اسكريبت غريب في قلبى بقلم رغدة
المحتويات
لحد ما وصل اوضه مقفوله فهو دخل وهي قعدت تتلفت حواليها عاوزة تدخل تشوف الاوضه دي فيها ايه بس كمال جه ونده عليها وقبل ما يمشوا لقيت الباب اتفتح وخرج شاب منها
وللصدف لقيت كمال بيسلم عليه وبيسأله عن أحواله وعرفها عليه
كمال تعالي يا اسراء ده البشمهندس عماد مختار المدير التنفيذي لشركة الشرنيبي للمقاولات
اسراء سلمت عليه ومن جواها الف سؤال فقالتله هو انت بتزور حد قريب
كمال ضحك هو وعماد وقاله اعذرها طبيعة شغلها عامله فيها كده
عماد ضحك وقال لا عادي مفيش مشكله انا هنا عشان جبت عمتي تزور ابنها
كمال قاله هو قصي لسا مفاقش من الغيبوبه ولا عرفتوا مين الي عمل فيه كده
بص عماد للأرض بحزن وقاله للاسف لا اهو زي ما هو من يوم الحاډثه والتحقيقات اتقيضت ضد مجهول وبعدين بص لكمال وقاله انا مسبتش حد الا دورت وراه وعينت بدل المحقق ميه ومحدش قدر يفيدني بحاجة خصوصا أن قصي كان لسا جاي مصر من يومين بس يعني ملوش أعداء
اسراء كان الفضول بياكلها عاوزة تشوف غريب وليه دخل الاوضه دي ومخرجش وعشان كده كانت عينيها بتحوم على باب الاوضه وده لاحظه عماد فقالها تحبي تدخلي تشوفيه
هي افتكرت بيتكلم عن غريب واستغربت فقالت ها اشوف مين
عماد تشوفي قصي
هزت دماغها ودخلت الاوضه وراه
عماد دخل وقال عمتي ده كمال صاحبي ودي زميلته اسراء
اسراء كانت تايهه ب غريب الي واقف قدامها بس بعيد وعنيه بتنزل دموع وهو باصص على السرير
كان جواها احساس بالۏجع ناحيته وهو بالشكل ده
بصت ناحية السرير عاوزة تشوف هو بيبص على ايه بس مشافتش لانها لقيت ست واقفة قدامها وعماد بيقولها اعرفك على عمتي سوسن هانم بتكون والدة قصي الي قلتلك عنه
قربت اسراء منها ومدت أيدها سلمت عليها وكان باين عليها التعب وعنيها حمرا كان باين اوي أنها كانت بټعيط
عماد حط أيده على كتفها وقعدها وباس دماغها وقالها وبعدهالك يا عمتي هتفضلي ټعذبي نفسك لامتى ده قضاء ربنا
سوسن متكلمتش بس هزت دماغها ومسحت وشها وهي بتستغفر
اسراء رجعت بصت على غريب وبصت للسرير وهنا حست انها اتسمرت بالأرض
وعنيها بتبص بتوهان ما بين غريب وقصي والي كانوا الاتنين شخص واحد
دماغها بقا عامل زي المكنة وبتربط الأحداث ببعض هنا عرفت ليه غريب كان موجود طول الفتره دي لانه ما كانش مېت هو كان بغيبوبه لا هو عايش ولا مېت بس برضه ازاي كانت مش فاهمه حاجة ولا عارفه تعمل او تقول ايه
كان كل الي جواها أنها عاوزة تكون جنبه وتخفف عنه صډمته. عاوزة تحضنه وتطبطب عليه. عاوزة تطمنه وتقوله متخافش انا هنا معاك ومش هسيبك ولا هسيب حقك
كانت مشاعرها متلخبطه وهي متاخده ومش حاسه باللي حواليها لا بيقولوا ايه ولا بيعملوا ايه وكل همها غريب
قربت بخطوات تقيله وبسيطه ناحية السرير ومن غير ما تحس حطت أيدها على جبين قصي وهي بتبص ناحيه غريب ورسمت ابتسامه بسيطه عشان تطمنه
غريب بصلها وشاورلها على السرير وقالها بصوت بيرجف ده انا
هزت راسها بأيوة ورجعت بصت لقصي ولملامحه كان نحيف اوي ووشه اصفر وفي حولين عنيه هالات سودة
دموعها نزلت حاسه بحزن وشفقه عليه ازاي شاب بعز سنين عمره وشبابه مرمي الرميه دي مين ممكن يعمل فيه كده
هي عارفاه واتعاملت معاه ولمست فيه الطيبه والحب ازاي فى حد يكون عاوز يئذيه وينهي حياته
كمال حس باحراج لأن عماد وسوسن وجهوا كلامهم ل اسراء وهي مردتش فقرب منها ومد أيده ومسكها من كتفها عشان تاخد بالها
اسراء لفت وشها ناحيته وهو استغرب تأثرها رغم أن بحكم شغلهم شافوا الافظع من كده فهمسلها بصوت واطي اسراء مالك انتي بټعيطي
اسراء مقدرتش تتمالك نفسها واستأذنت وخرجت جري وكمال اعتذر منهم ولحقها
اسراء وصلت حديقة المستشفى وخدت طرف بعيد عن الناس كلها واتفتحت بالعياط
كانت حاسه قلبها هيقف خاېفه وموجوعه مش عارفه ليه رغم أنها المفروض تتبسط أنه عايش وموجود فعلا
غريب كان نفسه يلحقها بس مقدرش وهو شايف مامته الي وحشته اوي
حاسس ان حياته عامله زي الفيلم اللي بيمر بخياله بمشاهد متقطعه شاف مامته وحنيتها وحبها ليه كان كل ما يفتكرها يلاقيها بتضمه أو بتضحك معاه حس قد ايه هي كانت قريبه منه
من وقت ما دخل الاوضه وشافها قاعده جنبه وحاطه رأسها على صدره وبتبوس مكان قلبه وبتمسد على وشه وجبينه ويتطلب منه يرجع حس قلبه اتقطع عليها وعلى ۏجعها كانت بتكلمه كأنه قدامها بجد وسامعها
اسراء بعد ما هديت شويه خدت تاكسي ورجعت بيتها واول ما دخلت حست أن البيت بارد ومفيهوش حياه
دخلت اوضتها ورمت نفسها على السرير ومفيش بدماغها الا غريب
بعد كم ساعة فتحت عينيها وقعدة تفكر الي حصل ده واقع ولا خيال فجريت على الصالة تدور على غريب ولما ما لقيتوش جريت و رجعت للمستشفى اول ما وصلت الطابق التاني و للاوضة الي فيها غريب كانت بتتلفت حواليها وهي مش عارفة تدخل ولا لا بصت للساعه الي بايدها لاقت الوقت متاخر قربت اوي من الباب و حطت دماغها عليه ولما ما سمعتش صوت فتحت الباب بشويش وبصت جوا الاوضة ولما ما لقيتش حد دخلت و قفلت الباب وراها بسرعة
اتلفتت حوليها لحد ما شافته قاعد على الكنبه وماسك دماغه بايديه الاتنين
قربت منه وقعدت جنبه وهو بصلها بصه كلها احتياج مع حب مخلوط پخوف والم
اسراء ابتسمت ليه ودموعها نازله ومش قادره تمنعهم
غريب مد أيده وقربها من وشها ومسح الدمعه ودي كانت اول مره يقرب منها بالشكل ده واول مره ېلمس حاجة ويحسها
اسراء حست برعشه من لمسته الي حست بدفاها رغم برودها
وبتلقائيه مدت أيدها ولمست أيده الي على خدها وبصت ليه وحست أنه فيه حاجة متغيره وان الشحوب العادي الي كان عليه خف ووشه بقا تقريبا طبيعي
قامت بسرعة وقالت له غريب تعال بسرعة
قرب هو وهي من السرير الي عليه جسمه وقالتله وهي بتشاور عليه جرب
زوى حواجبه وقالها اجرب ايه
اسراء جرب تبقوا انتو الاتنين واحد
بس احنا فعلا واحد ولا ايه رايك
اسراء يا ابني افهمني قصدي حاول تندمج
اتنهد غريب وقرب اوي ونام على جسمه واستنى شويه وبعدين رفع نفسه وقالها منفعش
اسراء قالتله متستعجلش ومتفكرش كتير يلا خد وقتك
جرب غريب تاني والمده كانت اطول بس مفيش فايده هو مش حاسس باي تواصل ما بينهم وده دايقه اوي
وبعد عدة محاولات حس غريب باليأس وقرر ميجربش تاني وراح وقف جنب الشباك وبص للنجوم
اسراء كان نفسها تساعده وترجعه للحياه يمكن مشاعرها الي حاسه بيها يبقى ليها مستقبل
قربت من قصي ومسكت أيده وباستها وهنا الي حس بلمستها كان غريب الي حس بدقات قلبه وان في ډم بيجري بعروقه
لف جسمه كله وبص على أيده ورجع بص عليها وقرب منها بسرعه وقالها انا حسيت بلمستك
اسراء اتوترت واتكسفت بس هو طلب منها تاني أنها تمسك أيده وهي نفذت وهو حس بيها تاني وهي كانت سعيده اوي وقضو الليل كله مع بعض وكانت في احاسيس جديده بينهم بعد ما
متابعة القراءة