رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثامن بقلم امانى سيد
المحتويات
تشترى الطلبات ومعاها السواق وبدأوا الناس يسألوا عن هاويتها ومستغربين مين دى شكوا فى البداية انها تكون شغاله عند بيت سليمان وبعد كده افتكروا انهم مش بيخرجوا الخدم يجيبوا الطلبات بالعربيه
فى الاخر خمنوا انها ممكن تكون ضيفه او مربيه لبنت جاسر
فى المدرسة الجديدة شعيب كان منعزل عن الجميع رافض إنه يصاحب حد او خاېف إنه يتخانق مع حد ويطلبوا استدعاء ولى أمر وباباه مايجيش او حد يسأله هو مين وابن مين رغم إن عيله والده مش فقيره لكن جواه احساس إنه اقل من اللى حواليه بسبب معامله الناس لوالدته وليه وانهم دايما بيعملوا باقى اولاد العيله بشكل أفضل كان شبه معتزل الكل كان بس بيهتم جدا بدروسه وبالمزاكره
فى المساء جت هدير وقابلت راضيه وابنها فى البداية كانت بتتعامل معاهم بتحفز
فى اليوم التالى راح عامر مدرسه ابنه عشان يسحب الملف لكن اكتشف إن ابنه اتنقل من المدرسه ومش مسموح انهم يقولوله عن المدرسة اللى ابنه اتنقل فيها او يدوله أى بيانات لكن اللى خلاه يتفاجئ إن النقل تم قبل جوازه بإسبوع معنى كده إن راضيه كانت مرتبه كل حاجه قبلها عشان كده طلبت الطلاق ومشيت بقلب جامد وأكيد هى مرتبه حالها كويس
بس السؤال اللى فضل يلح عليه راحت فين
ومين قدر يساعدها ممكن تكون كانت بتخونى
فضلت الافكار بتدور جوه دماغه ورجع تانى البيت لقى أمه لسه نايمه جه يطلع شقته سمع صوت خناق بين باباه ومامته
بقولك ايه يا وليه انتى فين الفطار ايه بطلتى تعملى الفطار والشقه اللى بقت زرييه دى مين هينضفها
أنا كبرت يا حاج ومابقتش قادره على الخدمه وولادك ولا واحده منهم راضيه تنزل تعملى حاجه وحتى بناتك خايفين يجوا لحسن يعملوا حاجه ويتعبوا وانا صحتى ماتستحملش
لما الوضع كده آمال مين اللى كان بينضف ويروق قبل كده
راضيه يا حاج ارتحت
أه يعنى البت الوحيدة اللى كانت خدماكى وشيلاكى وشايله البيت كله كانت راضيه
زادت عصبيته وصوته بقى مخيف
يعنى الهوانم كلهم اللى فى البيت بما فيهم بناتك كانوا بيجوا هنا عشان البت الغلبانه دى تخدمهم بعيالهم وفى الآخر بدل ماتشكريها وتشليها على دماغك قولتى عليها خدامه وبتدوسى برجلك عليها عشان مالهاش حد نسيتى إن ابوها ضحى بحياته عشانى ... عشان كده انا قبلت اجوزها عامر عشان احافظ عليها
تفتكرى لو مت دلوقتي اقابل ابوها إزاى
عشان كده اعملى حسابك انتى وولادك هتخرجوا من البيت ده وهنروح كلنا نعيش فى البيت القديم
أنت بتقول ايه لا يا حاج كله الا كده انا مستعده اتاسفلها لكن مش همشى من هنا لا انا ولا ولادك
بقى كده طيب
خرج عابدين وقابل عامر قدامه بصله بإستهزاء
أهلا بابن امه غور من وشى
وبعدها فتح
متابعة القراءة