رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 30بقلم امانى سيد
انتهى كتب الكتاب والكل راح بيته معادا ماهر اللى كان عايز يتكلم مع صفا
فقررت وفاء هى وجوزها يوصلوا مامته الاول
بعد انصراف الجميع
عرضت والده صفت عليها انها تاخد ماهر وتفرجه على اوضتها
إيه رأيك يا صفا تاخدى ماهر وتوريه الاوضه بتاعتك والعابك وانتى صغيره وصورك مع باباكى الله يرحمه
إيه رأيك تحب تشوف اوضتى ولا نتكلم هنا احسن
لأ انا عندى فضول اشوف اوضتك عامله ازاى واعرف ذوقك
تمام تعالى هى عموما اوضه ضغيره وتفصيلها صغيره
انتى مادخلتيش اوضتى قبل كده صح
لا وقت العزومه لما مامتك عزمتنا بصراحه رفضت ادخلها
ليه
مش عارفه يمكن حابه ادخلها معاك وانت اللى تقولى تفصيلها محبتش اشوفها بشكل عابر كده
وانت كمان حابب اشوف اوضتك واعرف تفاصيلها
قعدت صفا على السرير وقعد ماهر على كرسى المكتب قدامها
كانت غرفه صغيره
فيها سرير ودولاب ومكتب
للوهله الاولى تحس أن من بساطتها خاليه من اى تفاصيل
قعدت صفا وطلعت البوم صور ليها ولباباها وفضلت تفرجه عليه وتحكيله عن زكرياتها
دى صورى مع بابا قبل ما ېموت كنا عايشين حياه حلوه اوى وبابا كان مرتبه كبير كنا عايشين مرتاحين
كنت طفله شقيه عكس مروه كانت هاديه يمكن عشان انا الصغيره مش عارفه
كان بابا دايما يحب ينكشنى اكتر من مروه وانا كنت بتفاعل معاه جدا
بعد مۏته حسيت انى ضهرى اتكسر خصوصا أن ماما ست طيبه ومروه كمان كنت بخاف اعمل مشكله يدخلوا فيها يتأذوا منها كنت حاسه أنى لازم انا اللى احميهم لانى شايفه انهم طول الوقت هاديين مسالمين عايشين حياتهم جوه الحيط
طيب انتى كنتى بتحميهم إزاى
كنت بقف قصاد أى حد يقرب منهم او يضايقهم
مكنتش بسمح لحد يزعلهم
وانتى كان مين بياخدلك حقك
بصتله صفا ورفعت كتفها واتكلمت ببساطه
أنا
بصلها ماهر بحب وضمھا ليه وضغط على الحضن.
من هنا ورايح انا الامان بتاعك
ضمته ليها اكتر صفا كأنها رمت هموم الكون عليه
مر يومين واعمام شعيب راحوا المحكمه وراحت معاهم جملات
كانت عايزه تشوف نظره الانكسار مره تانيه فى عيون راضيه
افتكرت لما كلمتها امبارح عشان تبلغها إن فى معاد محكمه انهارده وتسمعها وهى مصدومه
وراضيه ازاى قدرت تمثل عليها الصدمه وهى عارفه إن ابنها مجهزلهم مفاجأة
دخلت جملات المحكمه على كرسى متحرك
ومعاها مراد ومحمد و كان بيذق الكرسى الجليسه الخاصه بيها
وقفوا على باب القاعه واتفاجئوا بوجود شعيب وماهر وهشام
بص محمد لابنه بغيظ إنه واقف فى صف هشام
دخلوا القاعه وبدأ محامى محمد ومراد يتكلم
وشعيب كان قاعد وملامحهم بارده مافيش أى رد فعل عليها .
بدأ المحامى يطلع الاوراق اللى تظين شعيب وماهر وبدأ المرافعه والقاعه فى حاله صمت إلا من صوت الورق ومرافعه محامى محمد ومراد ونظرات الشماته فى عيون مراد ومحمد ومن جملات لراضيه
وعامر كان قاعد بيراقب فى صمت وكل شويه يبص لشعيب عشان يعرف رد فعله وبيبص لراضيه اللى مش باين عليها رد فعل
بعد انتهاء المرافعه قعد محامى محمد ومراد وقام محامى شعيب وبدأ فى الدفاع واظهار الاوراق الاصليه
اټصدم مراد ووقف وفضل يزعق ويعترض ومحمد يشده عشان يعقد
بعد فتره طلب القاضى بحبس مراد تلات ايام بسبب الشغب فى المحكمه
اتحولت الجلسه من شماته محمد ومراد وجملات
لصمت تام واصبح محمد بيجز على اسنانه من الغل
وطلبت جملات من المرافقه انها تخرجها من غرفه المحكمه قبل النطق بالحكم
وهى خارجه بصت لراضيه
وكانت راضيه بتبص على القاضى وهى بتضحك بشماته
بعد فتره من الدفاع والمعارضة تم الحكم لصالح شعيب
خرج محمد ومعاه المحامى وكان