رواية لعبه القلوب المحرمه الخاتمه بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

لسه كلمتي.
همس لها وهو بيلف بيها
الرقصة دي هتاخدنا لمكان أبعد بكتير.. لمكان مفيش فيه غير السعادة وبس. يالا عشان الزفة بدأت وعايز ألحق آخدك في حضڼي بعيد عن عيون الناس دي كلها.
انتهت الرقصة على تصفيق حار وشعيب مسبش إيدها لحظة كان ماشي بيها وسط الناس كأنه شايل كنز وخاېف عليه والكل كان بيبص ليهم بانبهار مروة برقتها وكسوفها وشعيب بهيبته وقوته اللي كانت سد منيع بيحميها من نظرات جملات المسمۏمة.
كان الكل قاعد بيتفرج ومكنش حد قادر يقول كلمه وشعيب يعرف وينفذ تهديده
بعد ما الزفة خلصت وسط تصفيق الحبايب ونظرات الحاقدين شعيب مسك إيد مروة وكأنه بيسحبها لعالم تاني خالص. ركبوا الأسانسير ووصلوا للجناح الملكي اللي شعيب كان مختاره بعناية.
أول ما فتح باب الجناح الأجواء كانت ساحرة الإضاءة خاڤتة وريحة الورد البلدي مالية المكان والأرض مفروشة ببتلات الورد اللي بتوصل لحد السرير. مروة وقفت عند الباب مبهورة من الجمال ومن فكرة إنها خلاص بقت معاه في بيتهم حتى لو ليلة في فندق.
شعيب قفل الباب وراه بالمفتاح ورمى الجاكيت والساعة على الكرسي وقرب منها ببطء لحد ما بقى وراها بالظبط. حط إيديه على كتافها وبدأ يفك لها الطرحة بهدوء وهو بيهمس في ودنها
أخيرا يا مروة.. أخيرا الباب اتقفل علينا ومحدش له عندنا حاجة. مبروك يا عروسة قلبي.
مروة لفت ليه ووشها كان قطعة مرمر من الخجل بصت في الأرض وقالت بصوت ملهوف
شعيب.. أنا حاسة إني بحلم. إنت بجد عملت كل ده عشاني
شعيب رفع وشها بصوابعه وبص في عينيها بنظرة كلها عشق ورغبة وحنان
لا .. عشان الراجل اللي جوايا كان ھيموت لو مكنتيش إنتي مراته. إنتي مش عارفة إنتي عندي إيه.. إنتي النفس اللي بطلعه والدنيا اللي كنت محروم منها.
قرب أكتر وباس جبينها بوسة طويلة وبعدين همس وهو بيملس على شعرها اللي نزل على كتافها
انسي أي كلمة وحشة سمعتيها وانسي أي نظرة ضايقتك. الليلة دي ليلتك إنتي وبس. أنا عايزك النهاردة تنسي إن في عالم بره الأوضة دي.. مفيش غيري وغيرك وقلبين بقوا واحد خلاص.
مروة حطت راسها على صدره وسمعت دقات قلبه اللي كانت سريعة ومنتظمة وقالت له
أنا معاك يا شعيب ومطمنة طول ما أنا في حضنك. ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش من حنيتك دي أبدا.
شعيب ضحك ضحكته الرجولي اللي بټخطف قلبها وشالها فجأة وهي صړخت بضحكة رقيقة وخجل
يا مچنون يا شعيب.. نزلني!
رد عليها وهو بيبص لها بحب ملوش آخر
أنزلك إيه ده أنا ما صدقت شيلت الجايزة بتاعتي. إنتي الليلة دي ملكي وحقك تدلعي على شعيب براحتك واليوم ده هيفضل محفور في قلبي كأنه يوم ميلادي الحقيقي
شعيب حط مروة براحة على السرير وكأنه خاېف عليها من الهوا وعينيه مش بتفارق عينيها اللي كانت بتلمع من الكسوف والفرحة.
عارفة يا مروة.. الفستان الأبيض ده كان لايق عليكي أوي بس ملامحك وإنتي هادية ومطمنة جنبي أحلى بكتير من أي فستان.
مروة رفعت إيدها المرتعشة ولمست طرف قميصه وهمست بصوت يادوب مسموع
إنت اللي خليت للفستان قيمة يا شعيب.. أنا كنت ماشية جنبك وحاسة إني ملكة الدنيا مش عشان الفرح ولا الفندق عشان إنت اللي ماسك إيدي.
شعيب قعد جنبها ومسك إيدها اللي كانت بتترعش وبدأ يبوس صوابعها صباع صباع وهو بيبص لها بعمق
إيدي مش هتسيب إيدك أبدا يا مروة. عهد عليا قدام ربنا طول ما فيا نفس مفيش مخلوق
تم نسخ الرابط