رواية العاشق المجهول الفصل 26-27-28 بقلم امنيه الريحانى
المحتويات
مدام عاصم
يضحك الجميع على حديث عاصم فيكمل حديثه قائلا خلاص من النهاردة مفيش اى أحزان تانى أنا أتفقت مع يحيي هينقل شغله القاهرة ويشاركنى عشان نبقى كلنا جنب بعض ومنبعدش عن بعض تانى أبدا
بقلمى أمنية الريحاني
تمر الأيام وتتغير معها الأحوال فتتنقل عائلة يحيي إلى القاهرة فى فيلا جديدة أشتراها لهم يحيي بعد أن شارك عاصم وأسس معه شركة جديدة تجمعهما سويا كانت مريم تزور غالية كثيرا لتطمئن على صحتها وكذلك عاصم أما فاطمة فرفضت أن تزور غالية أو غادة فهى لم تنسى بعد ما فعلاه الأثنان معها من قبل يعيش خالد مع حنين حياة مستقرة لا تخلو من المشاكل الزوجية العادية التى كانت دائما تعمل فاطمة على حلها حتى يعيش خالد حياة سعيدة توطدت علاقة حنين بفاطمة حتى أصبحت صداقة قوية فقد أكتشفت حنين شخصية فاطمة الطيبة الحنونة وكذلك بادلتها فاطمة هذه العلاقة الطيبة لم يبتعد خالد عن فاطمة بعد زواجه كما توقعت فاطمة فكان كما أعتاد يبدأ يومه بإتصاله بها ليطمئن عليها وبعد تخرجها قرر أن يعينها رئيس قسم المشروعات فى شركته
أما عن فاطمة فهى مازالت تعشق خالد ولم تنسى للحظة حبها له كان دائما ما يهون عليها يومها هى حديثها مع صورته أخر يومها لتبث لها ما تشعر به من مشاعر تجاهه فإهتمامه المستمر بها جعل من نسيانها له مهمة مستحيلة أما عن شادى فكان يحاول فشتى الطرق التقرب لفاطمة ليبثها مشاعره التى يشعر بها تجاهها
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
ټتشاجر حنين مع خالد كعاداتها فى الأيام الأخيرة فهى منذ أن بداية حملها وحالتها النفسية سيئة للغاية
تنظر حنين لخالد الذى يرتدى بدلته فى ڠضب قائلة يعنى برضه هتنزل وتسيبنى لوحدى
خالد أمال عايزانى اسيب الشغل وأفضل قاعد جنبك يا حنين
حنين بس أنا زهقت يا خالد طول اليوم قاعدة لوحدى وأنت من ساعة ما أتجوزنا وخلتنى أسيب الشغل
خالد يا دى أسطوانة كل يوم تقدرى تقوليلى عايزة تشتغلى إزاى وبطنك على أخرها كده
حنين خلاص يبقى فاضيلى من وقتك شوية
خالد لا يا هانم أنا مش صايع أنا ورايا شغلى وشركتى وإنتى أعملى زى اى ست متجوزة ودورى على حاجة تشغلك بدل ما إنتى منكدة عليا كده
بقلمى أمنية الريحاني
حنين أنا منكدة عليك يا خالد!
خالد فى ضيق لا دى مبقتش عيشة دى أنا زهقت
ويتركها خالد ويغادر فى ضيق منها تمسك حنين هاتفها وتطلب رقم ما ثم تجيب قائلة فاطمة ألحقينى
فى شركة البدر
تدخل فاطمة على خالد الذى يقف أمام الشباك شاردا ينظر إلى الفراغ وتحمل فى يدها شيئا ما تقترب من خالد وتربت على كتفه فى حنان قائلة مالك يا أبيه سرحان فى إيه
خالد فاطمة مفيش مضايق شوية
فاطمة أممم على طمطم برضه يا أبيه بس بصراحة حضرتك زودتها المرة دى
خالد يبقى أتصلت تشتكيلك زى كل مرة
فاطمة فى حنان أمال هتشتكى لمين يا أبيه أنت عارف حنين وحيدة وملهاش حد وإحنا أهلها والمفروض حضرتك تعوضها حرمانها من أهلها خصوصا وهى فى الظروف دى
بقلمى أمنية الريحاني
خالد حاسس إنى أتسرعت يا فاطمة حنين أتغيرت أوى مبقتش هى الإنسانة اللي اعجبت بيها وحبتها بقت بدور على المشاكل مبقتش بتفهمنى ولا تحس بيا زى ما كنت فاكر
فاطمة مفيش ست بتتغير يا أبيه فى ست جوزها اللي بيغيرها شوف أنت بتعاملها إزاى قبل ما دور هى بقت إزاى علطول مشغول عنها ومش مهتم بيها الست فى ظروفها دى بتبقى محتاجة جوزها يبقى جنبها يطمنها يحسسها أنه مبسوط إنها حامل فى ابنه اضحك عليها بكلمتين متعرفش تضحك عليها بكلمتين
يضحك خالد على حديث فاطمة لتكمل حديثها قائلة أيوا كده اضحك مبحبش أشوفك زعلان حنين طيبة أوى وبتحبك عشان خاطرى متزعلش منها وقرب منها شوية
بقلمى أمنية الريحاني
وتمد يدها بهدية قائلة أتفضل
خالد إيه دى يا فاطمة
فاطمة دى هدية هتاخدها دلوقتى وتديها لحنين وتقولها إنك حاسس إنك زعلتها وزعلها ميهونش عليك وسيب الباقى عليها
تهم فاطمة أن تخرج فيوقفها خالد قائلا فاطمة ربنا ما يحرمنى منك
توميء له فاطمة رأسها وتخرج لتجد وردة فى إنتظارها فى الخارج قائلة خلاص يا أختى عملتى زى كل مرة وصالحتيهم على بعض
تتنهد فاطمة فى آلم لتنظر لها وردة فى شفقة قائلة نفسي أعرف جاى عليكى بإيه كل العڈاب ده
فاطمة إنى أشوفه مبسوط يا وردة دا كل اللي يهمنى ضحكته اللي بتترسم على وشه بتهون عليا أى عڈاب بشوفه وهو بعيد عنى
وردة ربنا يهديلك الحال يا فاطمة
بقلمى أمنية الريحاني
فى إحدى المطاعم
يجلس شادى فى إنتظار فاطمة فتأتى بعد وقت قصير تركض قائلة أسفة جدا أتأخرت عليك
شادى عادتك ولا هتشتريها من إمتى بتيجى فى ميعادك أصلا
فاطمة خلاص بقى قلبك أبيض المهم إيه الموضوع المهم اللي مينفعش نتكلم فيه فى الشركة
شادى فاطمة أنا عايز أتجوزك
فاطمة فى تردد أنت بتقول إيه يا شادى تتجوزنى !
شادى إيه أتخضيتى ليه معتقدش إنى طلبى غريب إنتى عارفة مشاعرى من ناحيتك وحاسة بيها يبقى إيه الغريب إنى أطلب تبقى معايا علطول
فاطمة أنا بس أستغربت من السرعة
شادى سرعة إيه يا فاطمة إحنا بقالنا كذا شهر نعرف بعض دا غير إنك عارفة كويس إنى معجب بيكى من زمان أوى من أيام ما كنا فى المدرسة يعنى الموضوع مش جديد إلأ لو كنتى رفضانى شخصيا
فاطمة لا طبعا أنت إنسان محترم والفترة اللي قربت فيها منك أكشتفت أخلاقك الطيبة وشخصيتك المرحة بس بصراحة موضوع الجواز عمره ما جه فى دماغى
شادى طب وأدينى عرضته وبقولك تقبلى تتجوزينى يا فاطمة تقبلى تشاركينى حياتى وتبقى مراتى
فاطمة ممكن تدينى فرصة افكر يا شادى
شادى ماشى يا فاطمة براحتك أنا مستنيكى
بقلمى أمنية الريحاني
تتركه فاطمة وتغادر وفى طريقها فى البيت ظلت شاردة تحدث نفسها إيه مالك يا فاطمة مستغربة ليه مش دا الطبيعى لأى بنت إن حد يعجب بيها ويطلبها للجواز ولا إنتى مش زى أى بنت من حقها تشوف حياتها وتحب وتتحب طب وخالد حتى خالد حب وأتجوز وبنى أسرة وخلاص هيجيله بيبى بعد كام يوم ينسيه الدنيا كلها يعنى إنتى الوحيدة اللي هتبقى خسرانة فى حبك ليه ياااااارب دلنى على الطريق الصح يارب
فى فيلا خالد
تجلس حنين تشاهد أحد البرامج التى تتحدث عن الأطفال يدخل عليها خالد فتتجاهل وجوده فى ضيق يقترب خالد منها ويقبل رأسها قائلا أنا أسف حقك عليا
حنين يا سلام ودا من إمتى ما كنت منكدة عليك الصبح
خالد خلاص بقى يا حبيبتى ميبقاش قلبك أسود
حنين يا خالد أنا قربت أولد خاېفة أوى ومحتاجة وجودك جنبى عشان أطمن أنا مليش غيرك فى الدنيا وأنت عارف
يحتضنها خالد قائلا وأنا جنبك يا حبيبتى وعمرى ما هبعد عنك أبدا وأوعدك يا ستى هحاول افضيلك نفسي على قد ما أقدر الفترة اللي جاية
حنين فى فرحة بجد يا خالد
خالد بجد يا حبيبتى
يمد خالد يده بالهدية لحنين قائلا ودى عشان تعرفى أنا بحبك قد إيه وميهونش عليا زعلك
حنين ربنا ما يحرمنى منك يا خالد
يهم خالد
متابعة القراءة