رواية العاشق المجهول الفصل 13-14-15-16

موقع أيام نيوز

وخالد يا غادة
غادة خالد مش عايزنى يا بابى لو كان عايزنى كان خد خطوة رسمى من زمان مش يفضل يطلع حجج وأعذار
يحيي ومن إمتى خالد بتاع حجج وأعذار يا غادة دا إنتى أكتر واحدة عارفة هو بيعمل إيه عشان يجوزك
غالية خلاص بقى يا يحيي أنت هتفضل تبررله كتير ولا هو عشان ابن أختك أنا شايفة إن وليد مناسب لغادة وهى موافقة عليه وأنت سمعتها منها بنفسك يبقى ملوش لزمة الرغى الكتير
ينظر يحيي لغادة قائلا دا أخر كلام عندك يا غادة
غادة أيوا يا بابى
تنظر له غالية نظرة إنتصار فيخرج وقد تملكه اليأس لمقابلة وليد
فى أحد محلات الورد 
يقف خالد داخل المحل لينتقى باقة زهور بعد أن ينتهى البائع من تجميع باقة الورد ينطر لخالد متساءلا تحب حضرتك أكتب إيه على الكارت
خالد أكتب إلى أحلى وردة فى حياتى إلى الإنسانة التى لا أستطيع أن أعيش بدونها ولذلك فقد أخترتك ولا أقبل بإختيار أخر غيرك حتى لو كان حياتى بحبك يا غادة خالد
ينظر خالد إلى باقة الورد برضا ويحملها إلى الخارج متجها بها إلى فيلا خاله
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
يجلس كلا من يحيي وغالية وغادة أمام وليد ووالده ويبدو على يحيي عدم الرضا
وليد خلاص يا عمى يبقى نخلى الفرح بعد أسبوعين
يحيي اسبوعين إيه يا ابنى هو فى حد بيتجوز بسرعة كده هو سلق بيض
شكرى الحسينى وفيها إيه يا يحيي بيه الفيلا وجاهزة على السكن وابنى وهو كمان جاهز إيه بقى المشكلة
يحيي المشكلة إن الأمور متجيش كده لازم نعمل خطوبة الأول وبعدها بكام شهر يبقوا يتجوزوا
ينظر وليد لغالية نظرة رجاء لتوميء له قائلة أنا كمان شايفة إن كل حاجة ممكن تجهز بسرعة بس برضه أسبوعين مش كتير خلوها بعد شهرين نكون جهزنا نفسنا جوازة بنتى غادة لازم تبقى على أعلى مستوى ولا إيه يا غادة
تنظر لها غادة بنظرة مليئة بالخۏف والقلق
وليد طب ممكن نقرى الفاتحة دلوقتى
يحيي بس عادل أخوها مش موجود
غالية وإيه يعنى يا يحيي ويعنى عادل هيكره الخير لأخته وهو على العموم راجع بكرة إن شاء الله
وليد ها يا عمى قولت إيه
ينظر يحيي بإمتعاض للجميع قائلا أمرى لله
يقرأ الجميع الفاتحة منهم من يقرأها فى سعادة وهم غالية وشكرى ووليد ومنهم من يقرأها فى ضيق وهم غادة ويحيي بعد قراءة الفاتحة يقف وليد قائلا بعد إذنك يا عمى أنا كنت جايب هدية صغيرة كده لغادة بمناسبة خطوبتنا دى طبعا غير الشبكة خالص وحابب ألبسهالها بنفسى ممكن 
وقبل أن يجيب يحيي قاطعته غالية قائلة أيوا طبعا يا حبيبى حد يقدر يقولك لا دى بقت خطيبتك
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر لها وليد فى إمتنان ويقترب من غادة ممسكا يدها ليلبسها خاتم من الألماظ فى نفس الوقت يدخل خالد الفيلا ليشاهد منظر غادة ووليد يمسك يدها ويلبسها الخاتم وبعدها يقبل يدها يشعر خالد وكأن الدنيا تدور من حوله وكأن نيران أشتعلت بداخل صدره بينما نظرت له غالية نظرة إنتصار أنتبه يحيي لخالد فنظر له فى قلق قائلا خالد أنت هنا يا ابنى 
خالد فى ضيق هو إيه اللي بيحصل هنا بالظبط
غالية مش تبارك لغادة أتخطبت النهاردة لوليد
خالد أتخطبت!!
ينظر خالد ليحيي ليبادله نظرة حزن بينما ينظر لغادة لتبادله نظرة كلها ندم فقد شعرت بمدى خطأها حين وافقت أن تشارك والدتها بهذه اللعبة حين وجدت خالد أمامها فكانت نظرته لها نظرات قاټلة
غالية إيه يا خالد مش هتقولها مبروك ولا إيه
نظر خالد لغادة قائلا فى سخرية مبروك يا بنت خالى
تقترب منه غالية وهى تأخد منه باقة الورد قائلة إيه ده يا خالد دا أنت قلبك حاسس إن عندنا فرح جايب الورد بنفسك عقبالك
ينظر خالد لنظرة الشماتة والإنتصار التى تملأ عينيها قائلا متشكر يا مرات خالى عن إذنك
يخرج خالد وكل خطوة يخطوها ضړبة ټضرب فى قلبه بينما نظرت غادة لغالية نظرة عتبا وخرجت تركض خلفه بعد خروجها نظر وليد لغالية نظرة إمتنان لتبادلة بإبتسامة
وفى الخارج
يسير خالد فى خطوات حزينة فتركض غادة خلفه منادية بإسمه ولكنه يكمل طريقه دون أن يجيبها حتى وصلت إليه وأمسكت ذراع لكى توقفه قائلة خالد أنا بنادى عليك أنت مش سامعنى
تحدث خالد دون أن ينظر إليه قائلا لا مبقتش أسمعك يا غادة خلاص الأول كنت بسمعك بقلبى مش بودنى دلوقتى لا بقت ودنى عايزة تسمعك ولا بقى ليكى مكان فى قلبى
بقلمى أمنية الريحاني
غادة وبدأت دموعها تنهال على وجهها قائلة خالد صدقنى دى كلها كانت لعبة كنت عايزاك تحس إن ممكن أضيع منك كنت عايزة أحسسك بوجودى فى حياتك عشان تسرع وتاخد خطوة رسمى كانت لعبة مش أكتر
خالد يااااااه لعبة مشاعرى بالنسبة ليكى لعبة حب السنين اللي كنت بحافظ عليه بكل ما فيا كان لعبة إنتى عارفة يعنى إيه كنت بحبك بكل مشاعرى يعنى كنتى هدفى فى الحياة يعنى كنت بذاكر وأنا شايفك أدامى بنجح عشان كل خطوة بنجح فيها بتقربنى منك يعنى كنت بخرج من الجامعة للشغل للمذاكرة مبرتحش مكنش بيهمنى تعبى كل لحظة كنت بشتاق فيها للنوم كنت بشوفك ادامى بتشجعينى عشان أقوم وأكمل أنا كان عندى إستعداد أضحى بكل أحلامى وأرميها تحت رجلك عشان بس تكون معايا وفى الأخر تقوليلى لعبة هى فعلا كانت لعبة وأنا الوحيد اللي طلعت منها خسران
غادة خالد أرجوك افهمنى صدقنى أنا بحب.....
يقاطعها خالد قائلا هشششششش بس كفاية اللي يحب ميجرحش حبيبه حتى لو بلعبة زى ما بتقولى وإنتى النهاردة جرحتينى يا غادة لا إنتى مش جرحتينى إنتى قتلتينى قتلتى حب عشت سنين أبنيه غادة إنتى من النهاردة برة حياتى وربنا يهنيكى مع اللي أخترتيه عشان تكملى حياتك معاه عن إذنك
غادة خالد يا خالد
ولكنه لم يجبها وتركها بعد أن غطت دموع الجزن والندم وجهها لتجد من يربت على كتفها ألتفتت له غادة لتجده وليد تنظر له غادة فى صدمة قائلة وليد !
وليد أيوا وليد يا غادة وليد اللي كنتى ناوية تتخطبيلوا يومين عشان تربى حبيبك ومعملتيش أى حساب لمشاعره
غادة وليد أنا .....
بقلمى أمنية الريحاني
وليد متقوليش حاجة غادة أنا بحبك وبحبك أوى كمان وكل أملى إنك تبقى مراتى أنا عارف إنك عمرك ما حبتينى وإنك بتحبى خالد بس كل اللي أقدر أوعدك بيه إنى حبى ومعاملتى ليكى يخلوكى تحبينى وإنى أعمل كل ما وسعى عشان أخليكى سعيدة كل ده لو وافقتى تخلى لعبتك بجد وتوافقى إننا نتجوز بجد
تنظر غادة لأثر خالد التى تعلم أنه لن يغفر لها جرحها له مهما فعلت ثم أعادت النظر لوليد وهى تفكر فى حديثه وحبه لها .
فى منزل مريم تجلس مريم ومعها فاطمة يتحدثان يدخل خالد فى خطوات بطيئة ويبدو على وجهه الشحوب فيفزع الأثنان من شكله ويركضا نحوه فى قلق
بقلمى أمنية الريحاني
فاطمة مالك يا ابيه
مريمإيه يا ابنى شكلك عامل ليه كده 
لم يجبهم خالد وظل ينظر لهم بعيون دامعة وفجأة سقط بين أيديهم فاقدا الوعى فى صړاخ منهم
فاطمة
خاااااااالد !
أمنية_الريحاني... يتبع

تم نسخ الرابط