رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل السابع بقلم شيماء سعيد
الحلقة السابعة
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لا يحمل الحقد إلا من به ألم وما يحسد الناس الأمن به سقم فالحقد يرهق بالخسران صاحبة وما به من صفات النبل والشيم الحاقدينا ومافي الحقد من مرض والمرجفين في قول الله أختصم والحاسدون لمن يعطي آلاله لهم من جود فضله من الخيرات والنعم قلي بربك هل في الحسد مكرمة فلا وربك يا إنسان منتقم لاتحسدون وأدعوا الله في وجلا
استغلت علا غياب حلا لتحاول مرة أخرى فى إلقاء شباكها إلى الحاج غنيم لعله يضعف أمامها وتنعم بأمواله .
فسئلتها عزة...هتعملى ايه تانى يا مچنونة
علا ...هحاول تانى معاه وأهى فرصة انها مش موجودة .
عقدت عزة حاجبيها وقالت ...مفيش فايدة منك أنت حرة بقا .
بس لو كسڤك تانى متلويش وشك .
وتنكدى عليا باقى اليوم .
انا حذرتك اهو .
علا .....لا متخفيش يا ستى .
أخذ قلب غنيم يخفق لغياب حلا فحدث نفسه ...هو فيه ايه
معقول مجتش لغاية دلوقتى ليه
انا خاېف يكون حصل لها حاجة فى السكة
طيب اعمل ايه
اتصل بيها
بس لسه احنا فى أول اليوم .
انتظر شوية مينفعش كده .
وتقول عليه ايه
مفيش غيرها فى المحل يعنى
بس وبعدين دى اول مرة تعملها .
لا انا قلبى حاسس إن فيه حاجة .
يا ترى ايه اللى أخرك يا حلا .
ربنا يطمن قلبى عليكى .
نظرت له علا ولاحظت توتره فحدثت نفسها ...لا انا جيالك وهنسيك البتاعة دى اللى شغلاك يا حاج شوية .
فسارت إليه بتغنج كعادتها .
وكان فى ذلك الوقت يتلاعب الحاج غنيم بهاتفه مترددا فى الاتصال ب حلا .
فقطعت عليه انشغاله بقولها وهى تقترب منه بشدة لا يكاد يفصل بينه وبينها إلا بضع سنتيمترات بسيطة جعلته يشعر بحرارة أنفاسها ...
انا هنا يا حاج فى الخدمة لو عايز اى حاجة تحت امرك .
فابتعد الحاج غنيم سريعا عنها بعد أن شعر بالحرج متمتما ...استغفر الله العظيم .
ثم قال بلهجة حادة ...بت أنت احترمى نفسك واوعى تعملى كده تانى .
علا بدلال ...انا عملت ايه يا حاج ده ولا حاجة لو بس عطتنى ريق حلو .
ثم طالعته بعيون تشع حب مصطنع مستطردة
اصلى بعزك اوى يا حاج .
وحرام عليك تصدنى اوى كده ارحم قلبى الضعيف ده.
ابتلع غنيم ريقه بصعوبة وقد أثرت كلماتها فى رجولته فحدث نفسه قائلا ..هو فى ايه
وشايفنى ازاى بالظبط
مش شايفين انى راجل كبير ولا هما عايزين منى ايه بالظبط
ثم رد على نفسه قائلا .. لا فوق يا حاج .
انت عارف اكيد أن ورا البت دى مش طبيعى واكيد طمعانة فيا أو غيرانة من حلا .
ثم تذوق على لسانه حلاوة نطق اسمها فابتسم .
وظنت علا أنها تبسم لها فرددت ...ياه اخيرا شوفت ضحكتك الحلوة دى يا حاج لو اعرف انى هشوف ضحكتك