رواية العاشق المجهول الفصل 13-14-15-16
المحتويات
فوجدت الفستان الذى أشتراه خالد لها فى يوم عيد ميلاده ظلت تتأمله وتساقطت دموعها رغما عنها فهى لا تتخيل أن تفارق هذا البيت الذى أحست فيه بالأمان والحب لا تتخيل أن تفارق الإنسان الذى أصبح أمانها مرتبط بوجوده معاها فهى رغم وجود والدها الآن مازالت تشعر بأن أمانها بوجودها بجانب خالد يدق الباب ويستأذن عاصم فى الدخول
تمسح فاطمة دموعها قائلة بابا أتفضل
عاصم بتعملى إيه يا فاطمة
فاطمة بحضر شنطتى يا بابا مش حضرتك جاى عشان تاخدنى معاك
عاصم طب أقعدى يا فاطمة عايز أتكلم معاكى
تستجيب فاطمة لطلبه وتجلس بجانبه على السرير
بقلم أمنية الريحاني
عاصم اسمعى يا فاطمة أنا لما عرفت من عمك يحيي إنه جابك هنا كنت مطمن عليكى لأنى كنت عارف إن مريم هتكون أحن عليكى من أى حد وأطمنت أكتر لما عرفت إن ابنها بياخد باله منك وبيعاملك زى أخته وعرفت إن سايب فى ضهرى راجل يحميكى حتى من غير ما أشوفه لأن واثق كويس فى تربية مريم
فاطمة أه يا بابا ماما مريم وأبيه خالد كانوا حنينين معايا أوى متتصورش بيحبونى إزاى وأنا كمان بحبهم أوى
عاصم بس أنا دلوقتى رجعت يا فاطمة والطبيعى إنك تيجى تعيشى معايا ولا إيه
تنظر فاطمة فى حزن قائلة اللي تشوفه يا بابا
عاصم إنتى مش عايزة تمشى من هنا يا فاطمة
توميء فاطمة رأسها بالرفض فى خجل
عاصم طب ممكن هما يا بنتى كانوا مضايقين من وجودك أو شايفين إنك مينفعش تقعدى هنا طالما أنا رجعت
فاطمة هما مضايقين منى يا بابا
عاصم أنا بقول ممكن
فاطمة يبقى خلاص يا بابا همشى مع حضرتك
عاصم طب قومى يالا حضرى الشنطة على ما أتكلم مع خالد ومريم شوية
بقلمى أمنية الريحاني
فى شرم الشيخ
يجلس عادل شاردا على شاطيء البحر ويحدث نفسه
هو وبعدين يا عادل هتعمل إيه هتسيب فاطمة كده بعد كل اللي قريته فى عينيها
نفسه هى يعنى ممكن يكون متعلقة بيه زى اخوها مش أكتر
هو أنت هتضحك على نفسك إحساسها كان باين أوى فى عينيها
نفسه أنت مكبر الموضوع ليه دى عيلة ومراهقة يعنى مشاعرها مشاعر مؤقتة مش أكتر وهتروح مع الوقت
هو ولما هى مجرد مراهقة شاغل بنفسك بيها ليه ليه خاېف عليها تنجرح
نفسه عشان زى ما حسيت بيها وقريت الحب فى عينيها عارف خالد كمان وبفهمه أكتر من نفسه وعارف إن حبها مش هيجيبلها غير ۏجع القلب والچرح
بقلم أمنية الريحاني
هو وأنت بقى شجيع السيما اللي هتعرف تفوقها ما أنت لسه بنفسك قايل إنها مشاعر مراهقة
نفسه مش عارف كل اللي عارفه إنى خاېف عليها من اللي جاى
بقلم أمنية الريحاني
فى منزل مريم
يجلس عاصم مع خالد قائلا أنا متشكر يا ابنى على الفترة اللي أستضفتوا فاطمة فيها ومتشكر كمان على حمايتك ليها فاطمة كمان مش هتنسى الأيام اللي قضتها معاكم
خالد مش هتنسى ! هى فاطمة رايحة فين
ينظر له عاصم بتفحص قائلا رايحة معايا يا خالد خلاص أنا رجعت والطبيعى إنها تبقى معايا وكفاية الفترة اللي تعبتكم فيها
خالد فى ضيق يلاحظه عاصم ايوا يا عمى بس إحنا مقولناش إننا مضايقين من فاطمة وعمرنا ما أعتبرنا إنها ضيفة هى كانت دايما واحدة مننا
تدخل فاطمة ومعها حقيبتها وبجوارها مريم تودعها باكية ينظر خالد للحقيبة فى حزن وصدمة وكأنه لا يصدق أنها سوف تغادر وتتركهم
فاطمة مع السلامة يا أبيه
خالد إنتى ماشية يا فاطمة زهقتى مننا مبقتيش عايزة تقعدى مع أبيه خالد وماما مريم
فاطمة لا يا أبيه متقولش كده حضرتك عارف أنا بحبكم إزاى
بقلمى أمنية الريحاني
ينظر لها خالد بعيون دامعة تراها لأول مرة ويلاحظها عاصم تحتضن مريم فاطمة قائلة هتوحشينى يا بنت قلبى فراقك صعب عليا أوى يا بنتى
فاطمة وهى تبكى قائلة وإنتى كمان يا ماما هتوحشينى أوى وهيوحشنى كلمة ماما
تخرج فاطمة مع عاصم وقبل أن تصل إلى الباب يوقفها عاصم قائلا استنى يا فاطمة
ينظر الجميع إلى عاصم فينظر عاصم لخالد ومريم قائلا خالد يا ابنى أنا لما جيت كنت خاېف تكونوا مضايقين من وجود فاطمة معاكم بس بعد الحب اللي شفتوا منكم لبنتى مش هبقى مطمن عليها لو بعدت عنكم أنا داخل على حرب كبيرة أوى مع غالية ومش بس غالية يوسف عمران خال فاطمة ومش عارف نتيجة الحړب دى إيه ووجود فاطمة معايا مش هيبقى فى صالحها عشان كده أنا بطلب منكم تخلوا فاطمة معاكم ممكن
بقلمى أمنية الريحاني
خالد فى فرحة تحتل ملامح وجهه ممكن إيه بس دا أنا اللي بترجاك تخليها معانا دى طمطم بقت نور البيت ده وحضرتك كنت هتاخد النور وتسيبنا فى الضلمة
فاطمة فى سعادة بجد يا بابا هتخلينى مع ماما مريم وأبيه خالد
عاصم طبعا يا حبيبتى أنا ميهمنيش غير سعادتك وإن أبقى مطمن عليكى
تحتضن فاطمة عاصم فى سعادة ثم تحتضن مريم قائلة خلاص يا ماما مش هسيبكم
مريم الحمد لله يا بنتى مكنتش متخيلة البيت هيبقى إزاى من غيرك
تنظر فاطمة لخالد فى حب قائلة خلاص يا أبيه مش همشى
خالد مينفعش تمشى يا فاطمة إنتى ربنا بعتك هنا عشان نصيبك يبقى هنا ... معانا
بقلمى أمنية الريحاني
بينما ينظر عاصم لمريم فى حب قائلا مريم ... أنا ...
مريم متخفش على بنتك يا عاصم بنتك هتبقى فى قلبى قبل عينى
عاصم أنا واثق من ده يا مريم وكنت بستأذنكم أجى أشوفها
خالد طبعا حضرتك تقدر تيجى تشوفها فى أى وقت
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا الصفدى
تقص غادة على غالية ما حدث بينها وبين خالد فتنظر غالية إلى الفراغ فى شړ ثم تعاود النظر لغادة فى حنان مصطنع قائلة بس كده هو ده اللي مزعلك
غادة أيوا يا مامى أنا حاسة إن خالد مبقاش عايزنى
غالية إنتى اللي عبيطة خالد زيه زى أى راجل ضمنك فى جيبه وطالما ضمنك يستعجل ليه على الجواز لكن اللي ينحرروا ويخليه يجيلك زاحف ويتحايل عليكى كمان عشان تتجوزيه إنه يحس إنك هتضيعى منه
غادة طب ما أنا هددته هنهى علاقتنا لو فضل مصر على اللي فى دماغه
غالية أديكى قولتى هددتيه يعنى مجرد كلام
غادة أمال حضرتك عايزانى أعمل إيه
غالية تتخطبى لواحد غيره
غادة إيه حضرتك بتقولى إيه أتخطب لحد غير خالد
غالية اسمعى كلامى مجرد خطوبة وفى ايدينا نفسخها فى أى وقت وهو لما يشوف إنك ممكن تضيعى من إيده وتروحى لغيره هيتجنن ويجيلك يترجاكى تتجوزيه
بقلمى أمنية الريحاني
تنظر لها غادة فى حيرة وخوف لتكمل حديثها قائلة اسمع كلامى وإنتى تكسبى
تنظر غادة إلى الفراغ وتفكر فى حديث والدتها
الفصل السادس عشر
فى اليوم التالى من زيارة عاصم فى منزل مريم
يقف خالد فى الشرفة شاردا تدخل عليه فاطمة وهى تحمل كوبا من الشاى فى يدها
خالد تعالى يا فاطمة
بقلمى أمنية الريحاني
فاطمة أنا عملتلك شاى بإيدى يا أبيه
خالد دا إيه الرضا ده يا ست طمطم شوفتى بقى كنتى عايزة تحرمينى من كوباية الحلوة دى من إيدك
فاطمة أبيه ممكن أسألك سؤال
خالد آه طبعا يا طمطم
فاطمة هو أنتوا مضايقين من وجودى معاكم
ينظر لها خالد فى إستنكار قائلا ليه يا فاطمة بتقولى كده إحنا عمرنا حسسناكى
متابعة القراءة