رواية العاشق المجهول الفصل 26-27-28 بقلم امنيه الريحانى
قائلة أنا خاېفة أوى يا خالد
أمسك خالد يدها فوجدها باردة وترتجف فى يده فنظر إليها يطمئنها قائلا أهدى يا غادة وليد خلاص ماټ ومحدش هيقدر يهينك تانى إنتى خلاص بقيتى حرة
غادة أرجوك يا خالد خليك جنبى متسبنيش أنا محتجالك
خالد أنا جنبك يا غادة مټخافيش
وهنا يقطع حديثهم صوت حنين قائلة الله مشهد رومانسى مؤثر جدا
ينظر لها خالد فى صدمة قائلا حنين ! إيه اللي جابك هنا
حنين من حظى يا بشمهندس عشان أتفرج على الفيلم الرومانسى ده فعلا ولا أفلام الأبيض واسود البطل يسيب البطلة ويتجوز ويا عينى البطلة تطلق فترجع لحبيبها الأولانى تانى إيه رأيك فيلم رائع مش كده
خالد فى ڠضب إنتى أتجننتى يا حنين إنتى فهمتى إيه دى غادة....
حنين أنا فهمت صح يا بشمهندس فهمت أنت ليه كنت بعيد عنى طول الفترة اللي فاتت فهمت مين اللي شاغل تفكيرك وعقلك عنى بس للاسف فهمت متأخر أوى
وتهم حنين أن تغادر ولكن يوقفها صوت خالد قائلا رايحة فين
حنين رايحة لبيتى ياريت ورقة طلاقى توصلنى
وتركته حنين مسرعة إلى سيارتها التى قادتها فى ڠضب أما هو فكاد أن يلحقها فأوقفته غادة قائلة أنا أسفة يا خالد على اللي حصل
نظر لها خالد فى ضيق قائلا المهم دلوقتى ألحقها وأفهمها الصح حنين لازم تعرف إنى مش خاېن وعمرى ما فكرت اخونها
ويتركها خالد ويسرع بسيارته متجها إلى الفيلا
أما حنين فكانت تقود سيارتها متجهة إلى منزلها فى المنصورة ودموعها تنهال على ودهها كلما تذكرت مشهد خالد وهو يمسك يد غادة وهنا ظهر أمام حنين إحدى الحيوانات فوقفت فجأة حتى تفادى أن تصدمه ولم تنتبه لسيارة النقل الآتية من الجهة الأخرى والتى أصطدمت بسيارة حنين وأوقعت حنين غارقة فى دماءها
بقلمى أمنية الريحاني
فى فيلا خالد
فاطمة تجلس برفقة الصغيرة تلاعبها فيدخل مسرعا ويبدو عليه القلق تنظر له فاطمة فى قلق قائلة فى إيه يا أبيه مالك
خالد حنين وصلت
فاطمة لا حنين لسه مجتش من برة هى أتصلت بيا وقالتلى أجى أقعد مع فاطمة الصغيرة عشان عندها مشوار ضرورى ومن ساعتها مجتش
يضرب خالد الحائط بيده فى ڠضب قائلا هتكون راحت فين بس
فاطمة هو إيه اللي حصل يا أبيه
وقبل أن يجيبها خالد يرن هاتفه برقم حنين فيجيب مسرعا ليجده شخص غريب قائلا مساء الخير حضرتك تقرب للمدام صاحبة الموبايل ده
خالد فى قلق أيوا أنا جوزها خير
الشخص للأسف المدام عملت حاډثة بالعربية
خالد فى صدمة إيه طب هى فين دلوقتى
الشخص هى فى مستشفى .... وحالتها حرجة جدا
خالد أنا جاى حالا
يذهب خالد مع فاطمة إلى المستشفى ويدخلوا إلى الإستقبال للسؤال عن حنين لتخبرهم الموظفة بأنها فى غرفة العمليات يركض خالد إلى غرفة العمليات فى إنتظار الطبيب الذى يخرج بعد فترة
خالد فى قلق خير يا دكتور
الطبيب للأسف المدام حالتها حرجة جدا ولو عدى عليها ال 48 ساعة الجاين تبقى معجزة من ربنا
يتركهم الطبيب ويغادر يضع خالد يده على وجهه قائلا أنا السبب لو جرالها حاجة عمرى ما هسامح نفسي أبدا
تربت فاطمة على كتفه قائلة اهدى يا أبيه إن شاء الله هتقوم بالسلامة متقلقش
ينظر لها خالد قائلا يارب يا فاطمة يارب
بقلمى أمنية الريحاني
بعد عدة ساعات
كانت حنين تنام على سريرها فى الغرفة وحولها خالد وفاطمة ومريم وعاصم الجميع حولها ينظرون إليها بقلق وخوف بعد أن أخبرهم الطبيب أن حالتها حرجة للغاية تملس مريم على رأسها فى حنان قائلة متقلقيش يا حبيبتى إن شاء الله هتقومى بالسلامة وهتبقى زى الفل
توميء لها حنين رأسها فى ضعف أنا عاصم فينظر إليهم قائلا أنا شايف نسيبها ترتاح نجيلها بكرة تكون بقت أحسن
مريم عندك حق يا عاصم
وقبل أن يهم الجميع بالخروج تنادى حنين على فاطمة فى ضعف قائلة فاطمة
ينظر الجميع إلى حنين فتشير بيدها إلى فاطمة ينظر خالد إلى فاطمة قائلا شكلها عايزة تقولك حاجة
بقلمى أمنية الريحاني
تقترب فاطمة من حنين قائلة إيه يا حبيبتى عايزة إيه
تنظر حنين لمن حولهما ليفهم الجميع أنها تريد الإنفراد بفاطمة وحدها فيخرج الجميع ويتركهما بمفرهما
تنظر فاطمة لحنين قائلة كنتى عايزة تقولى إيه يا حنين
تتنفس حنين بفى ضعف محاولة أن تستعيد قوتها على الحديث وتنظر لفاطمة قائلة فى ضعف عايزة أقولك سامحينى يا فاطمة
فاطمة أسامحك على إيه يا حنين
حنين سامحينى على العڈاب اللي شوفتيه بسببى عايزة تعرفى أنا سميت بنتى على أسمك ليه عشان فى كل لحظة كنتى بتبقى أدامى كنت بحس بالذنب من ناحيتك أنا عارفة من أول يوم إنك بتحبى خالد ورغم كده كنت أنانية وأتجوزته فضلت حبى على حبك ليه وبرغم العڈاب اللي كنت بشوفه فى عينيكى وهو بعيد عنك كنتى دايما بتحاولى تسعدينا عايزة أشكرك كمان على كل الهدايا اللي جبتهالى
بقلمى أمنية الريحاني
تنظر لها فاطمة فى صدمة لتكمل حنين حديثها قائلة ايوا يا فاطمة أنا عارفة إن كل هدية خالد جبهالى كنتى إنتى اللي جيباها كنتى بتفكريه دايما بمناسبتنا وإنتى اللي بتخليه يصالحنى كل مرة كان يزعلنى فيها
فاطمة فى تردد بس يا حنين إنتى بتقولى إيه هدايا إيه ومناسبات إيه
حنين اسمعينى يا فاطمة عشان خلاص مبقاش فى وقت ولازم أقولك كل اللي عندى أنا خلاص ماشية خليكى جنب خالد هو هيبقى محتاجك جنبه الفترة الجاية خالد بيحبك يا فاطمة
فاطمة متقوليش كده يا حنين خالد بيحبك إنتى
حنين خالد كان بيدور عليكى فيا حب فيا طيفك خالد تايه مشوش مش عارف هو عايز إيه لكن فى الحقيقة اللي عيشتها وحسيتها معاه هو حبك اللي فى قلبه واللي يمكن يكون هو نفسه مش شايفه خليكى جنبه متتخليش عنه
تقبل فاطمة يدها فى دموع قائلة إن شاء الله هتقوملنا بألف سلامة يا حنين
حنين عايزة أوصيكى على فاطمة بنتى أنا عارفة إن محدش هياخد باله منها زيك يا فاطمة خليكى أم ليها وأديها من حبك لخالد
وهنا يزداد بكاء فاطمة رغما عنها فتنظر لحنين فى قلق وتخرج وعينيها معلقة على حنين التى تبتسم لها إبتسامة باهتة وكأنها إبتسامة وداع
تخرج فاطمة من المستشفى فى حزن وآلم وهى تتذكر كلمات حنين لها
بعد وقت قصير يلاحظ خالد حالة من القلق فى غرفة حنين من الممرضات والطبيب فيركض إلى الطبيب متساءلا فى إيه يا دكتور
بقلمى أمنية الريحاني
الطبيب الحالة كل شوية يغمى عليها ربنا يستر
يدخل خالد على حنين فيجدها فاقدة الوعى يمسك خالد يدها ويقبلها فى حزن وبكاء قائلا سامحينى يا حنين أنا مخنتكيش صدقينى إنتى فاهمة غلط أرجوكى أرجعيلى أرجعى ليا ولفاطمة الصغيرة
وهنا تعود حنين للوعى قائلة فى ضعف خ ا..ل..د
خالد أيوا يا حبيبتى أنا جنبك يا حنين
حنين ف..ا..ط..م..ة
خالد عايزة تقولى إيه يا حنين.
حنين ف..ا..ط..م..ة ب..ت..ح.........
وهنا لم تستطع حنين إكمال جملتها لأن روحها صعدت إلى خالقها
بقلمى أمنية الريحاني
فى منزل عاصم
تجلس فاطمة بجانب فاطمة الصغيرة التى أخذتها معها لتراعها إلى أن تشفى حنين تظل فاطمة تتأمل ملامح الصغيرة التى تشبه ملامح والدها إلى حد كبير قطع شرودها صوت جرس الباب تتوجه فاطمة إلى الباب وتفتحه لتجده
خالد شاحب الوجه ويبدو عليه البكاء
تركض نحوه فاطمة فى قلق قائلة مالك يا خالد
خالد حنين ماټت يا فاطمة
فاطمة إيييييييييه !!!