رواية لعبه القلوب المحرمه الخاتمه بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

هيقدر يمسك بكلمة ولا دمعة هتنزل من عينيكي غير دمعة الفرحة وبس.
قرب منها أكتر لدرجة إن جبينه بقى لامس جبينها وغمض عينيه وهو بيستنشق ريحتها الهادية
أنا الليلة دي أسعد راجل في الكون.. مش بس عشان اتجوزت عشان اتجوزت الست اللي قلبي دق ليها من أول نظرة اللي خلتني أحس إني إنسان بجد مش مجرد آلة بتنفذ أوامر وبس. إنتي حررتي قلبي يا مروة.
مروة لفت دراعاتها حوالين رقبة شعيب بتلقائية ودفنت راسها في كتفه وهي بتهمس
أنا بحبك أوي يا شعيب.. بحبك فوق ما تتخيل. خليك دايما جنبي خليك دايما أماني اللي بهرب فيه من الدنيا كلها.
شعيب ضمھا لحضنه بقوة كأنه عايز يدخلها بين ضلوعه ويخبيها عن عيون العالم وبدأ يوشوشها بكلام كله غزل وحب كلام طالع من قلبه الصادق اللي عمره ما عرف الكدب.
أنا كلي ليكي يا مروة.. قلبي واسمي وحياتي. إنتي النهاردة بقيتي النور اللي هينور لي بيتي وعمري كله. تعالي بقى نسيب العالم ده كله بره ونبدأ أول صفحة في حكايتنا إحنا وبس.
سكت الكلام وبقيت بس نظرات العيون اللي كانت بتحكي قصة حب حاربت الظروف وانتصرت في النهاية وتحول جناح الفندق لجنة صغيرة مفيهاش غير شعيب ومروة ونبض قلبهم اللي بقى واحد.
طلعت شمس يوم جديد والشعاع الهادي بدأ يتسلل من بين ستاير الجناح في الفندق ليخبط في وش مروة اللي كانت نايمة بسلام وكأنها طفلة لقت أمانها بعد خوف طويل.
فتحت عينيها ببطء وابتسامة رقيقة اترسمت على وشها لما افتكرت إنها خلاص بقت في بيت واحد مع شعيب. لفت وشها الناحية التانية لقيت السرير فاضي وقلبها دق پخوف طفولي للحظة.. لكن سمعت صوت حركة في البلكونة وصوت خبط خفيف لأطباق.
قامت مروة لفت الروب الأبيض بتاعها وخرجت بخطوات هادية للبلكونة اللي كانت بتطل على النيل في منظر يرد الروح. لقت شعيب واقف لابس لبس كاجوال مريح ومرتب ترابيزة الفطار بنفسه وعليها وردة حمراء واحدة في النص.
أول ما حس بيها لف وشه وبان على ملامحه هدوء وفرحة عمره ما عاشها قبل كده
صباحية مباركة يا عروسة قلبي.. كل ده نوم ده أنا صاحي من بدري وقاعد أتأمل فيكي وإنتي نايمة خفت أصحيك من كتر ما كنت شبه الملايكة.
مروة قربت منه بكسوف وشعرها منسدل على كتافها
صباح الخير يا حبيبي.. نمت بعمق مكنتش أتخيله كأني كنت شايلة حمل تقيل ونزل من عليا.
شعيب قرب منها مسك إيديها وباسهم بحنان وبعدين سحب لها الكرسي عشان تقعد
الحمل نزل خلاص يا مروة والنهاردة أول يوم في عمرنا اللي بجد. سيبي بقى كل الهموم ورا ضهرك والنهاردة مفيش غير دلع وبس. أنا اللي هفطرك بإيدي النهاردة.
مروة بصت له بحب وهي شايفة اهتمامه بكل تفصيلة حتى الفطار اللي اختاره بعناية
تسلم إيدك يا شعيب.. أنا مش عايزة فطار أنا عايزة أفضل باصة في وشك كده مش مصدقة إن ربنا جمعنا فعلا.
شعيب ضحك وهو بيقطع حتة جبنة ويحطها قدامها
لا صدقي يا ست الستات وشعيب بقى ملكك خلاص. وعشان أثبت لك إن الدنيا اتغيرت تليفوني مقفول والدنيا كلها بره الباب ده ملهاش وجود عندي اللحظة دي. إحنا هنقضي يومنا هنا وبعدين هنخرج نتفسح في المكان اللي تختاريه.
مروة مسكت إيده وقالت له بنبرة دافية
أنا مش عايزة أماكن يا شعيب.. أنا عايزة أفضل جنبك المكان اللي إنت فيه هو أحلى مكان في الدنيا عندي.
مرت الأيام على شعيب
تم نسخ الرابط