حماتى ذلتنى
قاعدة على كنبة قديمة، بإيدها كباية شاي، ووشها هادي بشكل غريب.
ياسمين دخلت عليها بابتسامة الست أم أحمد جارتنا سألت عليكي عايزاكي تعمليلها أكل عزومة بكرة.
نوال رفعت حاجبها بجد؟
آه شكل أكلك هينجح المشروع بسرعة.
نوال ابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة يعني هنبدأ؟
ياسمين قعدت جنبها إحنا بدأنا من أول ما خرجنا.
نوال بصت حواليها
شقة صغيرة بس فيها كرامة.
مفيهاش دهب بس فيها راحة.
قالت بهدوء أنا عمري ما كنت ضعيفة أنا بس كنت ساكتة.
ياسمين مسكت إيدها والنهارده صوتك وصل.
وفي نفس اللحظة
موبايل نوال رن.
رقم غريب.
ردت ألو؟
صوت راجل محترم مدام نوال؟ أنا صاحب شركة تنظيم حفلات سمعت عن طبخك، وكنت عايز أتفق معاكي على شغل ثابت لو تحبي.
نوال بصت لياسمين عينيها لمعت.
الدنيا بتفتح باب جديد.
قالت بثقة أحب طبعًا.
قفلت، وبصت لبنتها شايفة؟ ربنا بيعوض.
ياسمين ضحكت مش بيعوض ده بيردلك حقك.
وفي بيت سامي
الموبايل رن.
سامي رد أيوه؟
الصوت كان صوت محامي.
أستاذ سامي مدام نوال بعتتلك ورق رسمي طلب طلاق.
الصمت خنقه.
قلبه وقع.
أول مرة يحس إنه خسر بجد.
مش خناقة ولا زعل
خسرها هي.
وفي الشقة الصغيرة
نوال واقفة قدام المراية.
شايفة نفسها
مش ست مکسورة.
ولا خدامة.
دي ست بدأت من جديد.
رفعت رأسها وقالت لنفسها
أنا مش نهاية حد
أنا بداية نفسي.
تمت بس حكاية نوال لسه بتتكتب.