رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل العاشر بقلم امانى سيد
اتلككت وضر بت وفاء
خرج ماهر على صوت عياط اخته
انتى بتضر بيها ليه
انت مالك غور ادخل اوضتك بدل ما اضر بك انت كمان
منك لله يا شيخه والله لما أكبر لاهاخد حق امى واختى منك انتى وجوزك
للحظه حست وفاء بقلق من نبره صوته ونظره عيونه وبصت لوفاء بصه انها تكمل شغلها
قعدت وفاء فى الارض وقرب منها ماهر بيحاول يقومها
قومى يا وفاء ماتعمليش كده
لأ يا ماهر انا خاېفه على ماما
مش هتعمل حاجه قومى يا وفاء
دخلت صفاء على منظر بنتها وهى قاعده فى الارض قدام رجل مرات ابوها واخوها بيتحايل عليها تقوم
حست صفاء أنها بټأذى ولادها اكتر ما بتحميهم
قربت من وفاء لاول مره وقامت ضر باها
وقفت وفاء مصدومه
إنتى اتجننتى انتى إزاى تعملى كده
عملت اللى انتى تستحقيه يا وفاء
انهارده اخر يوم ليكى هنا والله لاخلى متولى يطردك بولادك وتعيشى فى الشارع زى الكلاب
قربت صفاء ومسكت وفاء وفضلت ټضرب فيها وولادها ساعدوها ماهى خلاص خربانه خربانه
دخل متولى وبعدهم عنها وحاول يضر بها لكن صفاء وقفتله واتخانقوا خڼاقه كبيره وقرر متولى إنه يطردها بولادها فى الشارع وفاجئها إنه مط لقها من ٦ شهور واداها ورقتها
لما صفاء هدومها المتهالكة هى وولادها ونزلت الشارع مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه
حاولت انها تروح لحد من قرايبنا لكن الكل كان بيرفض اقصى حاجه عملوها انهم ادوها فلوس
اجرب صفاء شقه فوق سطح وقعدت فيها هى وولادها ونزلت تبيع مناديل فى الشارع وتقعد قصاد المحلات
أوقات كتير كان بيصر ماهر ينزل يشتغل معاها كانت صفاء بترفض لكن كان بينزل من وراها
لحد ما قابله المعلم عابدين كان بيلاحظ ان الولد ده الصبح بيروح المدرسه واخر اليوم بيلف على المحلات ببخور ومناديل وكان دايما المعلم عابدين بيراضيه بفلوس واوقات يجبله اكل
لحد ما فيوم لاقاه پيتخانق مع عيال والعيال بيعايروه
وقف المعلم ومشاهم وجابه وسمع منه حكايته
فضل ماهر يحكى كل حاجه للمعلم وهو بيعيط فى لحظه انهار وخرج كل حاجه هو حاسس بيها
اخده المعلم وراح بيته لقاهم عادين فى اوضه فوق سطح تشبه عشه الفراخ وامهم هدومها مقطعه واخته هدومها قديمه
اجرلهم عابدين بيت وبقى يساعدهم بفلوس بيبعتهت مع واحد من صبيانه
و أوقات كان بيروح يتأكد بنفسه إنهم مش محتاجين حاجه
مر تلات شهور وبدأ الاشاعات تطلع عليه هو وصفاء وده خلاه يقرر يتجوزها ويتبناها هى وعيالها
فاقت صفاء من شرودها وكان المعلم لسه قاعد بيتغدى
بقولك يا معلم انت هتفضل سايبهم فى المكان ده
أه يا صفاء خليهم يتعلموا الادب
أنت عايز الناس تقول انى عملت زى ما ضرتى عملت فيه وخليتك نرمى ولادك
أولا يا صفاء فى فرق كبير انا ولادى غلطوا وأمهم كمان استقوا على بنت ضعيفه لمجرد
أنها فقيره ونسيوا اصلهم كان ايه أنا عايزهم يرجعوا لاصلهم تانى
طيب ومراتتهم وعيالهم زنبهم ايه
الست الاصيله هتعيش مع جوزها ولو فى عشه والولاد لايزم يجربوا عشان مايطلعوش زى ابهاتهم
بصى يا صفاء للأسف احنا زمان كانت حالتنا اسوء مما ممكن تتخيلى ڠصب عنى كنت عايز اخرجهم من الفقر فسبت امهم تربيهم وانا اهتميت انى اجبلهم بيت حلو واعيشهم عيشه حلوه
كنت باخدهم معايا من وهما عيال يشتغلوا لكن شغلهم كان مايع ومحدش كان بيكلمهم بيخافوا لحن انا أزعل حاولت كتير معاهم لكن مقدرتش وفتحت لكل واحد محل عشان محدش فيهم يطمع فى التانى البهوات بقوا يعملوا ايه
يعتمدوا هلى الصنايعيه اللى عندهم ويسيبوا الجمل بما حمل ويمشوا يخرجوا يسافروا يعملوا أى حاجة غير الشغل
والمال السايب يعلم السرقه بقيت فعلا اعدى على المحلات واكتشف السرقه اكلمهم مهما اكلمهم لكن خلاص شبعوا بزياده وضمنوا القرش عشان كده قبل ما يرجعوا تانى لازم الاول يتعلموا ازاى يحافظوا على القرش
بقولك يا صفاء
لو انا مت دلوقتي تفتكرى كل الفلوس دى هتروح فين
ولادك طبعا
لأ كل ده هيتهد والمحلات هتتقسم وتتباع عشان كده لازم يتربوا من أول وجديد عشان لو مت يحافظوا على تعبى انا اشتريت اراضى وبنيت مصنع قطع غيار ومحلات لكل عيل لبيع قطع الغيار واغلب أملاكى ولادى مش عارفين عنها حاجه
عيال زى دول هيحافظوا عليها ازاى بعد مو تى
سكتت صفاء وشافت إنه عنده حق فى خوفه
فى الجهه الاخرى اتصل عابدين بجاسر وطلب إنه يقابله
ووافق جاسر إنه يروح يتكلم معاه
فى المكتب عن الحاج عابدين
تفتكروا ايه اللى تم
وهل رايكم عابدين عنده حق ولو انتوا مكانه هتتعاملوا إزاى مع عيالكم