخر اليوم هتيجى ولمل تتعرفى عليها هتحبيها اوى
باذن الله توصل بالسلامه
خرجت راضيه