رواية العاشق المجهول الفصل 13-14-15-16
المحتويات
جنبى وتستحملينى سنة بس لحد ما أقف على رجلى وبدل ما أبقى حتة موظف فى أى شركة وبشتغل عند أى حد أبقى صاحب شركة وبشتغل لحسابى وإنتى كمان تبقى فخورة بيا
بقلم أمنية الريحانى
غادة لا يا خالد أنا تعبت ومش قادرة أستنى أكتر من كده أنا مستحملاك بقالى سنين وكل شوية برفض عرسان عشان خاطرك وعشان حبى ليك وكفاية ضغط مامى عليا اللي مبينتهيش أنا هكلم بابى يشوفلك شغل معاه فى شركته أو حتى فى أى شركة تانية عشان نتجوز
خالد متكلميش حد وافتكرى إنك كده بتتخلى عنى فى حلمى بدل ما تشاركينى فيه
غادة الدنيا مش أحلام يا خالد وأنا عايزة أعيش الواقع وأدامك دلوقتى تختار يا تيجى تكلم بابى وتخطبنى منه ونتجوز يا تنسى موضوعنا للأبد
خالد دا أخر كلام عندك يا غادة
غادة ومفيش غيره يا خالد لأنى عمرى ما تخيلت فى لحظة إنك ممكن تبعنى لأى سبب من الاسباب عن إذنك
وتتركه غادة وتغادر فى ضيق وحزن منه
بقلمى أمنية الريحانى
فى منزل مريم
تخرج فاطمة من غرفتها وهى تحرك رأسها فى إرهاق فتنظر لها مريم فى حنان قائلة مالك ياطمطم
فاطمة مفيش يا ماما تعبت من المذاكرة قولت أريح شوية
مريم ما إنتى من ساعة ما جيتى يا بنتى وإنتى بتذاكرى ريحى شوية
فاطمة أدعيلى يا ماما عايزة أجيب مجموع كبير عشان أدخل كلية الهندسة زى أبيه خالد
مريم ربنا ينجحك يا بنتى طب أقعدى ريحى هدخل أعمل حاجة نشربها أنا وإنتى
فاطمة ماشى يا ماما
تدخل مريم المطبخ ويدق جرس الباب تتوجه فاطمة إلى الباب لتفتحته فتقف مصډومة فى مكانها حين رأت الطارق
فاطمة فى صدمة بااااااابا !!!!
الفصل الخامس عشر
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
ممكن تدعولى ربنا يشفينى ويعافينى ويحفظلى ولادى من كل سوء
فى منزل مريم
تلتمع عيون فاطمة حين ترى عاصم أمامها ولا تشعر بنفسها إلا وهى فى أحضانه ټنهار باكية لا تعلم لماذا تبكى أتبكى من شدة إشتياقها له أتبكى لأنها كانت فى حاجة إليه أم تبكى لتلقى فى أحضانه كل أوجاعها وهمومها
بقلمى أمنية الريحانى
يملس عاصم على شعرها فى حنان قائلا كفاية يا حبيبتى كفاية يا فاطمة عياط أنا خلاص رجعت يا حبيبتى ومعاكى
فاطمة ومازالت تبكى فى حضنه قائلة ليه سيبتنى يا بابا ليه مخلتنيش أفضل معاك
عاصم ڠصب عنى يا حبيبتى هنا بالنسبة لك آمن وأحسن
فاطمة بس أنت كنت واحشنى أوى يا بابا متسبنيش تانى يا بابا
يخرجها عاصم من حضنه قائلا خلاص بقى يا بطة أنا رجعت ومعاكى بطلى عياط بقى كبرتى على الكلام ده
بقلم أمنية الريحانى
يقطع حديثهم صوت مريم تنادى على فاطمة
مريم بتكلمى مين يا فاط....
ولكنها تقف مصډومة حين ترى عاصم تقابلت أعينهم بعد كل هذه السنين وكأن الوقت عاد للخلف سنين وتوقف عند لحظة واحدة أخر لحظة جمعت أعينهم سويا لحظة رؤية عاصم لمريم فى زفافها لحظة فراقهم اللحظة التى ولدت بداخلهم چروحا وأوجاعا لا يقدر على مدواتها أى طبيب وكأن الچروح قد فتحت من جديد وكأن بركان الحب الخامد قد أعلن بدء إشتعاله فى قلوبهم بعد كل هذه السنين أنسحبت الكلمات من على ألسنتهم لتترك العنان للغة العيون حتى تبوح بما أخفته القلوب فكانت لحظة لقاء أقوى من أى مشهد رومانسى يعرض على شاشة التليفزيون فكان الصمت بينهما أقوى من أى كلام
أما فاطمة فظلت تتابع لحظة لقاءهم وقد شعرت بدقات قلبها تتسارع لا تعلم هل هى متأثرة بما تراه لأول مرة من عشق حقيقى تحكيه العيون أن تحزن لأن والدها كان قلبه ملك لإمراءة أخرى غير والدتها أم إنها سعيدة لأنها حقا أحبت تلك السيدة فمن ملكت قلب والدها قديما قد أحتلت قلبها أيضا مؤخرا
ولكن عذرا فلابد من أتقطع هذه اللحظة فتنحنحت فاطمة قائلة أحم أحم دا بابا يا ماما مريم رجع من السفر أخيرا
ينظر عاصم لفاطمة فى دهشة قائلا ماما!
تقترب فاطمة من مريم محيطة إياها بذراعيها قائلة طبعا ماما ماما مريم عوضتنى عن حنان ماما الله يرحمها كانت حنينة وطيبة أوى معايا
ينظر عاصم لمريم قائلا مريم طول عمرها حنينة وطيبة إزيك يا مريم
مريم فى تردد إزيك أنت يا عاصم
بقلمى أمنية الريحانى
عاصم أنا متشكر أوى يا مريم على كل اللي عملتيه إنتى وابنك مع بنتى
مريم متشكرنيش يا عاصم فاطمة جت نورت حياتنا وملت البيت فرحة وشقاوة ويعلم ربنا أنا بعتبرها زى علا بنتى الله يرحمها ويمكن أكتر
يقطع حديثهم صوت خالد قائلا مساء الخير
يجيبه الجميع مساء النور
ينظر خالد فى إستفهام لعاصم مين حضرتك
مريم دا عمك عاصم يا خالد والد فاطمة وخال عادل وغادة
خالد فى نفسه والد فاطمة !!!
خالد أهلا بحضرتك يا عمى
عاصم أهلا يا ابنى أنت بقى خالد سمعت عنك كتير وعن كل اللي عملته مع فاطمة وليا قاعدة طويلة معاك
خالد أنا معملتش حاجة أتفضل حضرتك نقعد ونتكلم
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
تجلس غادة فى غرفتها حزينة بسبب شجارها مع خالد فتدخل عليها غالية متساءلة غادة بقولك متعرفيش الواد عادل أخوكى هيرجع إمتى من السفر
غادة هو قال هيقعد أسبوعين يا مامى
غالية أنا مش عارفة شرم إيه اللي قرر يسافرها مع الصيع صحابه دول
غادة بيقول عايز يغير جو بعد ما خلص كلية
غالية قال يعنى فالح أوى ما علينا
وقبل أن تخرج غالية تلاحظ حزن غادة فتعود إليها مجددا
غالية مالك يا غادة شكلك حزينة ليه يا حبيبتى
تنظر لها غادة فى حيرة وحزن لا تعلم أتخبرها بما يدور بينها وبين خالد أم تخفى الأمر حتى لا يعتبرها خالد تفشي ما بينهم مرة اخرى وربما لا يسامحها هذه المرة
غالية إيه يا حبيبتى مبترديش ليه
غادة فى تردد مفيش يا مامى مفيش
غالية زعلانة مع خالد
غادة خالد ! لا خالد ملوش دعوة بزعلى
بقلمى أمنية الريحاني
تقترب منها غالية فى حنان مصطنع قائلة هتخبى على مامى قوليلى إيه اللي مزعلك وأوعدك يا ستى مش هقول لأى حد وخالد نفسه مش هيعرف إنك قولتيلى حاجة
غادة بجد يا مامى
حنان طبعا يا حبيبتى
غادة وأنا هحكيلك يا مامى
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل مريم
تقف مريم فى المطبخ تعد فنجانا من القهوة لعاصم فيدخل عليها خالد قائلا أنا عايز أعرف هو جه عشان يشوفها ولا ناوى ياخدها
مريم معرفش يا خالد بس حتى لو قال هياخدها منقدرش نقوله حاجة
خالد إزاى يا ماما إنتى عايزة فاطمة تمشى وتسيبنا مينفعش يا ماما مينفعش فاطمة تبعد عننا مين هيذاكرها مين هياخد باله منها
مريم يعنى يا ابنى هنمنعه دى بنته يا خالد
خالد أيوا بنته بس إحنا ممكن نكلم خالى يحيي يخليه يسيبها معانا ويبقى يجى يزورها إيه رأيك يا ماما
مريم معرفش يا ابنى خلينا نشوف هو هيقول إيه وبعدين ربنا يحلها من عنده
بقلمى أمنية الريحاني
فى غرفة فاطمة
تضع فاطمة ملابسها وكتبها فى شنطة السفر
متابعة القراءة