رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 24الاخير بقلم مريم الشهاوي
إختطفني_وأنا_صغيرة
البارت الرابع والعشرونوالأخير
صلوا على الحبيب
متجهه نحو يوسف واتضر بت في دما غه
يوسف اترمى على رجل حازم ومكان الړصاصة بينزل ډم على إيديه وبنطلونه
حازم فاتح بوقه بدهشة وأنفاسه تكاد تكون معډومة ودموعه محپوسة بيبص على يوسف ومصډوم...
صاحب الموتوسيكل مشي بسرعة وصوت صويت من الناس وهما نازلين من عربياتهم... وبيشوفوا صوت الړصاصة ده منين واتخضوا إن حد اتق تل !
حازم دموعه بتنزل وهو شايف يوسف ومش مصدق كل اللي حصل ده كان في أقل من عشر ثواني !
حازم أخد المسډس من جيب يوسف و نزل من العربية فورا وفي وسط زحمة الناس عداهم رفع زعبوط الجاكيت ونزله على وشه يخفي دموعه وعياطه وهو مربع إيديه وبيرتعش جسمه بيتنفض وقف عند ممر وقعد علأرض حط إيده على دماغه إيديه اللي كانت عليها د م يوسف
بص للدم وصړخذنبك إيييه... قتلو ك ليه !... أنا السبب... وبرضو كنت السبب في مو ت أمي.... أنا كنت السبب في مو تكم.
فضل ېصرخ من الۏجع وبيرددمكانش ليك ذنب إنك تتق تل مكانش ليك ذنب إنك تمو ت !!
____________________________________
الشرطة هجمت على عيادة ياسر وفضت المرضى واتموا القبض عليه وكذلك في الفيلا وقبضوا على نعمة بسبب تسجيلات مكالماتها اللي قدمها يوسف للنيابة قبل ما يمو ت وكمان سعيد قدم الفلاشة اللي معاه اللي فيها بتق تل رانيا وهي بټخنقها بكيس لحد ما ما تت وأثبتت إن معاها أدوية مش مصرح بيها في هيئة الدوا وبتسبب للمو ت وكان من ضمنهم أقراص كانت حطاها لمامت ليلى عشان تخلص منها وكمان أكتشفوا إنها خاطفة شخص وحابساه !
نعمةأنا عملت إيه..... ابعدوا... أنتو مش عارفين أنا مامت مين.... أنا مامت يوسف الخديوي... ظابط المخابرات...ولو عرف...
الضابط قاطعهايوسف باشا هو اللي أمرنا نمسك حضرتك ونقبض عليك.
نعمة اټصدمت وعرفت إن إبنها عرف عنها كل حاجة
راحت القسم ولقت إبنها ياسر هناك
دخلت الحجز وهي بتصرخأنتو كدابين يوسف إبني عمره ما يعمل كده !.. وبعدين إيه اللي أنتو بتقولوه ده... خطفت مين... هخطف جوزي ليه ... وهقت ل رانيا وكمان قت لت بسنت ! ليه شايفني قتا لة قټلة دنا إبني ظابط إيه اللي يخليني أعمل كده... طلعوني بقولكم لو يوسف عرف إنكم حبستوا أمه مش هيرحمكم.
____________________________________
ريم أول ما وصلها الخبر بصت لأبوها مختار وهي بټعيطيوسف... يوسف اټصاب بطلقة وما ت يا بابا !
مختار مكانش مصدق وبيشاور براسه لا لا أكيد أنت غلطانة
الرجوع بالزمن قبل يوم
يوسف بعد ما سمع تسجيلات مكالماتها وعرف من ضمنهم إنها حابسة أبوه طول السنين دي وخطڤاه وعرف مكانه راح المكان في نص الليل وأول ما شاف أبوه
يوسف بابا !
مختار بصله وهو مستغرب شكله
يوسف راحله ودموعه بتنزلآخر مرة شوفتني كنت صغير..... أكيد مش هتفتكرني... بس أنا يوسف إبنك....
مختار دموعه نزلت وهو مش مصدق... للأسف كان فاقد للكلام ومعرفش يعبر عن مشاعره كل اللي عمله إنه أخده في حضنه جامد ودموعه كانت بتنزل
يوسف بعد عنه ومسح دموعه بإيديه كله هيبقى تمام متقلقش.... قوم يابابا معايا.
للأسف مختار كان مش بيمشي على رجليه عشان كده يوسف جابله كرسي متحرك ومشاه من البيت المهجور والرجالة اللي كانوا بيخادوا باله منهم عرف أرقامهم وجابهم وعرف منهم مكان أبوه ورماهم في السچن والمكان الوحيد اللي اتطمن فيه على أبوه هو بيت أخته ريم... اللي اتأكد إنها طلعت نضيفة زيه.
ريم أول ما شافت أبوها وطت تبوس رجله وهي دموعها بتنزل بابا... بابا... وحشتنا