رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل السابع بقلم شيماء سعيد

موقع أيام نيوز

حلا قائلة ...الله يسهلووو سلام يا حنون .
حنين ...ايه يا حكيم هتفضل واقف على الباب كده كتير ادخل يلا .
حكيم ..لا مفيش وقت للضيافة يا حنين .
يدوبك واصلك الشغل واروح الحق محاضراتى.
فجاءت والدة حنين على صوته قائلة ...طيب حتى ادخل سلم على خالتك .
فعناقها حكيم بحنو قائلا ...حبيبتى يا خالتو والله .
وآسف ڠصب عنى عشان متفوتنيش المحاضرة بس .
والدة حنين ...لا يا ابنى مقدرة طبعا .
روحوا يلا عشان منتاخروش وربنا يخليك يا ابنى وينجح مقاصدك ويجعلك سبب على طول فى الخير .
حكيم ..امين يارب .
ثم أشار الى حنين ....يلا بينا .
حنين بابتسامة عذبة خطفت قلبه ....يلا يا باشمهندس .
ثم غادروا إلى مستشفى والد زميل حكيم .
......
وبالفعل وصلوا الى المستشفى واستقبله زميل حكيم ( مؤمن بحفاوة ).
مؤمن ...اهلا يا حكيم اتأخرت كده يا باشمهندس .
انا كنت قربت امشى عشان المحاضرة .
حكيم ...معلش المواصلات بقا انت عارف .
ثم نظر مؤمن الى حنين فغمز حكيم وسوسوس له فى أذنه ....صراحة يعنى اختيارك فى محله .
فقام حكيم بقرصه فى إحدى جانبيه پغضب قائلا ...احترم نفسك .
فضحك مؤمن قائلا ...مش قصدى يا عمنا دى مرات اخويا المستقبلية يعنى .
ثم ردد ...تعال يلا اعرفك على بابا دكتور توفيق واخويا كمان الكبير دكتور طلعت .
حكيم ...ماشى يلا بينا يا حنين .
فتقدمت حنين معه إلى مكتب دكتور توفيق وكان معه دكتور طلعت ابنه الأكبر 
حمحم مؤمن قائلا ...السلام عليكم انا جيت نورت المستشفى .
طلعت بتجهم ...مش هتبطل تصرفات الاطفال دى وتكبر شوية .
فاقتطب مؤمن وشعر بالحرج امام حكيم وحنين .
ولكن والده دكتور توفيق بادر بقوله ....طلعت وبعدين معاك .
انت عارف ان اخوك دمه خفيف .
ثم اتبع ...نورت يا باشمهندس ومش تعرفنا على الضيوف اللى معاك .
ابتسم مؤمن بعد جبر والداه له قائلا ....حبيبى يا دكترة.
فنظر له طلعت بازدراء ثم دارت عينيه على تلك الفتاة التى تتألق فى اللون النبيتى ونظر لها بإعجاب من أعلى رأسها إلى مخمص قدميها .
طلعت محدثا نفسه ...ده ايه الجمال الهادى ده بزيادة .
مؤمن ....اعرفك ده الباشمهندس حكيم زميلى ودى بنت خالته الانسة حنين وهى نيرس شاطرة اوى .
وعشان كده عرضت عليها تيجى تشتغل هنا ده بعد موافقتك طبعا يا بابا .
فباغت طلعت قائلا ...اول مرة تجيب حاجة عدلة يا مؤمن موافق طبعا .
فتمعض وجه حكيم بعد أن شعر بنظرات طلعت المعجبة ب حنين .
ولاحظ ذلك مؤمن فقال هامسا له ...متخفش عليها طلعت كلمنجى بس لكن من جواه محترم .
فهمس حكيم ...ربنا يستر .
دكتور توفيق ...اهلا بيكى يا بنتى وطبعا مش عايز اقولك اعتبرى المستشفى بتاعتك .
ودلوقتى هتصل بكبيرة الممرضات ميس سما عشان تعرفك على المكان المناسب لتخصصك .
فاومئت حنين برأسها خجلا ...اى نعم .
اتصل
تم نسخ الرابط