رواية شمعة في الظلام كامله
المحتويات
ولا سوءه ان كان فيه فعلا شاب متقدم لخطبتى فى نفس الوقت ..
اللى عرفته ساعتها انه كان شاب كويس ومن عائلة كبيرة من بلدة جنبنا ..بس مش هو ده اللى كان شاغلني.. كان كل تفكيرى ازاى اخليه يجى بسرعة وأعلن خطبتى عليه ..علشان الشاب اللى انا عايزاه يغير ..انتهزت فرصة ان بابا فاتحنى فى الموضوع وحسسته أنى موافقة عليه بس يتقدم بسرعة ..وفعلا جه الشاب ده مع عيلته ..وقرينا الفاتحة وانا اصريت اننا نعلن الخطبة فى البلدة علشان الخبر يوصل لرامي بسرعة ....
اه نسيت اقولك رامى ده اسم زوجى اللى انا متهمة به...
ما أن انهت كلامها ونظرت تجاه علاء حتى وجدته صامت وكأن شئ ما آلمه ....واحست وكأن صوت نفسه مسموعا وكأنه جمر يخرج من ه...أسرعت نحوه لتطمئن عليه فأشار لها بيديه الا تقترب وطلب منها الذهاب...فخرجت متعجبة من حالته ..وفى الليلة التالية أتت فى الموعد ولكنها وجدت علاء ينتظرها ع الطاولة فى غرفة الطعام ..وطلب منها الجلوس لتناول العشاء معه وهى تكمل قصتها ...فجلست وبدأت بالكلام وفعلا خبر الخطبة انتشر فى نفس الليلة ...وحصل شئ غريب ليلتها ..الس وهو راجع مع أهله ..عمل حاډثة كبيرة ..
فى هذه اللحظة سقطت الملعقة من يد علاء وقال لها بصوت حاد اكملى
قالت له...وزى ماتوقعت جه رامى جرى علشان يخطبنى لما عرف بالخطبة ..وع الرغم من اعتراض بابا وماما بحكم انى مخطوبة ..لكنى اصريت واتجوزنا فى قصر اهله..
سالها علاء باندهاش.. وبالنسبة للس الاول حصل له ايه اجابته بحيرة..تصدق عمرى ماسالت اصلا ..انا كل اللى عرفته انه عمل حاډثة هو وأهله وهم مروحين.. قال باندهاش أكثر..معقولة مفكرتيش فى مصيره ولو لحظة. اجابته ..اقولك الأغرب من كده انا معرفش شكله اصلا..طول زيارة الخطبة انا مكنتش شايفاه اصلا ..
قال لها ..كفاية كده ع حكايتك الليلة دى ..وتعالى اقرى لى شوية فى الرواية وبالفعل بدأت تقرأ بصوتها الهادئ أحداث الرواية شمعة_فى_الظلام وكلما قرأت سطر شعرت بتعطش لاكمال مابعده حتى لاحظت ان علاء قد غلبه النعاس فاقتربت منه ع هدوء لت نظارته وقبعته ..فأحس بها ..فبدأ ينظر فى ارجاء الغرفة وهو ينادي عليها ع الرغم من انها واقفة أمامه..وهنا أدركت ان علاء رجل كفيف...
فاسرعت تخرج من الغرفة حتى لايدرك انها عرفت ..وفى صباح اليوم التالى قررت الذهاب للقصر والحديث مع عم محمد ...فرحب بهاوجلسا معا يتحدثان عن علاء
فاخذ عم محمد يمدح علاء ..يتحدث عن كرمه وطيبته وشهامته....حتى أخبرته انها تعلم أنه كفيف ..فاضطرب عم محمد وقال لها.. ياعينى عليه من ساعة ماحصلت له الحاډثة من عشر سنين وهو جه القصر هنا وقفل ع نفسه ..كتير بسمعه بيبكى بليل بصوت عال جدا بس مقدرش اكلمه ساعتها .. قالت له ..علشان كده ع طول قافل ستاير القصر اجابها ..ايوة ..حياته بقت كلها ظلام ..
وفى المساء حضرت ليلى فى الموعد ودخلت غرفة المكتب لتجده جالس بدون النظارة وما ان دخلت حتى قال لها..
هاه خلاص عرفتى.. أجابت بتردد..عرفت ايه
قال لها..انى راجل كفيف....عايش فى ظلام دائم
اجابته..الظلام ليس ظلام العين ..الظلام ظلام القلب..يمكن تستغرب ان واحدة زىى هى اللى بتقولك الكلام ده ..بس يمكن لما اكملك حكايتى تفهم..
وبدأت ليلى بالسرد ثانيا..بعد مااتجوزت رامى عشت معاه فى سعادة سبع ايام بس..وبعد كده عرفت يعنى ايه چحيم ع الارض ...عرفت انه مدمن خمر و قمار ومتعدد الات النسائية ..مايعرفش يعنى ايه حرام وحلال ..ثروة ابوه اللى ورثها
متابعة القراءة