رواية حب مع ايقاف التنفيذ البارت 11-12 بقلم رغد عبد الله
البلكونة .. بصت بترقب .. لقت عربية نوح وهى خارجة من البوابة
نطت بسعادة و دخلت ل صابرين .. د نوح .. نوح سابها يا خالتو .. أردفت بإنتصار وهى تتكلم بحمق شوفتى بقى .. نوح ميملاش عينه إلا المستورد !
_عند شمس و فاطمة_
شمس حاطة إيدها على خدها .. غريبة يعنى عم ممدوح يختار التوقيت د بالذات و يزفلنا الخبر ..
فاطمة ربك رب قلوب و حاسس بينا .. مش هيبقى اختك وكمان الشقة !
شمس .. ايوه لكن .. لكن قلبى بيقولى غير كد يا ماما .. حاسة أن فية وش تانى للقصة أحنا منعرفوش ..
فاطمة سكتت شوية و شردت .. ثم قالت أنا بس خاېفة ليكون د اڼتقام ربنا منى .. اختك عملت نفس إلى عملته أنا .. كنت فاكره د حق بتاعى لوحدى و فعلتى هينه زيها كد .. لكن دلوقتى بس حسيت بحړقة أهلى .. تفتكرى خالك كان صح وقتها يا شمس
شمس كانت بتاكل ضوافرها وهى بتسمعها .. بطلت إثر سؤالها وقالت لا طبعا .. القصص متشابهه لكن التفاصيل متغيرة .. والتفاصيل هى كل حاجة حتى لو .. احنا المفروض منغلطش غلط خالو لما اتخلى عنك و مداكيش فرصة .. أحنا المفروض نقف معاها .. و منسيبهاش لوحدها أبدا .. !
_عند غزل_
الخدامة .. تؤمرينى بحاجة تانية يا هانم
غزل أبتسمت .. لأنها حست بنفسها كأميرة وهى بتسمع كلمه هانم .. تحمحت وقالت لا متشكرة ..
هزت الخدامة راسها وقبل ما تخرج وقفها صوت غزل المتردد وهو بيقول .. هو هو نوح بيرجع امتى ..
الخدامة ... وش الفجر ..
غزل بدهشة و ببراءة كالأطفال ياااه .. د بيتعب أوى فى الشغل ! .
جه صوت ضحكه ساخره من الخدامة .. وهى بتقول شغل إيه يا هانم .. د بيسهر فى الكابريهات و البارات .. بقاله سنين على د الحال !
تغيرت ملامحها للصدمة .. إيه .. !
الخدامة امم .. لاحظت صډمتها و وشها إلى احمر فجأة .. قربت منها وهى شفقانه عليها .. بيقولو .. أن نوح بيه عنده مشكله فى النوم .. مش بيعرف ينام عادى زينا كد .. فبيسهر لحد ما النهار يشقشق .. و ييجى مهدود حيله فينام بقى .
قربت غزل ملامحها بإستغراب .. هو فية كد
قامت الخدامة من جنبها .. معرفش بس هما بيقولو .. و فية كتير بيحبو القواله و الكلام الفاضى .. .
و سابت غزل و مشيت وهى محتارة .. كإنك جبت مشاعرها و حطتها فى الخلاط .. فإلى طلع كان غير مفهوم بس الأكيد أنك تقدر تميز خيبتها الكبيرة من نوح .. .
قالت بوعيد .. ماشى يا نوح .. لو كانو سايبينك تعمل
الهبل د من غير وقفة يبقى لازم تعرف أنى غير .. أنا ميعجبنيش الحال د .. !.
_الساعة الخامسة_
دخل نوح الاوضة وهو مش صالب نفسه و فايح منه ريحة وحشه من الخمره .. قعد على السرير يقلع الجزمة ..
علشان يحس بإيد على كتفه .. حمدلله على السلامه .. !
يتبع
بقلمى_رغد_عبدالله
حب_مع_إيقاف_التنفيذ ١٢
رأيكم و توقعاتكم ..