رواية في قبضة القدر الفصل الثامن بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
... وأنا مش هينفع اسيبها كده تنفد بعملتها
وبتقرب من الخطړ وانت المفروض تبعد عنه!
لازم يا قدر ... لازم ... صدقيني مش هسيبها وهنتقم منها
عملت ايه يعني !
عملت كتير ... وكتير اوي ... كفايه انها قدرت تبعدني عنك الفتره دي وتجوزني بنتها ... دي كفايه اوي عندي
وليه قبلت ليه يا سليم ليه اتخليت عني
صدقيني لو مكنتش وافقت كان زماني بتخلي عنك فعلا ... انا كنت عاجز وأنا عارف ان بقراري ممكن اعرضك للخطړ ... ضيعت عليكي فرحتك في اليوم ده عارف ... بس الايام جايه واوعدك هعوضك ... صدقيني هعوضك
نفسي ارجع اصدقك واثق فيك تاني ... نفسي
لازم تصدقيني يا قدر لازم ... كل حاجه قولتهالك هتتحقق والله ... بس اخلص من داليا الاول ... مش هقدر اسيبها كده صدقيني
بس داليا مضايقاك اوي كده ليه يعني ليه واخد منها موقف اوي كده مش فاهمه برضو
انا مش هخبي عليكي لاني بعتبرك بير أسراري ... بالرغم من اني متردد اقولك ولا لاء ... بس مش قادر نكون بعاد اكتر من كده ... يمكن لما تعرفي تقدري اللي حصل وتعرفي أسبابي ودوافعي
سامعاك ... ياريت يكون سبب يستاهل
فاكره بابا ماټ ازاي
اه السكر بتاعه وطي جامد
وداليا هيا اللي كانت السبب في ده ... داليا السبب في قتل ابويا
اټصدمت وقالت بس ازاي ... ازاي ... ټقتل جوزها !
ومستعده تقتلني انا كمان ... عشان كل حاجه تكون ليها ... وأنا بالنسبالها اكبر عائق لأن سيف زي ما انتي عارفه
ازاي ... ازاي قدرت تعمل كده
حطت ايديها على بوقها پصدمه وقالت سليم اوعي تقرب منها دي ممكن تأذيك بنفس الطريقه ... عشان خاطري متقربش منها ... اهم حاجه انت
انا واخد بالي كويس منها ... هيا اصلا مش هتأذيني دلوقتي ... في وقت معين هتلاقيها بتشتغل على المكشوف ... لكن دلوقتي هيا من تحت لتحت
طول عمري بكرهها ... عمري ما حبيتها ولا اتعاطفت معاها
وهيا حطاكي في دماغها عشان كده خلي بالك من نفسك كويس ... لحد ما اخلص منها
انت اللي خلي بالك من نفسك ... سليم لو حصلك اي حاجه انا ممكن اموت
انا مستعد أضحي بأي حاجه عشانك يا قدري ... حتى روحي مش مهمه قدام روحك
سليم ما تسيبلها كل حاجه وفكك منها ... اي حاجه تانيه ممكن تتعوض ... بس هيا لو اذتك مفيش حاجه تانيه ممكن تتعوض
مسك وشها بأيديه وقال مټخافيش مش هيحصلي حاجه
متابعة القراءة