رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثامن بقلم امانى سيد
كانت بتتعامل معاها كأنها أم تاخد رايها وتديها رأيها بيضحكوا وبيتكلموا ويهزروا
هدير كان عمرها ١٢ سنه وشعيب ٩ سنوات
فى يوم
اتصل جاسر بأهله عشان يبلغهم بمعاد رجوعه
فرحت زينب وهدير برجوعه لانها كانت أول سفريه يتاخر فيها وكان لازم يسافر بنفسه عشان يتأكد من حوده البضاعه لانهم اول مره يتعاملوا مع الشركه دى
طلبت زينب من راضيه انها تساعدها فى تجهيز سفره كبيره لجاسر
بقولك يا زينب جاسر جاى بكره وعايزه اعمله اكله حلوه بقالوا فتره مسافر واكيد زهق من الأكل الجاهز رايك اعمله ايه
هو بيحب ايه
مافيش حاجه معينه بيحب الاكل بشكل عام
خلاص ولا يهمك انا أصلا بحب اقف اطبخ وبكره هعملك وليمه بس هتكلفك شويه
ياستى ميزانيه مفتوحه ليكى من جنيه ل ١٠٠٠
الف مره واحده يا ستى ولا نصهم حتى
فى اليوم التالى بدأت راضيه تجهز الغدا عملت محاشى ورقاق ورز معمر وحمام ورقاق ومكرونه بشاميل وبط وملوخيه وشوربه
عملت أصناف اكل كتير ومميزه
جه جاسر فى اخر اليوم واستقبله الحاج سليمان والحاجة زينب وبنته ومن لخمتهم فى رجوعه نسيوا يعرفوه على راضيه
بدأت راضيه ترص الأكل على السفره وريحه الاكل كانت مغرقه كله الفيلا
إيه الريحه الحلوه دى يا ماما انتوا جبتوا طباخ جديد ولا ايه
لا يا حبيبي مجبناش طباخين جداد ولا حاجه
مأخدتش بالها من قصد جاسر لانها بقت تعتبر راضيه بنتها وقررت تعرفه عليها وقت الغدا
وصل جاسر على السفره ولاحظ وجود راضيه واستغرب منها
مين دى وبتعمل ايه ومامته قالت انها مجابتش طباخين جداد
قعدوا كلهم على السفره ومعاهم شعيب لكن راضيه كانت بتجهز الحلويات فى الاطباق عشان تحطها بغد الغدا وراحت تتغدا معاهم بناءا على طلب الحاجه زينب
بص جاسر لشعيب اللى كان قاعد هادى وبيبص فى طبقه وبعد كده جت راضيه تقعد معاه
بصلها جاسر وبدأ يعلق
ماما انتى مش قولتى محدش جديد جه يشتغل هما آمال مين دول
رفع شعيب طرف عينه وبصله پغضب واستغرب جاسر بصته وحست راضيه بالاحراج وشدت شعيب عشان تمشى لكن
لكن اللى حصل هنعرفه بكره لو لقيت التفاعل حلو لو التفاعل وحش هيكون يوم ويوم
وعايزه اقولكم حكايه شعيب ارحم من اللى حصل لماهر
ياترى بقى عيله عابدين مصيرها هيكون ايه وهل اللى عمله صح
وهل عامر هيسكت على راضيه ولا هيعرف الحقيقه ولو عرف رد فعله هيبقى ايه
خليكوا متابعين الاحداث
لعبه_القلوب_المحرمه
امانى_سيد