رواية في قبضة القدر الفصل الثامن بقلم بتول عبد الرحمن
بارت 8
صحيت على رنة فونها وحست أن دماغها واجعاها ... فاقت واستوعبت انها مش في اوضتها ... افتكرت كل اللي حصل ولقت سليم نايم جنبها ... قامت بسرعه لبست باقي هدومها ... فونها رن للمره التانيه ... خدته وقفلته وسليم بدأ يفوق ... صحي واتنفض من مكانه ... شافها بتاخد حاجاتها وبتخرج غمض عينيه بالم وكور أيده وخرج وراها لحقها عند الباب ... مسكها من دراعها وقال قدر
شدت دراعها وقالت پغضب متلمسنيش ... لحد كده وكفايه ... انا اصلا مش مستوعبه اللي حصل ولا عارفه ازاي كنت مغيبه كده
انا اسف انا انا بجد مش عارف انا كان مالي ولا عارف ده حصل ازاي
مش غلطك لوحدك ... انا اللي متخلفه وغبيه اني جيت اصلا ... لسه بتكلمني ليه وانت متجوز مبقالكش يومين ... انت بجد انسان مينفعش حد يثق فيه
قدر اسمعيني ... انا بحبك انتي ومش بحب غيرك ... وانتي اول واحده في حياتي وانتي اللي انا هكمل معاها ... يارا عمري ما حبيتها ولا هحبها ولا حتى هقرب منها ... هسيبها في اقرب وقت وهنتجوز زي ما كنا مقررين ... خصوصا بعد اللي حصل
انت واحد كداب وأنا مبثقش فيك ... دي اخر مره هتشوفني فيها يا سليم ... مش عايزه اشوف وشك تاني ... حتى الشركه مش هنزلها تاني ... وتسيب مراتك أو تكمل معاها دي حاجه ترجعلك
قدر بالله عليكي ... بالله عليكي ما تعملي معايا كده ... انا مجبر ... مجبر ع الوضع اللي انا فيه ... مجبر اني مكونش معاكي الفتره دي وبالرغم من كده مش قادر مشوفكيش ولا اسمع صوتك ... عشان خاطري استحملي الفتره دي ... وعد مني والله
لما استنيت قبل كده كنت انت مش متجوز لكن دلوقتي ... دلوقتي انت في واحده تانيه على ذمتك ... واحده غيري ... كلامك ليا عن انك بتحبني وانك عمرك ما هتحب ولا حبيت غيري كان كدب ... كل حاجه قولتهالي كدب ... كل حاجه جبتهالي كانت كدب ... كلامك ونظراتك وكل حاجه ... كل حاجه كدب
مسكها من كتفها وقال لاء مش كدب ... عمره ما كان كدب ولا هيكون كدب ... بس مش هينفع نتجوز وحياتك وحياتي في خطړ ... مش هقبل يحصلك حاجه ... انتي اغلى حد عندي ومستحيل اقدر اضحي بيكي
وايه الخطړ اللي في حياتك هااا ... مين اللي مخوفك اوي كده
مش مخوفني بس لازم اخد حقي ... مش هينفع اسيبها عايشه براحتها بالرغم من كل اللي عملته
قصدك مين ... وعملت ايه
داليا بتحاول تأذيني