رواية حب مع ايقاف التنفيذ البارت 11-12 بقلم رغد عبد الله
المحتويات
مره واحدة .. و بتدخل ليلى ..
الى قلبها وقع لما شافت نوح وهو بيفتح سوستة الفستان لغزل ..
اتسمرت مكانها .. نوح ساب غزل و قال پغضب هى زريبة يا ليلى .. !
ليلى الكلام اتلعبك على لسانها .. وقالت پخوف ل لا .. ء أنا آسفة نسيت أن النهاردة الډخله .. !
و سابتهم و مشيت .. وهى حالتها يرثى لها ..و الدموع الحاړقة بتنزل من عيونها بلا توقف ..
قام نوح وقف .. وخبط رجله پغضب بطرف السرير وهو بينفخ ..
غزل قامت وقفت .. وهى بتحرك إيدها بعشوائية ن نوح .. مين دى
زفر پغضب وقال ليلى بنت خالتى ..
غزل رفعت حاجب .. و هى بنت خالتك متعودة تخش عليك الاوضة عادى كد .. مفيش حيه
نوح بصلها بصمت ثم قال .. ليلى قضت حياتها كلها فى أمريكا .. و مش متطبعه بعادتنا بعدين أية النبرة إلى ف كلامك د ..
غزل وصلت لعنده و حطت وشة بين كفوفها .. و قالت وهى قاطبة حواجبها نبره إيه ..
نوح ضحك بصمت على شكلها ... لا ولا حاجة .. هتعرفى تغيرى لوحدك ولا أساعدك زى ما فكيت السوستة كد
غزل شالت إيدها .. وقالت نوح اطلع برا ..
نوح .. أنا غرضى شريف ..
غزل پحده .. برا ..
نتر جاكت بدلتة على كتفه و قال طب .. دلوقتى أنا هبعتلك خدامة تشوفك لو عوزتى حاجة ف متخرجيش من الاوضة .. خليك هنا . .
غزل ماشى .. أنت رايح فى حته
حست بخطواته و هو ماشى ناحيه الباب .. امم .. نازل ابقى نامى متستننيش ..
قبل ما تتكلم .. كان قفل الباب وراة و مشى ..
مدت شفايفها بإستغراب و لكن مهتمتش .. و بدأت تنزع ثيابها علشان تغير ..
_عند ليلى _
ليلى كانت موطية راسها على السرير وهى بتبكى .. ك كان هيلمسها يا خالتو .. كان قريب منها .. عيونة كانت هتاكلها .. أنا ازااى وافقت .. ! ..
صابرين ششش .. أنت اټهبلتى فى عقلك بقى نوح إبنى هيبص لبنت فاطمة .. متجيش يا ليلى !
ليلى بصتلها بعيون حمرة .. اومال إلى شوفته د كان إيه .. كان خيالهم .. !
صابرين ضحكت بخفة ... وقعدت جنبها لا .. بس بالك أنا إبنى عاش كل حياته وسط حريم نضيفة .. ملكات جمال و سيدات اعمال .. ناس تناقل بالدهب .. ف طبيعى لما يشوف حاجة فلح و بلدى نفسة تهفه ياخد لحسة منها .. الممنوع دايما مرغوب !
اترسم على وش ليلى تعابير التقزز من كلام خالتها .. و كانت لسة هترد لولا صوت العربية الى سمعته جاى من تحت ..
النبض رجع فى وشها تانى و جريت على
متابعة القراءة