رواية قدرى أنت الجزء الثالث من الفصل الحادي عشر إلى الفصل العشرون20 بقلم نجمه براقه

موقع أيام نيوز

دموعك واهدي الاول 
يقين مش قادره 
مؤيد اقدري مش وقت ضعف ده يلا امسحي دموعك واضحكي كمان مش عاوز اوصل الاقيكي پتبكي عشان اخد الحضن بضمير
يقين حضڼ ايه بقا ما خلاص 
مؤيد نعم يختي لا يا ضنايا هاخد حضڼ حتي لو شدو علينا السلاح ھنموت واحنا حاضنين بعض زي الافلام 
يقين انت بتقول فيها شكله هو ده اللي هيحصل 
مؤيد بإذن الله مش هيحصل خليكي واثقه فيه المره دي كمان المشكله هتتحل هنتجوز والعيل اللي في بطنك ولد او بنت هيجي وهيعيش وسطنا 
يقين بدموع ياريت يا مؤيد 
مؤيد اطمني ده اللي هيحصل و باسل او جوري او الاتنين مع بعض هيعيش وسطنا ونحبهم 
يقين مين دول 
مؤيد اللي في بطنك في ايه فتحي معايا 
يقين لا وحشين الاسمين دول 
مؤيد لا بقا حلوين عيالي وانا هسميهم 
يقين ياااسلام انا ولا انت اللي شايلهم 
مؤيد انتي بس مكنتيش هتشليهم من غيري ف انا من حقي اسميهم 
يقين طب لا 
مؤيد لا انتي 
يقين ههههههههه 
مؤيد ههههههههه تبهت ضحكته ايوه كده اضحكي 
يقين ربنا يخليك ليا 
مؤيد بإبتسامة باهته ويخليكي ليا ويجمعنا علي خير 
يقين يارب 
مؤيد يلا طيب ودي التليفون ولو مخدهوش شغلي الاسبيكر 
يقين حاضر 
بقلم نجمه براقه
قالتها وذهبت اليه وسط تجمعي اسري وقالت له ان مؤيد يريد محادثته ف لم يجيبها لتفعل السماعه الخارجية وتضع الهاتف علي الطاوله 
يقين عمي سامعك يا مؤيد 
مؤيد طيب شكرا يتابع بتنهيده بعد صمت ازيك يابوي مش عاوز تكلمني انا عارف بس حبيت اقولك اني جاي في الطريق واحتمال موصلش لانك زعلان مني بس انا هقولك حاجه يمكن تهديك من نحيتي شويه قالها ليستمع إليه عمار بصمت وهو يحاول حبس دموعه 
انا من تاني يوم وصلت فيه هنا اتقبض عليه في قضية ممنوعات قالها لينظر عمار للهاتف باهتمام ف يتابع مؤيد بصوت مخټنق
قعدت في السچن تلات أيام بلياليهم وكل اللي كان هاممني انك متعرفش عشان متقلقش عليه وقولت لعمي براق يخترعلك حجه يفسر بيها عدم اتصالي بيك ولما طلعت وسألته فسر غيابي بأيه عرفت انك مسالتش اصلا ولا اهتميت حصلي إيه ولا شغلك سفري في نص الليل واحنا زعلانين ولا كلمة مش مسامحك اثرت فيك ولا اهتميت ممكن يحصلي ايه وانا سايق في نص الليل وانا زعلان يعني لو بقيت في السچن لغيت دلوقتي مكنتش حسيت انا اللي من حقي ازعل لما اتنسي بشكل ده مش انت 
عمار ياخذ الهاتف لينظرو جميعا اليه ودموعهم تتساقط ليجيبه بصوت متحشرج 
عمار ومقولتلوليش ليه ليه مخلتش براق يكلمني ويقولي 
مؤيد بدموع خۏفت لا تقلق مكنتش عاوزك تزعل انا بحبك يابوي وعمري ما انساك زي ما بتقول بس انا زيك كنت واخد علي خاطري كنت عاوز ابوي يحس بيه ويهمه سعادتي كنت فاكر اني لما قولتلك مش هسامحك انه هيهمك وتدور عليه 
عمار تلمع الدموع في عينيه ودي اكتر حاجه وجعتني منك انك تقولي مش مسامحني يتابع پاختناق خلاص انسا اللي حصل ولما توصل هنتكلم 
مؤيد يتوقف فجأه ايه ده انت عبيط يابني 
عمار مالك 
مؤيد مش عارف مالهم دول 
ليلاحظ المفتاح وطريقة مسكته التي تدل علي نيتهم له واخفاء وجوههم ليتابع بقلق ايه ده 
عمار بقلق في ايه 
مؤيد ينظر اليهم ولا يجيب 
عمار مؤيد رد عليه في ايه 
مؤيد 
عمار مؤيد كلمني 
مؤيد مش عارف ربنا يستر هكلمك تاني سلام قالها واغلق الخط 
عمار ينهض الوو 
ميار في ايه يا عمار 
عمار بقلق معرفش خدي اعطا الهاتف ليقين واخرج هاتفه وظل يتصل به كثيرا ولم يجيبه
نسمه
عدت ساعات واحنا في حاله من الجنون والقلق وخاصه بابا اللي بقا يلف في البيت زي المچنون ويتصل ب مؤيد مره و بعمي براق مره وبردو مفيش اي خبر عنه ومع مرور الوقت ودخول اليوم التاني بدء يفقد الأمل في اتصاله او حتي وصوله وكأنه كان متأكد انه حصله حاجه ف قعد مكانه ومتحركش ولا حتي اتكلم كان قاعد وبس زي التايه ومش عارف ايه اللي بيحصل حوليه مكنش يتحرك غير لما تليفونه يرن وهو فاكر انه مؤيد ولما ميطلعش هو يقفل ويرجع تاني لحالته وفي اليوم اللي بعده نام ومكنش قادر حتي يقعد وحيله اتهد بسرعه علي غياب مؤيد ف بقا ساكت ظاهريآ بس كنت حاسه ان دماغه فيها دوشه كتير ومن جواه پينزف من كتر حزنه وبذات ان اختفاء مؤيد جه وهما زعلانين مع بعض لأول مره بشكل ده 
بقلم نجمه براقه
بابا كان مستنيه فتره كبيره علشان يكلمه ويتصالحو ومكنش كويس من غيره وفي ايام خصامهم مع بعض مكنش بطبيعته بسبب حزنه علي خصامهم اللي طال ف لما اختفا مبقاش قادر حتي يتكلم او يبكي تعبير عن الحزن اللي جواه بقا ساكت وبيبص للحيط وبس ومرت ايام ومفيش جديد غير تعب بابا وحبست يقين في اوضتها وهي قافله علي نفسها مبتفتحش لحد ومن ناحية البحث عنه كان عمي براق متكلف بالبحث في مصر وعبدالرحمن متكلف بالبحث علي الانترنت وكل الجروبات وقلقه عليه مكنش يقل عن قلقنا احنا ولكن رغم كده كنت حاسه بكره ماما ليه وانها مش قادره تبص في وشه وكل ما يحاول يكلمها تصده ولو ضغط عليها كانت بتضربه وبتعدي الأيام وبابا بيتعب اكتر ومش بيقوم من مكانه وماما بقت تركبله محاليل لانه مكنش بياكول اي حاجه و جسمه ضعف  
وبنسبه ليقين كانت شبه مېته ومحدش بيشوفها ولا كانت بتفتح لحد ويدوب كانت تقول سيبوني واحيانا تخرج تجيب اكل وترجع تاني ومع انها كانت زعلانه وپتموت حرفيآ بس كانت بتاكول ودي الحاجه اللي انا مكنتش فهماها منين حالتها كده ومنين مهتمه بالاكل 
بقلم نجمه براقه
غرفة عمار
براق يطرق الباب قبل دخوله عمار 
ميار تعاله يا براق اتفضل 
براق يتقدم نحوه عامل ايه دلوقتي 
سماح زي ماهو لا كل ولا شرب ولا بيرد علينا قالتها بحزن لينظر إليه براق وقلبه ينفطر عليه وهو يراه في تلك الحالة ليتذكر مرض ابيه قبل مۏته ف يتقدم نحوه ويجثي علي ركبتيه امامه 
براق عمار ايه ياخوي وحد الله اكيد هنلاقيه بزياده نوم ولا عاوز لما يرجع يلقيك نايم اكده
سماح تبكي حاولنا كتير ومفيش فايده 
براق يربت علي يده اكده يا عمار ده احنا طول عمرنا بنقول انت الشديد اللي فينا توقع اكده قوم ياخوي خلينا ندورو عليه مع بعض 
ميار هو فقد الامل انه يرجع
براق ويفقد الامل ليه هما لقو عربيته سليمه يعني لو حصله حاجه كان لقينا حتي نقطة ډم
سماح پبكاء ماهو ده بردو حاجه تجن ساب عربيته رواح فين ومين اللي طلعله علي غفله خلاه يزعق ويقفل التلفون 
براق خلاص يامه مش وقته
ميار الولد اللي خباله الممنوعات محدش سأله يا براق يمكن يعرف حاجه 
براق سألوه قال ميعرفش
ميار امال مين يعرف تتابع بحيره ممكن يكون راح فين او حصله إيه اكيد في سبب لاختفائه ده 
براق معرفش دورنا في كل مكان وملقناش ليه أثر حتي تلفونه محدش عارف يوصله 
نسمه تبكي يعني مش هشوف مؤيد تاني يا ماما 
ميار بدموع هنشوفو يا حبيبتي ان شاءلله هيكون بخير 
نسمه پبكاء لا مش بخير مسمعتيش زعق ازاي قبل ما يقفل شكله حد اټهجم عليه 
ميار بدموع خلاص يا نسمه روحي اوضتك دلوقتي 
نسمه لأ انا عاوزه اقعد جمب بابا 
براق روحي دلوقتي يا نسمه متقلقيش عليه هو هيكون زين
ميار يلا حبيبتي روحي
نسمه حاضر قالتها وذهبت لينهض براق ويحدث ميار 
براق يقين لسه قافله علي نفسها 
ميار بدموع لسه مش عارفه اخليها تخرج خالص 
براق طيب هروح احاول اكلمها انا 
ميار بدموع ياريت ترد عليك 
براق ان شاءلله
بقلم نجمه براقه
قالها وذهب لغرفة يقين وطرق الباب وهي بالداخل تتمدد علي سريرها في صمت تام ودموعها تأبي النزول منذ ايام لتسمع صوت طرق الباب ولا تجيب ولا تهتم بمن قد يكون الطارق ف يأتيها صوت براق محدثآ لها 
براق يقين افتحي انا عمك عاوز اتكلم معاكي لم تجيب ليتابع مينفعش اللي انتي بتعمليه ده كده ھتموتي افتحي اطمن عليكي واقفلي تاني 
يقين بجمود مش عاوزه اشوف حد 
براق طيب طمنيني عليكي
يقين بانفعال مش عاوزه اشوف حد ولا اكلم حد تتابع بانفعال اقوي ابعدو عني كلكم 
براق يابتي مينفعش اللي انتي عملاه في نفسك ده مؤيد هيرجع 
يقين بانفعال وهي تبكي مش هيرجع هو عمره ما قدر يغيب يوم ميكلمنيش ولما يغيب كل ده يبقا حصله حاجه يبقا ماټ ياعم مؤيد ماټ هو قالي مفيش حاجه هتبعده غير المۏت هو اللي قالي كده وانا مصدقاه مؤيد عمره ما كدب عليه 
براق يدمع متقوليش اكده اكفايه اللي حصلان لعمك 
يقين پبكاء هو السبب قوله يرتاح دلوقتي مش هيشوفه تاني بعد كده 
براق طيب اسكوتي خلص الحديت قالها بتذمر وخوف من ان يكون سمعها عمار ليذهب اليه مره اخري وهي تعتدل وتتحسس بطنها وتبكي بهثتريا بشكل متواصل ليسمعها الجميع ولكن لم يفعلو شيء تلك المره وتركوها تبكي وتفرغ حزنها في البكاء 
بقلم نجمه براقه
امريكا 
وائل
كل حاجه اتغيرت في يوم وليلة الظروف والاماكن والناس وانا حتي النوم مبقاش زي الاول بقا نوم متقطع وغير منتظم واحلام وحشه ومؤيد ايوه مؤيد كل ليلة بشوفه في الحلم عاوز ېقتلني واصوات پتبكي بنحيب مبتفارقنيش طول الحلم واحساس بالخۏف والخۏف من المۏت والوحده والشغل مقدرش يلهيني عن الخۏف ده 
بعد ما بقيت عايش حياتي بين شغلي عند جرجس صاحب بابا في السوبر ماركت بالنهار وبين الكوابيس والاحلام الوحشه بالليل مع اني طول الوقت بحاول اني اهلك نفسي في الشغل لمدة ال 14 ساعة المتواصلين اللي بشتغلهم وانا فاكر اني لما اتعب كفايه هنام ومش هحس بحاجه بس ده مبيحصلش والاحلام مبتسبنيش ف يدوب بنام ساعه بالكتير ونوم مقتطع كمان وهنا مفيش حد قريب مني ولا ليه تعامل مع الموظفين في الماركت غير جرجس ويدوب بنتكلم في الشغل ويجي من حين لتاني يقولي ايه اخبارك اقوله كويس وبعدين ويمشي ويسيبني وكده انتها الكلام بنسبالي لغيت ما قومت في مره مڤزوع من نومي زي عادتي وانا نايم في مخزن داخل السوبر ماركت ببات فيه انا و واحد تاني ف قعدت شويه اخد نفسي وانا موطي دماغي وبلهث بسرعه ف شوفت ايد بتتمدلي ب ازازة ميه هي نفس الايد بتاعت المرات اللي فاتت ايد الشاب اللي بيبات معايا في المخزن وزميلي في الشغل بيرتب البضاعه معانا علي الارفف ومعاد راحتنا انا وهو بيكون في نفس الوقت وشكله هو كمان معندهوش مكان تاني ينام فيه ف بينام في المخزن والولد ده سنه
تم نسخ الرابط