رواية العاشق المجهول الفصل 13-14-15-16
المحتويات
بكده
فاطمة بصراحة لا بس بابا قالى إنكم ممكن تبقوا مضايقين منى وإنه طالما رجع لازم أروح أقعد معاه
خالد الكلام ده مش صح يا فاطمة إنتى وجودك بقى مهم أوى فى حياتنا أنا شخصيا مش متخيل البيت دا كله من غيرك
بقلم أمنية الريحاني
تلتمع عين فاطمة بالسعادة قائلة بجد يا أبيه
خالد طبعا يا طمطم
ينظر خالد إلي الفراغ وتتحول ملامح وجهه إلى الضيق تنظر له فاطمة متساءلة فى حاجة مضيقاك يا أبيه
ينظر لها خالد دون أن يجيبها لتكمل حديثها قائلة أنا آسفة يا أبيه لو ضايقت....
خالد هششش بس يا فاطمة أنا عمرى ما أضايق منك وبطلى تتعاملى على إنك غريبة
فاطمة أنا مش عايزة أكون بدخل فى اللي مليش فيه
ينظر خالد إلى الفراغ ويكمل حديثه قائلا تعرفى يا فاطمة بالرغم من إنك صغيرة فى السن إلا إنى بحس كتير إنك الوحيدة اللي بتفهمنى والوحيدة اللي بحب أتكلم معاها لما أكون مضايق
تبتسم له فاطمة بحب فيكمل حديثه قائلا يمكن لأنك فعلا بقيتى أختى الصغيرة وبقيت بحس إنك قريبة منى
يتجهم وجه فاطمة عند سماعها أنه يعتبرها كأخته ليس أكثر ولكنها تبث فى نفسها الراحة بأنها الأقرب له على أى حال
فاطمة طب ينفع تقولى إيه اللي مضايقك
بقلم أمنية الريحاني
خالد عارفة لما الأختيار أدامك صعب يا إما تفضلى مع الإنسان اللي بتحبيه يا إما تختارى مستقبلك والحاجة اللي هتغير حياتك لو إنتى مكانى يا فاطمة هتعملى إيه
فاطمة لو أنا مكانك يا أبيه وخيرونى بين إنى أفضل جنب اللي بحبه وبين أى حاجة فى الدنيا حتى لو موتى هختار إنى أفضل جنب حبيبى حتى لو فاضل فى عمرى يوم واحد بس هختار إنى أقضيه جنبه
ينظر لها خالد فى دهشة وإعجاب قائلا ياه للدرجة دى يا فاطمة
فاطمة فى ناس وجودهم جنبنا يعنى الحياة ولو أختارنا أى حاجة تانية غير وجودنا جنبهم برضه نخسر حياتنا
خالد عندك حق يا طمطم مش بقولك رغم إنك صغيرة لكن محدش بيريحنى فى الكلام زيك
فاطمة وأنا دايما موجودة جنب حضرتك فى أى وقت تحب تتكلم معايا
ينظر لها خالد ويبتسم لها ثم يعيد النظر إلى الفراغ يفكر فى حديثها
بقلمى أمنية الريحاني
فى إحدى الفنادق
يستقبل عاصم يحيي فى صالة الفندق ويجلسا سويا
يحيي عايز أعرف إيه اللي عجبك فى قاعدة الفندق دى
عاصم أهو حل مؤقت على ما أجيب شقة اقعد فيها
يحيي و على إيه يا ابنى ما فيلتى مفتوحة ولو مش عايز بيت والدك هو كمان موجود ومن حقك تقعد فيه
عاصم أنا مش مستعد حاليا لأى مواجهة بينى وبين غالية لازم أجهز نفسي وبعد كده أقابلها ولو رحت عندك أو فى فيلا أبويا يبقى بعجل بالمواجهة ما بينا
يحيي زى ما تحب يا عاصم عملت إيه مع فاطمة إمبارح
عاصم ولا حاجة سيبتها عند مريم بينى وبينك يا يحيي أنا كنت رايح وفى نيتى أسيبها عند مريم لأنى محتاج حد يرعاها وياخد باله منها خصوصا وأنا داخل على مشاكل كتير الفترة اللي جاية مع غالية وغيرها بس كنت محرج أطلب منهم الطلب ده لكن لما لقيت تعلقهم بفاطمة وشفت حزنهم على فراقها وهى ماشية أتشجعت وطلبت منهم تفضل عندهم
بقلمى أمنية الريحاني
يحيي خير ما عملت يا عاصم
عاصم متتصورش أنا أرتحت قد إيه لما شوفت تعلقهم بيها وخصوصا خالد راجل جدع بصحيح يا بخت اللي هيجوزه بنته
يبتسم له يحيي قائلا شكرا
ينظر له عاصم فى إستفهام ليجيبه قائلا أصله يبقى خطيب غادة بنتى
عاصم فى صدمة خطيب بنتك !
يحيي إيه مالك أستغربت ليه
يحاول عاصم أن يبدو طبيعيا فيكمل حديثه قائلا لا مستغربتش ولا حاجة أنا بس بقالى سنين مشوفتش عيالكم ومتخيلتش إنهم كبروا وبقوا على وش جواز
يحيي يييييه دا كبروا من زمان يا عاصم أنت بس اللي مش معترف بسنك وإنك عجزت
عاصم نفسى أشوفهم هما كمان
بقلمى أمنية الريحاني
يحيي هتشوفهم يا عاصم غادة بقت عروسة زى القمر أما عادل ده بقى االمض بتاعنا طالعلك فى حاجات كتير فاكر لما كنت بتمشى وأنت صغير تعاكس البنات دا أنت كنت ملفف أختى مريم حوالين نفسها
يضحك عاصم على حديثه قائلا أيوا صح فاكر لما قفشتنى مع بنت الجيران وهى بتسألنى على حاجة فى المنهج
يحيي ساعتها جتلها الجنونة وراحت جبتها من شعرها وحشنا البت عنها بالعافية
يكمل عاصم حديثه بعد أن يتنهد بحرارة قائلا كانت أحلى أيام ياريتها كانت دامت يا يحيي كنا صحيح عيال صغيرة بس مشاعرنا كانت صادقة وحقيقية
يحيي مين كان يقول إنك تتجوز واحدة غير مريم بعد كل الحب اللي كان بينكم وتلف الأيام ومريم برضه اللي تربى بنتك
عاصم آآآآه ه ه يا يحيي دنيا دوارة يا ترى بكرة مخبى لنا إيه
بعد مرور عدة أيام
يتحدث خالد فى الهاتف مع صديقه حسام قائلا خلاص يا حسام قولتلك مش هينفع فى الوقت الحالى
حسام ليه بس يا خالد دا أنت كنت متحمس أوى للموضوع إيه اللي غير رأيك
خالد حسبت حسبتى لقيت الفلوس اللي معايا مش هتكفى
بقلمى أمنية الريحاني
حسام طب ما إحنا حسبناها قبل كده وقولنا هنبدأ على قدنا فى الأول وفرصة المكان موجود وعلى قد فلوسنا إيه اللي حصل
خالد حصلت ظروف غيرت كل حاجة يا حسام معلش أنا عارف إنى أتخليت عنك بس ڠصب عنى
حسام ولا يهمك يا خالد إن شاء الله خير ولو أى وقت غيرت رأيك قولى
خالد إن شاء الله
يغلق خالد مع حسام الهاتف وينظر خالد إلى الفراغ مبتسما يمسك هاتفه ويرن على غادة ولكنها لا تجيب
خالد فى نفسه أكيد طبعا زعلانة منى لازم أصالحها
فى فيلا الصفدى
بقلم أمنية الريحاني
تجلس غادة فى غرفتها وتنظر إلى خالد الذى يرن عليها دون أن تجيب
غادة فى نفسها سامحينى يا غادة بس لازم أعمل بنصيحة مامى لازم تحس إنى هضيع منك عشان تاخد خطوة ونتجوز
يدخل عليها يحيي ويبدو عليه الڠضب قائلا أنا عايز أعرف الشخص اللي تحت ده جاى يعمل إيه
تدخل وراءه غالية قائلة فى إيه يا يحيي حد يسيب الناس كده ويمشى
يحيي ناس مين دا جاى يطلب إيد بنتك هو مش عارف إنها مخطوبة لأبن عمتها
غالية مخطوبة ودا إمتى إن شاء الله اللي ما شوفناله دبلة لبسها ولا حتى قرى فاتحة
يحيي ما إنتى عارفة إنه كان مستنى يتخرج
غالية وأهو أتخرج وأدى وش الضيف مش يمكن غير رأيه ولا يمكن غادة نفسها غيرت رأيها هو وليد عيبه إيه يعنى
يحيي عيبه إنه مش لبنتك مش بتحبه مش عايزاه
غالية وأنت كنت سألتها ما تسألها قبل ما تتكلم على لسانها
تنظر غالية لغادة التى تنظر لهم دون أن تنطق بأى كلمة قائلة ما تردى عليه يا غادة إنتى ساكتة ليه
يحيي ترد تقول إيه ما رأيها معروف أكيد مش موافقة
تقاطعه صوت غادة قائلة بس أنا موافقة يا بابى
ينظر لها يحيي فى صدمة إيه موافقة!
غادة فى تردد أيوا يا بابى أنا موافقة يعنى وليد شاب كويس وبيحبنى وأنا مش شايفة فيه عيب عشان أرفضه
بقلمى أمنية الريحاني
يحيي طب
متابعة القراءة