رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل الثامن بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

باب الشقه ونادى على اولاده بصوت عالى ونزل الكل بيجرى
خير يا بابا فى ايه 
اسمع يلا منك ليه البيت ده اتباع خلاص وانهارده اخر اليوم كلكم هتلموا حاجتكم المهمه وهنرجع البيت القديم 
نزل الخبر عليهم زى الصاعقه
البيت ده سابوه من ١٣ سنه وكان فى مكان عشوائي والسقف فى الشتا بينقط ميه والحيطه بتاعته بايشه والارض عباره عن اسمنت 
كان وارثه من باباه قبل مايكبر تجارته 
لا يا بابا ابوس ايدك لا احنا ولا واحده من مراتاتنا هتقبل تعيش هناك 
اللى مش عاجبها تروح بيت ابوها وانا عن نفسي مش معايا فلوس لا ليكم ولا ليها وبعد كده اللى هينزل يشتغل هيقبض واى غلطه فى الشغل هيتخصم تمنها وهتاخدوا مرتباتكم اللى تستحقوها العز اللى كنتوا خلاص واضح انى انشغلت فى التجاره ونسيت اربيكم 
نزلوا مرتاتهم على صوت المعلم عابدين واتكلمت واحده منهم 
كل ده ليه يا معلم عشان بنقول اننا مش خدامين ومش عايزين ننزل ننضف انت مش قليل عشان تجيب واحده تساعد فى شغل البيت 
وأنا مش عايز واحده منكم تنزل هنا يا بنت الناس ولا تساعد حماتها زى ما راضيه كانت بتعمل عشان ماتبقوش زيها بس برضوا الفلوس اللى كنتوا بتاخدوها وتصرفوا منها دى كانت من جيبى أنا ومن حقى امنعها وكل واحد بقى من الرجاله دى يورينى نفسه وهيصرف منين ويجيب خدامه ليكم منين 
انا خلصت كلامى واللى مش عاجبه يورينى هيعمل ايه 
اه اخر حاجه قبل ما انسى البيت أتباع بالعفش معادا شقكم عشان ماليش اخد عفشها لكن شققكم نفسها اتباعت 
شوفوا بقى هتودوا عفشكم فين لأن البيت القديم مش هيستحمل العفش ده يادوبك هيستحملكم بالعافيه 
واللى حابه تجدد فيه تبقى تجدد من جيبها وتبيع دهبها أصل انا البيت عاجبنى كده ومش عايز اجدده 
سابهم عابدين وخرج وكل واحد فيهم بقى يكلم نفسه هيعمل ايه 
مر اسبوع وكان الكل اتنقل للبيت القديم والحياه تقريبا بقت مش حياه الجو بارد والفرش اتبهدل ومحدش فيهم عارف ينضف او يعمل حاجه 
عكس راضيه اللى وشها ورد ورجع نور تانى وواحدة واحده بدأت تقرب من هدير 
وبدأت تعمل أصناف جديدة من الاكل وكان كل اللى فى الفيلا بيساعدها حتى الحاجه زينب وهدير 
لكن شعيب فضل مجتنب الكل وبيتعامل بهدوء مع الكل 
كل وقته مقضيه فى المزاكره وإنه يتعلم حاجات جديده تحاول تميزه وسط كان بيدور دايما على حاجه تخليه مميز عن غيره وتلفت الانظار للحاجه اللى بتميزه مش ليه هو 
بدأت زينب تهتم براضيه وتفصلها ابس جديد وبدأت تتعامل معاها على انها أصبحت ابنه ليها وكانت هدير بتساعدها فى اختيار الالوان اللى بتليق عليها 
كان الوقت هادى وكل واحد فيهم حاسس انه بيعوض التانى الحاجه زينب بقت تحس ان راضيه شبه بنتها اللى ماټت 
وهدير
تم نسخ الرابط