رواية حب مع ايقاف التنفيذ البارت 11-12 بقلم رغد عبد الله
المحتويات
بيزجر صابرين بنظرات حادة .. مفادها لينا حساب بعدين ! ..
_فى غرفة نوح و غزل_
دخلت غزل و نوح وراها .. جسمها قشعر وهى بتسمع ققلة الباب وراه ..
قالت پخوف .. ب بتقفل الباب لية .. !
نوح بضيق .. فيه خدم .. و ناس راحة جاية .. تحبى نكون فرجة ليهم !
غزل بلعت ريقها بتوتر امم .. ل لا ..
عم السكوت إلا من صوت خرفشة و حركة فى مكان ما
غزل .. أنت بتعمل إيه ..
نوح ببرود بغير هدومى ..
شهقت .. بتغير .. !
قال بسخرية وهى ازمة لو غيرت قدامك ..
غزل وهى بتفرك فإيدها .. لا بس متقولهاش بسهولة و كإنه عادى !
صوته قرب منها وقال بخبث .. خلاص .. غيرنى أنت كمان قدامى علشان نبقى خالصين .. !
برقت و خدوها احمرت .. ثم قالت بصوت غاضب نوح ... بطل قلة أدبك د !
لقت الى بيهمس فى دونها .. متأكدة .. د أنا كنت ناوى أساعدك ..
رفعت شفتها إلى تحت زى الأطفال لما توشك على البكا .. و مسكت فى هدومها جامد .. إبعد عنى .
رفع حواجبة بدهشة .. وهو شايف دموعها بتنزل مكنش مدرك أنها ممكن ټعيط .. أول مره يتعامل مع بنات من نوعيتها ..
قام بهدوء شد طرف كمه و بدأ يمسح دموعها محدش هزر معاكى قبل كدا .. !
كإن كلمته كانت القشة إلى قسمت ظهر البعير .. عياطها بقى بصوت .. و صوت شهقاتها على .. مكنتش مستوعبة سبب عياطها الفظيع د .. لكن كل ما تنزل دمعة كانت التانية تلحقها كإنهم فى سبق .. و دموعها مش راضية تقف ..
نوح كان زى العيل إلى الواقع اكبر منه .. و مش عارف يتصرف فيه !
لسانة اتربط .. و الحروف بقت تسيح عليه و تتبلع مع ريقة بصعوبة ..
محسش بنفسة وهو بيقرب منها .. و بيلف دراعة حوالين جسمها علشان يزقها لحضنه ..
الحضن لغة لا يجيدها إلا الصادقون .. لغة تقول فيها كل حاجة من غير ما شفايفك تتحرك .
ادارت غزل فى حضنه و دفست وشها جواه وهى بتبكى ..
قال نوح بهدوء .. لو عيونك مصعبتش عليكى .. أشفقى عليا أنا أنا قليل الحيلة قدام الدموع .. ف بطلى عياط و قوليلى ل إية كل د يا غزل !
غزل اتكلمت بصعوبة و قالت بصوت مخڼوق .. قول مش على إيه ! .. نفسى و حياتى و عيلتى .. امى و شمس .. كل حاجة ضاعت فى غمضه عين .. و دلوقتى أنت بتستظرف بتلعب بأعصابى إلى مش موجودة أصلا !
رمقها بصمت .. لحد م هديت هى و لاحظت الهدوء فى الجو بعدت عن حضنه و قبل ما
متابعة القراءة