رواية العاشق المجهول الفصل 26-27-28 بقلم امنيه الريحانى

موقع أيام نيوز

وشك عشان خاطرى متزعليش منى
تنظر له فاطمة غير مصدقة لما تراه أمامها من حب شعرت بداخلها بالآلم وتمنت لو تبادل شادى حبه لها فالحب الذى أمها يفوق كل الحدود
فاطمة خلاص يا شادى مش زعلانة حصل خير
وتمسك بباقة الزهور قائلة فى مرح وبعدين أول مرة أعرف إنك رومانسى كده جايب ورد وحركات وكده
شادى أنا نفسي مكنتش أعرف إنى رومانسي بس فى حد علمنى الرومانسية
فاطمة ودا مين بقى 
شادى عينيكى الحلوين اللي جننونى من أول يوم شفتهم فيه لما كنتى بنوتة صغيرة خارجة من المدرسة ساعتها بقت أسير لعينيكى
فاطمة أحم طب مش كفاية بقى كده عشان أنا بتكسف
شادى أنا برضه بقول كده عشان أنا أكتر من كده مش هقدر أمسك نفسى واخطفك وأروح اتجوزك دلوقتى حالا
فاطمة لا وعلى إيه يالا يا روحنى على بابايا
شادى أدامى يا مجننانى
بقلمى أمنية الريحاني
يغادر الأثنان ولا يعلما بتلك العينان التى كانت تراقبهما فى ضيق كان خالد يراقب الموقف كله وشعر بالضيق من قرب شادى من فاطمة فقبض يده فى ڠضب وتنهد فى حرارة ثم توجه إلى داخل فيلته ولا يعلم هو الأخر أن حنين كانت ترى الموقف بأكمله من أعلى ورأت رد فعل خالد عند رؤيته لفاطمة وشادى
يدخل خالد إلى الفيلا فيركض إلى فاطمة ويحملها فى حب قائلا وحشتينى يا طمطم
أقتربت منه حنين قائلة بتحبها يا خالد 
ينظر لها خالد فى إستفهام قائلا هى مين 
حنين فاطمة
خالد فاطمة!
حنين آه يا خالد فاطمة... بنتنا اللي أنت شايلها دلوقتى
خالد آه طبعا يا حنين بحبها فى حد مبيحبش بنته
تنظر له حنين نظرة غامضة وتتركه وتغادر
بقلمى أمنية الريحاني
فى اليوم التالى 
يجلس خالد فى مكتبه تدخل عليه وردة قائلة بشمهندس خالد فى واحدة بتسأل على حضرتك برة
خالد مين دى يا وردة 
وردة بتقول أسمها غادى
خالد فى نفسه غادة! معقولة هى طب هتكون عايزة إيه
ينظر خالد لوردة قائلا طب دخليها يا وردة
تخرج وردة وتدخل بعدها غادة ينظر خالد لغادة قائلا خير يا غادة فى إيه حد حصله حاجة خالى وعادل كويسين
غادة خير يا خالد كلنا كويسين متقلقش
خالد أمال جاية ليه
غادة دا إيه الذوق دا يا ابن عمتى مش تقولى الأول تشربى إيه أهلا بيكى دا أنا أول مرة حتى آجى شركتك
خالد آه معلش أتفضلى تشربى إيه
غادة نسيت يا خالد بحب أشرب إيه
يرفع خالد التليفون قائلا وردة خلى البوفيه يجيبنا لمون سكر قليل
يضع خالد التليفون فتنظر له غادة قائلة لسه فاكر إنى بحب الليمون سكر قليل
خالد خير يا غادة كنتى عايزة تقولى إيه
غادة أنا عارفة يا خالد إنك مضايق منى بسبب اللي حصل منى زمان يعنى بس...
يقاطعها خالد قائلا اللي حصل دا كان زمان وأنا نسيته أنا دلوقتى راجل متجوز وبحب مراتى وبنتى
بقلمى أمنية الريحاني
غادة فاطمة مش كده سمعت إنك سمتها فاطمة
خالد هو مش موضوعنا بس مش أنا اللي سميتها فاطمة دى حنين
غادة أنا جيالك النهاردة يا خالد لأنك الإنسان الوحيد اللي عارفة إنه هيفهمنى ويحس باللي أنا فيه أنا حياتى أتغيرت أوى يا خالد من ساعة ما رجعت من السفر والكل بيعاملنى على إنى مذنبة كأنى المفروض أموت بالحيا لمجرد إنى بقيت أرملة ماما بقت تحاسبنى على النفس اللي بتنفسه بابا بقى بيتجاهلنى كأنه ندمان إنه خلفنى دا غير إن عادل علطول مسافر أنا بقيت لوحدى أوى يا خالد مبقاش حد حاسس بوجودى ولا قادرين يحسوا بالۏجع اللي أنا عايشاه أنا بقيت أرملة يا خالد فى سنى ده دا غير إنى بقيت مسئولة عن ابنى اللي بقيت له اب وأم مش بس أم كل ده محدش قادر يحسه ولا يقدره
خالد أنا فاهمك يا غادة وحاسس بيكى وعارف إنك أتحطيتى فى موقف صعب عليكى بس حاولى تبصى للموضوع بنظرة إيجابية إنتى عندك ابنك ربنا يباركلك فيه أعتبريه هو عوض ربنا ليكى وحاولى تركزى معاه وتديله كل اللي أتحرمتى منه ولو أحتجتى أى حاجة إحنا كلنا حواليكى
غادة بجد يا خالد يعنى مش هتتخلى عنى لو أحتجتك فى يوم
خالد أكيد يا غادة إنتى بنت خالى ومن حقك عليا تلاقينى جنبك وقت ما تحتاجينى
غادة متشكرة أوى يا خالد هو ده اللي عايزة أسمعه منك ودلوقتى أستأذن أنا عشان أروح لعادل
خالد أتفضلى يا غادة
بقلمى أمنية الريحاني
وفى أثناء خروج غادة من مكتب خالد تصتدم بفاطمة تنظر لها غادة فى سخرية قائلة إزيك يا بنت خالى
فاطمة غادة إيه اللي جابك هنا
غادة جاية لخالد ولا لازم استأذنك قبل ما أدخله
فاطمة لا مش قصدى
غادة طب عن إذنك بقى عشان مش فاضية
وقبل أن تغادر نظرت لفاطمة فى خبث قائلة فاطمة علفكرة كنت عايزة أقولك برافو عليكى
تنظر لها فاطمة فى إستفهام لتكمل قائلة بقيتى مديرة المشروعات دراع خالد اليمين وبنته أتسمت على اسمك حقيقى حقيقى برافو عليكى عن إذنك
تنظر فاطمة لأثرها فى تعجب ثم تنظر لوردة قائلة فهمتى حاجة 
وردة لا بس بنت عمتك دى مش سهلة خالص ربنا يستر عليكم منها
وتكمل فاطمة فى مرح قائلة ليه كده دى أخت حبيب القلب يعنى هتبقى عمتك
وردة يالهوى هى دى أخته دى حبيبتى حبيبتى كله يهون عشان خاطر الورد
تضحك فاطمة قائلة مچنونة
بقلمى أمنية الريحاني
تمر الأيام والأمور هادئة فالكل مشغول فى عمله وحنين مشغولة بتربية فاطمة الصغيرة أما فاطمة فكانت ما بين عملها فى الشركة وزيارتها لفاطمة الصغيرة وحاولة إرضاء شادى ولا يعلم الجميع أن هذا الهدوء هو ما يسبق العاصفة
وفى يوم من الأيام كان خالد جالسا فى مكتبه يراجع بعض الملفات وإذا بإتصال هاتفى يأتى إليه فيجيب خالد فيجدها غادة
غادة فى بكاء معلش يا خالد بكلمك دلوقتى
خالد فى قلق مالك يا غادة صوتك عيط ليه إيه اللي حصل
غادة أنا محتاجة أتكلم معاك يا خالد ممكن تجيلى دلوقتى
خالد طب اهدى وقوليلى إنتى فين دلوقتى 
غادة أنا قريبة من مطعم ....
خالد طب أستنينى هناك وأنا جيلك حالا
بقلمى أمنية الريحاني
يخرج خالد مسرعا ويتوجه إلى المطعم الذى أبلغته به غادة ليجدها جالسة تضع وججها بين كفيها ويبدو عليها البكاء يقترب خالد منها فى قلق قائلا غادة مالك قلقتينى عليكى
غادة معلش يا خالد قلقتك أقعد الأول وأنا أقولك
يجلس خالد أمامها قائلا أدينى قعدت أحكى بقى حصل إيه
غادة أنا خاېفة يا خالد صورته مبتفارقش خيالى طول الليل بحلم بيه كوابيس
خالد هو مين ده يا غادة
غادة وليد جوزى الله يرحمه بشوفه وهو بيضربنى بشوف فى إيده سکينة وعايز يقتلنى كل يوم بيجيلى عايز يموتنى يا خالد
وبدأت تعاود إلى البكاء مرة أخرى
خالد طب أهدى يا غادة للدرجة دى بتكرهيه
غادة عمرى ما کرهت حد فى حياتى زى ما كرهته أنا شوفت معاه أسود أيام حياتى كلها متعرفش كان بيعاملنى إزاى ضړب وإهانة وذل أنا لحد دلوقتى مش قادرة أصدق لحد دلوقتى إنه ماټ كل يوم بتخيله هيدخل عليا ويقولى انا عايش وهموتك
وهنا بدأ جسد غادة ينتفض إثر تذكرها وليد وما كان يفعله منها فنظرت لخالد
تم نسخ الرابط