رواية في قبضة القدر الفصل الثامن بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

دي 
سكتت وهو ضحك بسخريه ومشي خطوتين وبعد كده رجع بصلها وقال وبمناسبة انك فتحتي حوار انك مسكتي ذله عليا وكده فأنا ماسك عليكي ذله من ايام ما بقيتي مدام يحيي 
طلع على اوضته ولقا يارا في وشه ... قالت له بهدوء حمد الله على سلامتك 
مردش عليها وفتح دولابه اخد هدومه ودخل الحمام ... استنته لما خرج وقالت لو رجعت من بره وملقتنيش في البيت فأنا مسافره لصاحبتي عشان هيا لسه والده جديد وعزمتني على سبوع ابنها 
قال بملا مبالاه براحتك وانا مالي 
انا قولت اقولك لانك جوزي والمفروض أن......
اعملي اللي يريحك من غير ما ترجعيلي ... مليش دعوه بأي حاجه تخصك ... وصلت !
بس ازاي ... انت المف.......
لو مش عاجبك احنا ممكن نتطلق عادي 
نتطلق ... ليه وهو احنا اتجوزنا اصلا عشان نتطلق 
قولت لو مش عاجبك ... اكيد لو مش مرتاحه معايا مش هجبرك على حاجه ... لو عايزه نتطلق معنديش اي مشكله 
بس انا مطلبتش منك نتطلق 
خلاص تمام براحتك برضو 
بس انت ليه من ساعة ما اتجوزنا مش بتكون في البيت ... انا كنت بشوفك اكتر قبل ما نتجوز 
شغل بقا ... انتي عارفه اكل العيش مر 
احنا حتى شهر عسل مفيش والفرح كان بسرعه وخلص في ساعه وانت جيت متأخر اصلا ... متأكد انك قولت لماما تتجوزني ... ولا هيا بتكدب 
مامتك موجوده ممكن تسأليها 
خد فونه ومحفظته ومفاتيحه ونضارته وخرج ... كان في عربيته رايح شغله فونه رن كان منير ... خاف يكون عرف حاجه ورد عليه بقلق
صباح الخير 
سليم ... انت فين !
رايح الشركه اهو 
يعني انت مكنتش موجود من بدري 
لاء ليه في حاجه حصلت ولا ايه !
قدر بنتي من الصبح مش موجوده ولا في البيت ولا جت الشركه ... سألت كل اللي موجود ومحدش شافها وحتى في البيت كنت بحسبها لسه نايمه ولما ملقتهاش رنيت عليها وفونها مقفول 
يتبع............
في_قبضة_القدر
بقلم بتول عبد الرحمن

تم نسخ الرابط