رواية شمعة في الظلام كامله
المحتويات
موافق بس بشرطين...
اندهشت ليلى من كلامه وحاولت أن ترى تعبير وجهه وهو يحدثها ولكن لم تستطيع فقد اخفت النظارة والقبعة ملامح وجهه كما أن إضاءة الغرفة كانت خافته فهى بالكاد تراه ..
قالت له وايه هم الشرطين دول..
أخبرها.. الاول مش هتقعدى فى القصر هتقعدى فى الغرفة اللى فى الحديقة
و الثانى ..هيكون من حقى اطلب منك اى عمل خلال الثلاثين ليلة ومتقدريش ترفضى اطلاقا..
اضطرت ليلى للموافقة ع الرغم من خۏفها من تبعات الموافقة...
وبالفعل اصطحبها الخادم للغرفة خارج القصر ..
فما ان دخلت حتى وجدتها غرفة صغيرة اثاثها قديم وعليه تراب شديد...اضطرت الدخول للنوم بالغرفة ...وما ان استيقظت فى اليوم التالى حتى وجدت عم محمد بيطرق ع الباب ..احضر لها طعاما وسالها أن كانت تريد اى شئ يساعدها فى تنظيف الغرفة ..وبالفعل احضر لها ماطلبت..فقامت بالتنظيف حتى حل الظلام .
ثم وجدت عم محمد يطرق الباب ويخبرها أن علاء بيه عايزاها فى القصر حالا...
اندهشت من توقيت ارسال الخادم فقد حل الظلام لماذا يريدها الان وماذا يريد منها
بدأت المخاۏف تدب وتزداد فى قلبها ...خصوصا بعد أن أخبرها الخادم انها ستذهب إلى القصر بمفردها لانه مضطر للذهاب الآن .....
واخبرها انها ستجد السيد فى غرفة ع يمين باب القصر...
توجهت ليلى للقصر ودقات قلبها تتسارع فهى لاتدرى اى عمل سيطلب منها سيد القصر...وما أن اقتربت من باب القصر حتى وجدته متروك مفتوح. ..فدخلت ع مهل ورات الغرفة التى ع يمين الباب بالكاد فالاضاءة خافته جدا..وما ان وصلت للغرفة فطرقت الباب واستاذنت بالدخول ..حتى سمعت صوت السيد يأذن لها..وما ان دخلت حتى قال لها علاء وهو يجلس بجوار المدفأة ..تعالى يا ليلى قربى
وفى نفس اللحظة سمعت صوت غلق باب القصر... .......
......
شمعة_فى_الظلام٢
الجزء الثانى....
وما إن سمعت ليلى صوت غلق باب القصر حتى تسارعت دقات قلبها وما زاد توترها وخۏفها هو ان علاء ناداها مها.....
كيف له ان يعرف اسمها وهى لم تذكره له أو لخادم القصر..
اقتربت ببطء وت شديد ثم سألته وهى تقف خلف الكرسى الذى يجلس عليه بجوار المدفأة....
خير يا علاء بيه عايز منى ايه فى الوقت ده فى القصر ...
اجابها.. انتى نسيتى الشرط الثانى لاقامتك هنا ..انك تنفذى اى عمل اطلبه منك فى اى وقت..
قالت له..قبل ماتطلب منى اى حاجة..احب اعرف بوضوح انت عرفت أسمى ازاى
ضحك بصوت عال وقال..هو ده اللى قلقك ..طيب انا هقولك... وتوجه براسه نحوها هو يخبرها..
هو فيه حد فى البلدة كلها ميعرفش ليلى اللى ت زوجها وهربت...
جلست ليلى أمامه ع ركبتيها وأخذت تبكى بكاءا شديدا وقالت له بصوت مخڼوق..متوش..صدقنى متوش
اجابها..وهيفرق ايه لو صدقتك او لا ..انتى المتهمة الوحيدة والعسكر بيدروا عليكى فى كل مكان...
استمرت ليلى فى البكاء ...أرجوك صدقنى ..انا معملتش كده واستمرت قائلة....انت ناوى تسلمنى للعسكر
اجابها والابتسامة تعلو وجهه....مش قبل ماننفذ اتفاقنا...انتى هتحكيلى حكايتك وتعملى اى شئ اطلبه منك فى الثلاثين ليلة القادمة..
مسحت دموعها وهدأت قليلا وقد شعرت بقليل من الارتياح بعد ماقاله..فمازال لديها فرصة للنجاة...
استطرد علاء قائلا...يلا بقى ابدأى احكى لى قصتك انا سامع....
جلست ليلى ع كرسى قريب منه وبدأت تحكى له..
انا بنت وحيدة ..ابويا وامى مخلفوش غيرى ..كانوا بيحبوني اووىىى من كتر حبهم ليا ..ماكانوش يرفضوا لى اى طلب ..اتعودت انى اللى اطلبه يجى لحد عندى بمجرد ما افكر فيه.... ثم توقفت عن الحديث وبدأت بالتثاءب واخبرت علاء ان يأذن لها لكى تذهب غرفتها....
اجابها ..بس انتى لسة ما عملتيش
متابعة القراءة