رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل السابع بقلم شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

ترى ربما تأتى رسالة منه فى أى لحظة .
حلا بتنهيدة حارة ...كده يا غنيم متسئلش فيه !
يعنى مش همك انى مجتش النهاردة .
ولا اصلا مش ملاحظ كمان انى مش موجودة.
يااااه معقول أكون بنيت جسور من الوهم وانا ولا على باله خالص ويستحيل يكون بيفكر بيه .
فلمعت عيناها بالدموع ودلفت للداخل وارتمت بجسدها على الفراش ولملمت قدميها بيديها إلى صدرها فى وضع الجنين وهبطت دموعها إلى وجنتيها .
حتى جاءها فرج الله ورن هاتفها فأسرعت تلتقطه وعندما رأت الشاشة تلمع باسم غنيم دق قلبها بشدة .
وأسرعت بالإجابة عليه بدون تردد .
حتى تناست قول الحاج وقالت بلهفة ...غنيم اخيرا افتكرتنى .
لمس قلبه غنيم نطقها لاسمه دون حاج فابتسم قائلا ...قوليها تانى كده .
تعجبت حلا من كلماته قائلة ...هى ايه اللى قولها تانى
غنيم ..أسمى من غير حاج.
ابتسمت حلا بخجل ثم قالت ...هو انا قولت كده معلش اسفة على الغلطة دى يا حاج .
غنيم ...برده حاج .
طيب يا ست حلا أنت مجتيش ليه النهاردة
أنت تعبانة ولا حاجة طمنينى عليكى .
اجى اوديكى لدكتور
حلا بتنهيدة...اه تعبانة بالقلب .
غنيم وقد ألهبته كلمتها...الف سلامة عليكى .
مسافة السكة اكون عندك واكشف ليكى عند احسن دكتور فيكى يا مصر .
حلا ...الدكتور هو انت يا غنيم .
....
أحبك ليس لما أنت عليه ولكن لما أكون عليه عندما أكون معك. للحب رائحة لا تشم بالأنوف ولكن تحس في القلوب. الحب مثل الرزق مثل المطر مثل المال فمثلما المطر والمال رزق من الله فالحب رزق من الله كذلك. الحب هو عنوان الحياة وهو أسمى ما في الوجود فيه نحيا ونعيش
.......
ألجمت غنيم كلماتها تلك ولم يستطع الرد فشعرت حلا بالحرج وابتلعت ريقها بمرارة .
وشعرت أنها تجاوزت معه فى الحديث وهذا لا يصح . .
فقالت ....اسفة شكلى تجاوزت حدودى اسفة اسفة يا حاج .
على العموم سامحنى النهاردة هرتاح شوية وبكرة هاجى الشغل ان شاءالله .
ولو عايز تخصم اليوم ده من مرتبى مفيش مشكلة وهيكون عندك حق .
نفى غنيم بقوله ...خصم ايه بس !!
اللى بتكلمى فيه .
ولو كان فيه حاجة هتتخصم هيكون هو يوم من عمرى عشان مشوفتكيش فيه يا حلا .
دق قلب حلا بشدة لسماعها تلك الكلمات العذبة منه .
وشعرت لأول مرة أنه ممكن أن يكن لها بعضا من الحب ولكنها تحمل له كل الحب .
حلا ...بجد يا حاج يعنى زعلان انى مجتش !
غنيم ...طبعا ويلا مستنيكى دلوقتى .
ولا اقولك أنت جهزى حالك وانا جاى بالعربية على نفس الشارع اللى سبتك فيه امبارح .
حلا برفض...لا يا حاج متزعلش منى مينفعش موضوع العربية ده يتكرر كتير .
انا هلبس وجاية ومش هغيب .
فابتسم غنيم لخجلها وانتهت المكالمة ودلف للداخل ينتظر مجيئها على شوق .
.......
ولجت حنين الى غرفتها فوجدت اختها
تم نسخ الرابط