رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل السابع بقلم شيماء سعيد
المحتويات
دى كنت حكتلك اللى فى قلبى من زمان .
غنيم وقد تبدلت ملامحه قائلا ...بت أنت انا مش فايق لحركاتك المفقوسة دى وعرفها كويس .
ومش هتجيب معايا سكة لانى فاهمك كويس اوى .
وفاهم الدور ومش عيلة زيك اللى هتعلب عليا وانا فى السن ده .
عيب عيب والله .
شعرت علا بالحرج من كلماته وكأنه صب عليها دلوا من البارد ولم تنطق.
علا محدثة نفسها ...يخربيته ده طلع هارش الموضوع .
يادى الكسفة السودة اعمل معاه ايه ده اكتر من كده
انا بحسب عشان راجل كبير وما هيصدق وحدة فى سنى تهتم بيه فيقع فيها على طول .
لكن هو غير الرجالة كلهم طيب ده مفتاحه ايه
انا غلبت فيه صراحة ومش عارفة اعمل معاه ايه
فقطع تفكيرها حديثه الحاد بقوله ...بصى يا علا يا بنتى .
لو عايزة تاكلى عيش معايا هنا وتستمرى فى الشغل .
يبقا تبطلى حركاتك دى وتهتمى بشغلك وبس .
ولو صممتى على اللى فى دماغك وبرده مش ناوية تعقلى فروحى ربنا يسهلك الحال مع واحد غيرى تقدرى تضحكى عليه وهتلاقى فعلا لأن المغفلين كتير .
لكن انا لأ.
وجدت نفسها علا بعد كلمات الحاج غنيم تتراجع للوراء بدون أن تنطق بكلمة وكأنها تقول ...يا ارض انشقى وابلعينى .
ولاحظت حركات وجهها عزة فابتسمت بمكر قائلة ...الجواب باين من عنوانه .
والراجل ده طلع مش سهل فعلا واحنا اللى كنا فاكرينه سهل ويضحك عليه .
لكن طلع مية من تحت تبن وعلا شكلها ھتنفجر .
لما اروح اروق ډمها بكلمتين .
فأسرعت إليها فوجدت عينيها تنبعث بشرار يكاد ېحرق المكان كله .
علا بانفعال عندما رأتها ..ارجوكى يا عزة سبينى لوحدى دلوقتى عشان مش طايقة نفسى وممكن اعمل چريمة .
فربتت عزة على ظهرها بحنو قائلة ...يا بت يا خايبة هتحرقى دمك على راجل ميستهلكيش برده .
سبيه يا اختى ومتعبرهوش تانى والرجالة مالية السوق والف مين يتمنى ضفرك .
علا ...بس صعب عليا يا بت يا عزة كل شوية يكسفنى كده .
وياريت يعنى ملهوش فى الصنف الا ده ھيموت على البت المقشفة دى حلا الهى ما تسمى ويكون جالنا خبرها عشان كده مجتش النهاردة .
عزة ...يبقى بيحبها بجد يا علا فسيبك منها وخليها تشربه .
علا بغل....وتتهنى على العز ده كله لوحدها لا طبعا .
يستحيل ده يحصل وبدال مش عايزنى يبقى برده ميخدهاش المسهوكة دى .
عزة ...يعنى هتقدرى تقوليه لا متخدهاش هتحكمى عليه يعنى .
علا بغدر ...مش كده بس مش هسيبه يتهنى بيها .
عزة ...لما نشوف آخرة أفعالك اللى هتوديكى فى داهية دى .
لم يستطع غنيم تحمل بعد حلا أكثر من ذلك وتحرج من الاتصال بها فى المحل .
فآثر أن يخرج قليلا ليتصل بها .
كانت حلا فى تلك الوقت فى شرفة منزلها تمسك بهاتفها وتتفقده كل لحظة لعلها
متابعة القراءة