رواية لعبه القلوب المحرمه الفصل 30بقلم امانى سيد
قد يتسلل إلى صدرك ولأخبرك بملء الفم وبكل جوارحي أنا لك ومعك ومنك. لا تخشي تقلبات الزمان ما دمت أتنفس فسأكون لك الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل المتاعب والصدر الذي لا يضيق بك أبدا مهما ضاقت الدنيا.
أريدك أن تعلمي يا مروة أنني لا أريد فقط أن أكون سندك بل أشتهي أن أكون قدرك المحتوم الذي لا مفر منه وأن أحتويك احتواء ينسيك من أنت. سأكون لك الأمان الذي يجعلك تغمضين عينيك في حضڼ قلبي وأنت واثقة أنك ملكة متوجة لا يجرؤ أحد على خدش كبريائها.
اطمئني يا حبيبتي فمكاني هو خلفك لأدفعك للأمام وبجانبك لأسندك وأمامك لأحارب عنك.. وأنت بداخل قلبي حيث لا يملك أحد غيرك حق الإقامة. أحبك پجنون لا يقبل القسمة وبجرأة لا تعرف التردد.
استلمت مروه الرساله
فضلت ثواني ماسكة التليفون من غير ما تفتحها قلبها بيدق أسرع من الطبيعي كأنها حاسة إن اللي جاي مش مجرد كلام.
أول ما قرت السطر الأول نفسها اتسحب ڠصب عنها
ومع كل كلمة كانت حاسة إن الخۏف اللي جواها بيتفك حتة حتة وإن صدرها بيوسع بعد ضيق طويل.
عيونها لمعت والدمعة اللي كانت محپوسة من أيام نزلت في هدوء.
كانت حاسه إن كلام الدنيا عمره ما هيوفيه حقه
حلم بعيد بقى قريب مش بس قريب لا وكمان بيجرى وراها
مسكت الهاتف وبعتتله رساله
إلى من صيرني ملكة على عرش قلبه..
قد وصلتني كلماتك فزلزلت مكامن روحي وأحيت في حبا لم أعشه من قبل. كيف أخاف وأنت حصني وكيف أقلق وأنت الذي جعلت من صدرك لي وطنا وملاذا
أريدك أن تعلم أنني لا أراك سندا وفقط بل أراك الرجل الذي تمنيت أن أفني عمري بين يديه. إليك يا حبيب عمري أعلن استسلامي فلا أمان لي إلا في قربك ولا لذة للحياة إلا في سكوني إليك. أنا لست لك فحسب بل أنا جزء منك رهن إشارتك ومسجونة في هواك بمحض إرادتي.
لقد زرعت في قلبي طمأنينة تجعلني أواجه العالم بك وأشتهي اللحظة التي يجمعنا فيها القدر لأثبت لك أنني سأكون لك السكن والحبيبة والأنثى التي لا ترى في الكون رجلا سواك. أحبك بجرأة لا تليق إلا بصدقك وبشوق يكاد ېحرق المسافات بيننا.
رن هاتف شعيب بالرساله وقراها وابتسامه ظهرت على وشه وقرر إنه يتصل بيها
هو بصوت واطي ومليان لهفة
أنا مش مصدق إن الكلام ده طالع منك أنتي.. أنتي عارفة أنتي عملتي فيا إيه بالرسالة دي
هي بصوت مكسوف بس مليان حب عملت إيه أنا بس قولتلك اللي حاسة بيه.. كان لازم تعرف إنك مش لوحدك في كل اللي بنبنيه سوا.
ده أنتي هديتي كل الحصون اللي كنت بانيها يا مروة.. شعيب قال الجملة دي وهو بيسند ضهره لورا وكأنه أخيرا لقى الراحة اللي كان بيدور عليها طول عمره.
شعيب بلهجة كلها ثقة وجرأة
عارفة.. أنا طول عمري عايش في حرب مع أعمامي مع السوق ومع الدنيا.. كنت فاكر إن القوة هي إني أقف لوحدي بس كلامك النهاردة عرفني إن القوة الحقيقية هي إني أركن راسي على قلبك وأنا عارف إن ده مكاني الوحيد. مروة أنتي مش بس حبيبتي أنتي شريكتي في كل نفس باخده وفي كل خطوة جاية.
عشان كده مش هستحمل الخطوبه تطول من بكره هحجز القاعه وفى اقرب معاد هيتعمل الفرح
ازاى بس فى حاجات ناقصه كتير وانا لسه مش جاهزه
ماما هتنزل معاكى من بكره وكل حاجه تخلصيها فى اسبوع انتى فاهمه
مروه بجد انا محتاجك جمبى
مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده
سكتت مروه وضحكت بخجل
هعتبر سكوتك موافقه وهكلم ماما عشان تبدأوا من بكره واعتبرى نفسك فى اجازه مفتوحه
وماتقلقيش يا مروه انا عارف إن صفا وماهر هيتجوزوا قريب ومامتك مش هسيبها لوحدها هخليها تيجى تعيش معانا
بس هى مش هترضى
ماتقلقيش انا هقنعها وعلى فكره دى رغبه ماما هى اللى كلمتنى فى الموضوع ده ماما تقريبا عايشه لوحدها وبقت تحس بونس بوجود مامتك عشان كده هتيجى تعيش معانا
وافقت مروه واتمنت مامتها توافق لان ظروف والدتها الصحيه تمنعها انها تقعد لواحدها
تانى يوم بدأت راضيه تنزل مع صفا وتشترى كل النواقص وغير شعيب غرف النوم وجهز غرفه جديده وجدد العفش وعمل غرفه لوالده مروه مجهزه من كل كله
وبالفعل حدد معاد الفرح بعد اسبوعين وطبع الدعوات ووصلت الدعوات لاعمامه ولوالده ولجدته جملات
ياترى هيكون رد فعله ايه هنعرفه بكره فى الخاتمه بإذن الله
حبيت اعيشكم احواء رومانسيه فهتكون بكره خاتمه واجواء مليانه بالرومانسية