رواية العاشق المجهول الفصل 26-27-28 بقلم امنيه الريحانى
المحتويات
متمشيش فاطمة
ينظر الجميع إلى بعضهما ويبتلع عادل ريقه ناظرا إلى حنين وشادى ويحاول التدخل سريعا قائلا شكله لسه بيخترف
مريم عندك حق يا ابنى دا عمال ينادى....
يقاطعها عادل قائلا عمال ينادى أى كلام يا عمتى أنا رأيي نسيبه يرتاح لحد لما يفوق
وينظر لحنين التى تبادله نظرة ضيق قائلة عندك حق هو فعلا لازم يرتاح
ينظر عادل لشادى قائلا وانت يا شادى تعالى معايا نطمن على خطيبتك ولا نسيتها
يخرج الجميع بعد أن أطمأنوا على عاصم وخالد وتظل حنين ومريم معهما أما شادى فيذهب للإطمئنان على فاطمة برفقة عادل وفى طريقه لغرفة فاطمة ينظر له عادل قائلاعلفكرة يا شادى أنا عارف أنت بتفكر فى إيه دلوقتى بس صدقنى أنت شايف الأمور غلط فاطمة بالنسبة لخالد أخته الصغيرة جت فى وقت كانت اخته الصغيرة لسه مټوفية وكانت فى نفس سنها تقريبا عشان كده هتلاقى فى ارتباط أخوى بين فاطمة وخالد مش اكتر
شادى حضرتك متأكد إنه ارتباط أخوى بس
عادل أكيد وإلا مكنش خالد أتجوز مراته ولا فاطمة اتخطبت ليك ولا إيه رأيك
شادى عندك حق
يدخل شادى إلى فاطمة وظل بجانبها فترة ليطمئن عليها ولكنها شعرت بتغيير فى معاملته لها فكان طوال الوقت شاردا ويبدو على وجهه القلق وبعد فترة يتركها ويغادر ويدخل عادل هو الآخر ليطمئن عليها بعد أن تركهم بمفردهما ليتيح لهما فرصة التقرب من بعضهما أكثر تنظر فاطمة لعادل قائلة خالد عامل إيه يا أبيه
عادل أطمنى يا فاطمة خالد بقى كويس والبركة فى خالى
فاطمة كان نفسي أنا اللي أتبرعله بكليتى كان نفسي جسمه يشيل جواه جزء منى بس بابا عمل نفسه مطاوعنى وخلانى عملت التحاليل وأقنعنى إنها متوافقة مع جسم خالد ويوم العملية خلى الدكتور يخدرنى وراح هو أتبرع بكليته
عادل بصراحة عمرى ما تخيلت خالى يعمل كده بس هو عمل الصح يا فاطمة عارفة لو كانت تحاليلك وافقت خالد واديتيله بكليتك كنتى هتفتحى عليكى وعليه الڼار من حنين وشادى
فاطمة مكنش هيهمنى ساعتها غير خالد وبس
عادل فاطمة حبيبتى ن الحياة زى ما فيها خالد فيها فاطمة كمان ومينفعش تفكرى فى خالد طول الوقت وتنسى نفسك ومش عايز أفكرك إن قلبك وتفكيرك بقى من حق شادى لوحده اسمعى كلامى يا حبيبتى أنا عايزك دايما تعملى الصح
فاطمة حاضر يا أبيه حاضر
فى المساء
تدخل فاطمة فى هدوء على عاصم وخالد فتجد مريم تنام على إحدى الأرائك بمفردها بعد أن أصرت على مغادرة حنين بعد أن شعرت بتعبها تدخل فاطمة فى هدوء وتقترب من عاصم النائم وتقبله فى رأسه وبعدها تتجه إلى خالد تظل تنظر له فى حب وخوف وقلق وتهم بالخروج ولكن يوقفها صوت خالد قائلا فى ضعف فاطمة
تلتف فاطمة له فى إشتياق قائلة أيوا يا أبيه أنا هنا
خالد عاملة إيه دلوقتى لما فوقت سألت عليكى قالولى إنك أغمى عليكى
فاطمة أنت اللي بتسأل عليا المهم أنت عامل إيه طمنى عليك
خالد أنا كويس يا فاطمة عمر الشقى بقى لسه ليا عمر يا فاطمة
فاطمة ربنا يبارك فى عمرك يا أبيه وتفضل جنبى العمر كله
خالد وتفتكرى خطيبك الغلس دا هيرضى
فاطمة شادى مش عارفة مش بتحبه ليه.
خالد مش مهم أنا أحبه المهم إنتى بتحبيه مش كده
تبدو ملامح التوترعلى فاطمة قائلة ها بحبه.!
خالد آه يا فاطمة هو السؤال صعب كده
فاطمة ابيه أنت لسه تعبان ومش عايزة أتعبك أكتر من كده أنا همشى دلوقتى وهعدى عليك الصبح إن شاء الله
تخرج فاطمة من الغرفة فيفتح عاصم عينيه بعد أن أدعى النوم ليرى رد فعل خالد وحديثه مع فاطمة ينظر عاصم إلى الفراغ شاردا ويفكر فى شيء ما.
بقلمى أمنية الريحاني
فى اليوم التالى
فى فيلا الصفدى
تقف غادة أمام المرآة تصفف شعرها وهى تهم بالخروج تدخل عليا غالية قائلة إنتى خارجة يا غادة
غادة أيوا يا ماما
غالية رايحة فين يا بنتى
غادة فى مكر رايحة أعمل الواجب يا ماما
غالية قصدك إيه يا غادة أوعى تكونى رايحة....
غادة أيوا يا ماما رايحة لخالد المستشفى أطمن عليه ولا نسيتى إنه ابن عمتى
غالية وإنتى بقى رايحاله المستشفى عشان ابن عمتك وبس
غادة أمال هيكون إيه غير كده
غالية غادة إنتى فهمانى كويس خالد دلوقتى بقى متجوز ووجودك دلوقتى مش هيبقى مقبول خصوصا لو مراته هناك
غادة متقلقيش يا ماما أنا هعمل الواجب وأمشى علطول
تغادر غادة تاركة غالية فى قلق قائلة يا ترى بتفكرى فى إيه يا غادة
فى المستشفى
يجلس خالد فى غرفته بمفرده بعد أن طلب الأطباء من عاصم إجراء بعد الفحوصات عليه بعد العملية تدخل عليه غادة فى صدمة منه قائلا غادة!
تقترب منه غادة قائلة أيوا غادة يا خالد لسه فاكرنى
خالد طبعا حد ينسى بنت خاله
غادة بنت خاله بس
خالد خير يا غادة
غادة مقدرتش أعرف إنك تعبان ومجيش أشوفك
خالد لا كتر خيرك نسيت أقولك البقاء لله فى جوزك
غادة جت متأخرة أوى يا ابن عمتى كنت متصورة إنك هتبقى أول واحد يقف جنبى
خالد فى سخرية معلش كنت ساعتها عريس ومش فاضى بقى إنتى عارفة
غادة ماشى يا خالد أنا جيت بس أطمن عليك وأشوفك لأنك وحشتنى
بقلمى أمنية الريحاني
وهنا تدخل حنين فى هذه اللحظة وتنظر لكل من خالد وغادة فى دهشة قائلة مين دى يا خالد
خالد دى مدام غادة بنت خالى يا حنين
وينظر لغادة قائلا ودى حنين مراتى وحبيبتى وأم ابنى
تنظر لها غادة فى سخرية قائلة أهلا يا مدام حنين
وتنظر لخالد قائلة هبقى أتصل أطمن عليك يا خالد عن إذنكم
تخرج غادة من الغرفة وعلى وجهها إبتسامة إنتصار وبعد خروجها من الغرفة تحدث نفسها قائلة بقى مراتك وحبيبتك يا سى خالد وأنا مدام غادة ماشى يا خالد إما خليتك تيجى تطلب رضايا مبقاش أنا غادة وساعتها هنشوف مين ساعتها اللي هتبقى حبيبتك ومراتك
بعد أن تستقر حالة خالد يخرج من المستشفى هو وعاصم وبعدها بعدة أيام تلد حنين طفلتها
فى المستشفى
تنام حنين على السريرفى تعب ويقف أمامها خالد الذى يحمل طفلتهما ومعهما مريم وفاطمة
ينظر خالد إلى طفلتهما فى سعادة قائلا مش مصدق إن أخيرا بقيت أب للبنوتة الجميلة دى
يعطيها خالد لمريم ويقبل حنين فى رأسها قائلا حمدا لله على سلامتك يا حبيبتى
بقلمى أمنية الريحاني
حنين فى ضعف الله يسلمك يا حبيبى
تنظر لهما فاطمة فى آلم ممزوج بالفرحة فهى على كل ما تشعر به من آلم لمشاعر خالد تجاه حنين إلا إنها تشعر أيضا بأن سعادته تهون عليها كل هذا الآلم
مريم بسم الله ما شاء الله قمر يا حبيبى أخيرا بقيت تيتة
فاطمة زى القمر يا أبيه نسخة من حنين المهم هتسموها إيه بقى
ينظر خالد لحنين قائلا حنين اللي هتسميها عايزة تسميها إيه يا حنين
حنين فاطمة هسميها فاطمة فاطمة خالد.
الفصل الثامن والعشرون
اللهم اشف من يتالم ونحن بالنوم منعمين ومن يبكي ۏجعا ونحن بملذاتنا غارقين
اللهم انت الشافي الكافي المعافي اشف مرضانا ومرضى المسلمين .
اللهم اشف كل مريض لا يعلم بحاله الا انت .
اللهم اشف من يعاني ۏجعا لا يعلم سببه ولا يعلم موضعه الا
متابعة القراءة