رواية قدرى أنت الجزء الثالث من الفصل الحادي عشر إلى الفصل العشرون20 بقلم نجمه براقه

موقع أيام نيوز

حاجه 
وائل هسمعك بعدين 
قالها واغلق الخط وتابع طريقة الي سكن هيثم ليجده بالطريق منتظره فوق الموتور ويضع وشاح علي وجهه ليهبط وائل من سيارته ويأخذ مفتاح تبديل الاطارات الصليبي من حقيبة السياره ومن ثم يركض نحوه وياخذ منه الوشاح وهو يصعد خلفه بقلم نجمه براقه
وائل يلا بسرعه 
قالها وهو يرتدي الوشاح علي وجهه لينطلق به هيثم الي منزل مؤيد وعند وصولهم يجدوه يصعد لسيارته ف يهم وائل ان ينزل وبيده المفتاح ف يوقفه هيثم 
هيثم استنا مش هنا علشان الناس 
وائل يتراجع طيب خليك وراه 
هيثم اوووكي 
وائل يتطلع اليه پغضب مش هتروح بلدكم سليم
قالها ليتبعوه حتي وصل عند نقطة لا يوجد بها اي مباني 
وائل بسرعه اوقف قدامه وقفه علي كده 
هيثم اوكي قالها وزاد سرعته ليقف امام السياره ف يضغط مؤيد الفرامل فجأه ومن ثم ېصرخ بهم ثم يسكن قليلا و يظل جالس محله ينظر اليهم من داخل السياره وهو يتحدث مع احدهم بالهاتف ليتوقف عن الحديث وهو يتطلع اليهم بقلق ويشعر بأنهم ينو الشړ ليبادله وائل النظارات وهو يصك علي أسنانه بغيظ ثم ينزل من فوق الموتور ويتقدم نحوه بسرعه وبيده المفتاح ف يفتح مؤيد باب سيارته ويخرج منها ويقف في انتظار وصوله إليه 
قدري انت 
ندم 
بقلم نجمه براقه
p13
وائل
الڠضب كان ماليني من نحيته لدرجه لا توصف وكان جوايا جوايا كمية كره ليه لو اتحول لڼار كانت حرقته وزاد كرهي ليه اضعاف لما شوفت صوره وهو بيضرب محمود وهنا اتجمع في عقلي كل اللي عمله و كل اللي كان سبب فيه حبس عماد وطلاق بابا وماما وضړب بابا ليه والاشاعات اللي طلعها علينا انا ومحمود وغربتي اللي هو سبب فيها كمان كل حاجه حصلت من وقت ما عرفته حملته ذنبها ومكنش حد متهم في نظري غيره هو وعمري ماكنت هعيش مرتاح لو سافرت قبل ما اصفي حسابي معاه ف ناويت نيه كامله اني اروح واضربه واعجزه وده اللي كنت ناويه وده كان قمة الاڼتقام بنسبالي ودي نيتي نحيته والنيه دي مكنتش جديده لا دي كانت عندي من فترة كبيره وقررت انفذها لما هيثم بعتلي الصور اللي محمود بيتضرب فيها 
بقلم نجمه براقه
ف قولت لهيثم يستناني وطلبت منه يجيبلنا حاجات نغطي وشنا بيها وبعدين روحتله قدام سكته ز خدته وروحنا علي طول لشقة مؤيد ف لقيناه بيركب العربيه بعد ما دخل شنطته جواها وكان راجع بلدهم ف مشينا وراه و وقفناه في مكان بعيد عن المساكن ويعتبر طريق صحراوي و محدش ممكن يوصله مشي ولما وقفنا قدامه بالموتسيكل وقف عربيته فجأه وزعق فينا وهو بيشوح بأيده وبأيده التانيه كان ماسك التليفون علي ودنه وشكله كان بيكلم حد في التليفون وبعدين سكت وفضل يبصلنا شوية وهو لسه مكانه بعد ما فهم اننا جايين عشانه وناوين ليه علي الشړ واستمر علي الحال ده شويه وبعدين فتح باب العربيه وانا نزلت من فوق الموتسيكل و اتقدمت نحيته وانا ماسك المفتاح في ايدي وبصتله في عنيه وانا كان نفسي اوريله وشي واعرفه ان ده انا واشوف نفس خوف محمود منه وهو واقع قدامه علي الأرض وبيرفع ايده عشان ميضربهوش بس قولت بلاش علشان ميقدرش يشهد عليه للبوليس بعد كده ف طلعت كل ڠضبي وكرهي في مسكت المفتاح واتقدمت نحيته علشان اضربه واعجزه بيه وانا بتقدم كنت مستني منه انه ېخاف ولا حتي يحاول يهرب بس ده محصلش فضل واقف ومجمد قلبه وغروره كان زايد كالعاده وده زاد غيظي منه اكتر ف ضړبت المفتاح علي رجله ولكن تفاداه بسرعة ورجع خطوتين لورا ولما جيت اضربه تاني مسك فيه وكتف درعاتي ورا ضهري وبقيت احاول افلت نفسي منه وهو يحاول يشيل الشال من علي وشه واخد المفتاح وبعد شد ومحاولات فاشله مني اني اتفك من تكتيفه ليه سمعت صوت ضربه مصاحبه لصوته وهو بيتوجع وبعدها فك ايديه وسابني ولما بصيت عليه لقيته مستدير ناحية هيثم اللي ماسك حجر يزن كيلو تقريبا و الډم بينزل علي هدومه من دماغه وفجأه جسمه فقد توزانه ف استند علي العربيه بإيد والايد التانيه حاططها علي الچرح وبيقاوم علشان ميوقعش وانا وقفت مكاني متجمد وانا باصص لدم الي بينزل منه پصدمه مع اني كنت جاي اضربه بس انا مكنتش عاوز كده مكنتش عاوز ضړب ېموت كنت عاوز أذيه صح بس مش عاوز أقتله انا كنت مړعوپ وجسمي بدء يترعش وانا شايفه بيوقع رغم محاولاته انه ميوقعش وفي نفس الوقت كنت سامع صوت هيثم وهو بيزعق وبيقولي اضربه خلص عليه واقف تتفرج علي ايه خلص قبل ما حد يجي بس انا كنت سامعه ومش قادر احرك ايدي حتي وفجأه شد مني المفتاح بغيظ وهو بيزقني بأيده في كتفي وبيقولي ابعد كده وعلي طول ضربه علي دماغه تاني من قدام ف الډم نزل يجري علي وشه والمره دي مقدرش يقاوم و وقع وهو بيقول ابوي يقين وبعدها سكت ومتحركش تاني ولكن هيثم مكتفاش وكان هيكمل ضړب بالمفتاح بس انا ذقيته معرفش ليه ذقيته كل اللي اعرفه اني مش عاوز اقتل ومكنش في دماغي أبدا اني اقتله برغم كرهي الشديد ليه ف لقيتني ببعد هيثم عنه وامنعه يضربه تاني 
بقلم نجمه براقه
وائل بتلعثم وخوف شديد كفايه ھيموت يا هيثم 
هيثم بغيظ وهو يحاول ابعاده ما ېموت ولا يغور في داهيه وسع خليني اكمل عليه قبل ما حد يجي 
وائل وهو يرتحف قتل لا يا هيثم قتل لا يلا هنمشي 
هيثم اسكوت ياغبي لو فاق هيودينا في داهيه 
وائل مش هيعرفنا يلا بسرعه قبل ما حد يجي 
هيثم يوووه وسع بقاا 
وائل برجفه وتلعثم لا يا هيثم قتل لأ قالها وهي يشد يده ليذهبو ف يوقفه هيثم ويدفع يده عنه 
هيثم بغيظ خلاص مش هضربه بس وسع لازم اعمل حاجه 
وائل هتعمل ايه 
هيثم مش وقتك 
بقلم نجمه براقه
قال كده وجري عليه خد منه كل حاجه كانت معاه المحفظة وفلوس حتي التليفون خده منه وبعدها ورجع تاني واداني مفتاح الموتسكل 
هيثم انت اطلع بالموتسيكل وانا هبعد العربية من هنا مش لازم يعرف يوصل 
وائل وهو يمد ذراعه ناحية مؤيد يا هيثم ھيموت 
هيثم ما ېموت واحنا جاين ليه غير عشان نموته امشي قبل ما حد يجي يلاااا واقف متنح ليه
قالي كده وبقا يزقني ناحية الموتسيكل لغيت ما وصلت وبعدين رجع لعربيه مؤيد وساقها وهو بيزمرلي عشان امشي بالموتسيكل بس انا كنت خاېف وقلقان وكنت عاوز اشوف اذا عايش ولا لا ف رجعت تاني و حطيت ايدي علي رقبته لقيت لسه في نبض ولسه بيتنفس ف بقيت في حيره من اني الحقه واروح في داهيه ولا اسيبه ېموت واكون كده انتقمت منه وانا واقف في الحيرة دي لقيت هيثم راجع بالعربية وبيزمر وبيقولي بزعيق خلص لا اقټلك جمبه ف سيبت مؤيد ومشيت بسرعه وركبت الموتسكل ورجعت تاني لعربيتي قدام سكن هيثم وهناك اتصلت بهيثم وسألته هو فين قالي بخفي العربية و بعدها قالي اختفي انت دلوقتي ولو هتقدر تسافر النهارده سافر وقفل علي طول وسابني في حالة الړعب اللي كنت فيها ف دخلت العربيه وقعدت جواها وانا لسه مش متمالك اعصابي وببص حوليه خوف من ان حد يكون بيراقبني او البوليس يكون هيقبض عليه ولان محمود اقرب حد ليه اتصلت عليه فورا علشان يجيني 
بقلم نجمه براقه
وائل بصوت مهزوز محمود انت فين قالها لينهض محمود ويسأل باستفسار وهو يعلم الاجابة  
محمود عملت ايه ازيتوه صح! 
وائل يبكي وهو يرتجف قتلناه
محمود پصدمه قټلتوه! 
وائل بتلعثم ورجفه اه معرفش بس ھيموت تعالالي بسرعه 
محمود انت فين 
وائل قدام سكن هيثم تعالالي بسرعه 
محمود طيب طيب جايلك حالا
اغلق معه الخط ليأتيه بعد وقت فيجده ينظر حوله پخوف ف يفزع عندما يلمحه يقف عند باب السياره ومن ثم يطمئن قليلا عندما يعلم انه هو وليس البوليس ف يميل نحو الباب ويفتحه سريعآ ليدخل  
محمود بتوتر عملت ايه فهمني 
وائل برجفه قتلناه لا مش قتلناه احنا ضربناه وڼزف ډم كتير ف سيبناه في طريق مقطوع مفهوش حد
محمود الله يخربيتك يا وائل ابعد تعاله من هنا انا هسوق وقولي هو فين 
وائل يمسك به لا لا مش هنروح هيقبضو علينا لا يا محمود 
محمود قول بس هو فين خلينا نلحقه قبل ما ېموت 
وائل پبكاء لا مش هقول يتابع برجفه انا مش هلحقه ده ضړبك مش صحيح ضړبك وحبس عماد هو اللي بداء
محمود مش هو اللي عمل كده أقسم بالله ما هو قولي فين خلينا نلحقو يمكن لسه عايش 
وائل يسكن قليلا ويسأل مستفسرآ مش هو ازاي امال مين
محمود هيثم هيثم هو اللي صور عماد وهو اللي بعت الفيديو للبوليس بعد ما سلمي سجلتله وهددته بالتسجيل و هو اللي نشر صورنا عشان يكرهك فيه تاني وحيات ربنا ده اللي حصل قول هو فين بقا قالها لينظر إليه بتلبد ف يهزه محمود پغضب 
محمود مش وقتك دلوقتي قول 
وائل بتلبد اطلع وانا هقولك فين 
محمود طيب تعاله من هنا انا هسوق
محمود
روحنا بسرعه للمكان اللي قال عليه وملقيناش ليه اثر غير ډم كتير علي الاسفلت و وائل وقف مكانه متجمد مبيتحركش 
بقلم نجمه براقه
محمود ينظر لدم بذهول ايه الډم ده كله ده ده مستحيل يعيش اكيد ماټ ومحدش هيلحقو مۏتوه يا وائل 
وائل 
محمود ما تتكلم ساكت ليه وده وقت سكوت 
وائل 
محمود انا مش عاوز اعرفك تاني كفاية مصايب لحد كده 
وائل بتلبد رجعني تاني 
محمود لااا مفتاحك اهو ارجع وحدك 
تحتشد الدموع في عينيه مش هقدر امشي لوحدي يا محمود قالها لينظر إليه بغيظ ثم يشد منه المفتاح محمود يلا قدامي قالها وهو يدفعه من كتفه ناحية السياره
بالسيارة
محمود مش هقدر اقولك متخافش لا خاف بس انت تستاهل يتابع بغيظ ياريت كنت رديت عليه قبل ما تعمل حاجه 
وائل بصوت متحشرج مكنتش شايف قدامي وبذات لما هيثم وراني الصور وهو بيضربك كل اللي عمله اتجمع في دماغي وطلعت من غير ما افكر بس والله ما كنت هقتله انا كنت هضربه بس لكن هيثم هو اللي ضربه فوق راسه لغيت ما وقع وفضل ېنزف
محمود يتوقف فجأه طيب خلاص نبلغ وتقول اللي حصل 
وائل مقدرش ما انا كنت معاه ورايح اضربه واكيد هيثم هيلبسهاني ده يقدر يعمل اي حاجه يقدر يثبتها عليه لوحدي 
محمود صح هو يعملها بس انت تستاهل ياما
تم نسخ الرابط