اسكريبت غريب في قلبى بقلم رغدة
المحتويات
نفسك واعرف انت بتكلم مين
قالها بعصبية يعني هكون بكلم مين السفيره عزيزه
غمضت اسراء عينيها وفتحتهم وبصت ليه بصه طويله بتحاول تهدي نفسها وقالت وهي بتتمعن النظر ليه الناس أما ټموت أرواحهم بتبعد وتختفي بس في ناس بتكون محتاجه حاجة من عالمنا ممكن رساله لحد قريب أو وصيه أو بحالتك اعتقد عاوز ټنتقم أو تكشف الي عمل فيك كده
كان بيبص ليها ومش فاهم حاجه وقالها حالتي الي هيا ايه
نزلت بنظراتها لصدره وشاورتله
ولما بص لقي بقعة على قميصه.
هنا هو اتخض من المنظر وقعد ييحرك أيده على صدره كأنه بيمسح الډم
قعدت اسراء من تاني وقالتله ها فهمت اقصد ايه
وقف مذهول وزعلان وباين الحزن عليه ف اسراء سكتت عشان تديه وقت يتمالك نفسه فيه ويستوعب
وبعد شويه مشي من قدامها وخرج من بيتها
وهي قامت خدت شاور وبدلت هدومها ونامت
تاني يوم الصبح صحيت على صوت موبايلها وهو بيرن
ردت وكان الظابط كمال شريكها في القضيه الي ماسكينها سوا
كمال فينك يا اسراء الساعه بقت تسعه
شالت فونها عن ودنها وبصت فيه تتأكد من الساعه وقالت نص ساعه وهكون عندك انا معرفش نمت لدلوقت ازاي
اسراء راحت شغلها وقضت كل يومها في التحقيق مع المشتبه فيهم ومتابعة كل خيط بتقدر تتوصله وكمان عملت سيرش عن أي جرائم جديده ممكن نتعرف على الشبح وفي نهاية اليوم رجعت بيتها
دخلت اسراء وفتحت النور لقيته قاعد على الكنبه وماسك دماغه
مشيت ناحيته وقعدت عالكنبه الي قصاده
بص ليها وقالها انتي قولتيلي ان لما الواحد بېموت بيفضل كام ساعه بس صح كده
هزت اسراء دماغها وقالتله ايوة
قالها بتساؤل اومال انا لسا هنا بعمل ايه
قالتله ممكن لما شوفتك كنت مېت بوقتها واكيد شويه وهتمشي
قام زعق فيها جامد وقالها انتي كدابه انا بقالي بالحاله دي كتير بس محدش كان بيشوفني
هنا اسراء اڼصدمت وشكت بكلامه وأنه ممكن يكون بيكدب عليها وقالتله ازاي الكلام ده
انا متاكده من كلامي ومكدبتش عليك وأخرج من هنا دلوقتي
هز راسه واختفى من قدامها
مر كام يوم والوضع طبيعي عند اسراء لحد ما بيوم نزلت الصبح عشان تروح شغلها فلقيته قدامها
هنا اسراء معادتش فاهمه هو ازاي لحد دلوقتي موجود لأن كل الاشباح الي شافتهم كان يمضي عليهم بالكتير يوم واحد وأقل انما اكتر من كدا مافيش
حاولت متكلموش وتمشي بس فضولها كان أقوى وعشان كانت بالشارع بصت ليه وقالتله اطلع البيت وانا هرجعلك ومش هتاخر
وبالفعل راحت شغلها ساعتين وخدت إذن ورجعت
وهي راجعه سالت نفسها هي ليه ما سالتوش عن اسمه ولا عاوز ايه وانبت نفسها كتير بس قالت لنفسها أن في غيره كتير وهي لو كرست كل حياتها للاشباح مش هتقدر تعيش وهتكون منبوذه من الناس
وصلت البيت وهو كان قاعد جوا مستنيها قعدت واتكلمت معاه وسألته عن اسمه بس الغريبه أنه مش فاكر لا اسمه ولا اي حاجه بتخصه
الشاب يعني أنا لو عارف انا مين كنت هفضل عندك ما انا كنت رحت لاهلي حتى لو مش قادرين يشوفوني أو يسمعوني كنت أنا هشوفهم واطمن عليهم
انا ايوة معرفش لو ليا اب ولا أم أو زوجه واولاد بس كل ما اشوف العالم وقسوته قلبي بيوجعني
ارجوكي ساعديني انا مفيش حد قادر اتواصل معاه غيرك انتي وكمان انتي محققه وده شغلك وواجبك تساعديني
اسراء فكرت كتير والحيره واخداها لأنها حاسه نحوه بغموض واخيرا خدت قرارها أنها هتروح القسم وتدور في صور ضحاېا خلال اخر شهر
وبالفعل جريت بسرعه والشاب راح معاها وقعدت على مكتبها وبسرعه كبيره فتحت الحاسوب والملفات ودورت على كل القضايا في المنطقه وطلعت صور الضحايا بس ملقيتش ليه صورة وسعت نطاق بحثها لكذا محافظه بس مفيش
الشاب حس بخيبة أمل وأنه خلاص هيفضل على حاله لا عارف هو مين ولا بيعمل ايه في الدنيا بعد ما روحه سابته
اسراء زعلت عليه وعقلها بيفكر ب قد ايه صعب يكون شبح وكمان يكون من غير ذاكره لا عارف اسمه ولا حاله لا عارف هو متجوز ولا مخلف ولا سايب وراه ايه ومين
رجعت البيت وهو رجع معاها بعد ما أصرت أنه يروح معاها
كانت حاسه قد ايه هو تايه وزعلان وعاوزة تخفف من حزنه شويه
بعد ما قعد بالصاله دخلت اوضتها وغيرت هدومها ودخلت المطبخ تعمل ليها اكل
بدأت تحضر الاكل ولما لفت نفسها لقيته واقف وراها وبيقولها الي بتعمليه ده كارثه
بصت على الي بتعمله ومدت شفايفها بحركه ظريفه خلته ابتسم وقالت بصراحه انا مليش بالاكل والمطبخ والحاجات دي
هز راسه وقالها واضح
ضحكت وقالت انا حاسه انك بتتريق
قالها لا خالص هو انا اقدر
قرب اكتر وبص على الاكل الي بتحضره وقالها ارميه
بصتله باستنكار وقالتله ارمي ايه انت اټجننت
قالها انتي عارفه كمية الزيوت الي بالاكل ده قد ايه
ضحكت باستخفاف وقالتله يعني انت الي عارف
قالها اسمعي كلامي ومش هتندمي
فكرت شويه ورمت الاكل وهو ابتدأ يقولها تعمل ايه وهي تنفذ أوامره لحد ما خلصت وكانت ريحة الاكل تحفه وكفيله تجوع اي حد
قعدت على السفره وهو قعد قدامها وابتدت تاكل بنهم وهو بيبصلها بصه كأنه اول مره يشوف حد بياكل
اممممم بصراحه الاكل تحفه
قالها بهمس الف هنا
الشاب ده كان نفسه حلو قوي في الاكل كانت كل يوم ترجع من شغلها وتحضر الاكل بناء على تعليماته وتاكل
يوم ورا يوم اسراء تعلقت بيه
ومن خلال الوقت اللى قضوه سوا اسراء اكتشفت ان الشاب ده مثقف قوي
طبعا الشاب بقا دايما معاها بكل حته بتروحها حتى شغلها ومش بيفارقها ابدا
كان ببقف ويبصلها وبيراقب كل تصرفاتها حب فيها اخلاصها وتفانيها فى شغلها ودماغها الي بتحلل اي حاجة بتشوفها وانها مش بتسيب حق حد الا لما تجيبهوله
اسراء كانت بتنادي عليه وتقوله غريب في البدايه الاسم ازعجه ومحبوش بس هي قالتله أن الاسم ده لايق عليه اوي عشان هو غريب فعلا بكل حاجة
هو مش بيعرف عن نفسه حاجة ولا هو منين وكمان حالته من بين الاشباح غريبه والاكتر أنها اعتبرته غريب عن صنف الرجاله عشان هو طيب وحنين وبيعرف يعمل اكل حلو اوي اوي وبكده هو اقتنع وحب الاسم او حب أن الاسم ده هي الي بتناديه فيه وخاص بيهم لوحدهم
بيوم من الايام اسراء كانت رايحه مستشفى من أكبر المستشفيات عشان في محاولة اغتيال لحد من رجال الأعمال والقضيه كانت هي الي بتشتغل عليها
غريب كان معاها و من الوقت اللي دخلوا فيه المستشفى بدا يحس ب صداع
صداع رهيب كل ما يقرب يحس الصداع بيزيد اسراء لاحظت عليه بس مش قادره تكلمه قدام الناس عشان ما يقولوش عنها مجنونه
بعدت شويه عن عيون اللى كانت واقفه معهم وطلعت الموبايل وعملت نفسها بتتكلم في الموبايل وسالت غريب ماله فهو قالها انه حاسس بتعب وصداع وفي لمحات قدامه كانه كان هنا قبل كدا
اسراء اتوترت وقعدت تبص حواليها هل يا ترى هتعرف غريب مين..
هل ممكن الماضي يظهر قدامه..
ممكن يفتكر..
ممكن تعرف حقيقته اسئله كثيره دخلت دماغها وقعدت تفكر في الموضوع
بالوقت ده حاجة شافت غريب وهو بيمشي زي التايه بالممرات وهي تمشي وراه
متابعة القراءة