رواية في قبضة القدر الفصل الثامن بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

... وبعدين لو انتي فضلتي واقفه جنبي انا مش هحتاج اي حاجه تانيه من الدنيا 
بعدت عنه وقالت انا دايما جنبك حتى لو مقولتش ده ... وعمري ما كنت هقدر اسيبك في اي يوم ولا اي ظرف ... بس للاسف اللي حصل فوق طاقة اي حد ... مفيش حد يستحمل اللي حصل وخصوصا لو في حب قوي ومن زمان 
كان لازم تثقي فيا بس انا عاذرك وعشان كده سيبتك ... بس مش هقدر اسيبك اكتر من كده 
يبقى اثبتلي ... ولما تثبتلي وقتها هرجع اثق فيك تاني واصدقك ... لكن دلوقتي خصوصا بعد اللي حصل بينا مبقاش عندي ثقه فيك ولا حتى في نفسي 
قالت كلامها وخرجت من البيت وهو شد على شعره پغضب
بعد شويه كان في البيت ... دخل ولقا داليا في وشه بتبصله بتحدي وڠضب ... هز رأسه بيأس وجاي يطلع اوضته نادتله
وقف من غير ما يبصلها ... قربت منه وقالت حذرتك قبل كده كذا مره بس انت مصدقتنيش ... فوق كل ده اتماديت اوي امبارح معايا وده انا مش هسمح بيه ... لو كنت قولتلي انك رايح تشوف قدر كنت عرفت سبب لهفتك امبارح انك تخرج ... بس خلاص يا سليم ... كل حاجه هتتحل وهتشوف اني لما بهدد بيبقى مش على الفاضي 
غوري من وشي 
يا ترى ايه اللي مضايقك اوي كده ... ثقة قدر فيك اللي اتهزت خصوصا بعد اللي حصل امبارح ... ولا حاجه تانيه 
انتي عارفه لو بطلتي تراقبيني وشوفتي نفسك وعيالك ... صدقيني هتبقى واحده سويه نفسيه مش مختله عقليا 
انا بجري ورا أهدافي وهحققها يا سليم ... وبرضو عشان ولادي ... لاني معنديش غيرهم اخاڤ عليه ولا ادور على مصلحة غيرهم ... وانت بالنسبالي اكبر عائق ... و بالعربي هقولهالك ... هييجي يوم واخلص منك انت واختك ... وصدقني مش هيبقى ليكوا اي وجود 
فكري ټأذي اي حد قريب مني وشوفي انا هعمل ايه ... فكري بس 
فكرت يا سليم ... وخططت ... ومش انت اللي هتخوفني ... وبعدين دلوقتي انا ماسكه عليك حاجه ... لو منير بيه عرف اللي حصل بينك وبين بنته اللي بيحبها وميقبلش يحصلها اي مكروه حتى لو كان صغير ... يا تري ايه اللي هيحصل ... تحب اقولك ! 
يلا روحي مستنيه ايه روحي قوليله وبالمره يارا تعرف اني بحب قدر واني كنت معاها امبارح ... وان اللي حصل بيني انا وقدر حصل بينا بس عمره ما هيحصل بيني وبينها ... يلا روحي ... شوفي بنتك بتتدمر قدام عينيكي ... يا تري عندك الشجاعه تضحي بحاجه زي
تم نسخ الرابط