رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 24الاخير بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
أوي أوي... طب وليه.... استحمل متحطش في قلبك ناجي ربك ودايما ادعيله إنه يخفف على قلبك الحزن ويلهمك الصبر ولو أنت فاكر إنك لما تفش غلك في اللي قدامك هترتاح أبدا بالعكس مش هترتاح ولا هو هيرتاح وقد تؤدي لسبب ۏفاته.. والله ما ببالغ بقولكم حصل لحد من معارفي مجرد كلام خلاه ېموت الله يرحمه.. طولت عليكم حبايبي بتمنى أكون افدتكم واتعلمتم شيء من كلامي أسيبكم مع البارت.
____________________________
ومرت سنوات السچن على آسر وحازم وكانت كإن السنوات دي وقت كفيل يتوبوا فيه ويستغلوه للتقرب من ربنا.
حازم طول الوقت كان بيصلي وبيدعي ربنا وبيقرأ قرآن وبرضو آسر حس إن دي الفرصة اللي يتوب فيها ويقرب من ربنا.
ياسر كان بيقضي سنوات السچن بالبطيء ...زعلانمقهور إنه خسر كل شئ حتى أخته مسألتش فيه ولكن ريم كانت حنينة وكانت بتبعتله أكل مع راجل وتطمن عليه من خلاله لإنه أخوها برضو.
وليلى كانت بتزور حازم كل فترة وبتخفف عليه بس كل مرة كان يقابلها بإبتسامة وإن السچن مش مزعله نهائي بالعكس حاسس بالراحة إنه بقى بيقضي معظم وقته مع ربه وكذلك سمر بتزور آسر وخلفت بنوته زي القمر سموها نسمة وكان آسر كل ما بيشوفها بيحس إنه حبها أكتر وأكتر.
ليلى باباها قدملها على تعليم مفتوح وقدرت تتعلم السنوات دي وتعوض السنين اللي ضيعتها منغير تعليم وسعيد راح مستشفى يحاول يتعالج ويشيل الدوا المسمم اللي كان بيدخل جسمه وأدى لأمراض قلبية عنده واتعالج بعد فترة كبيرة من التعب بسبب الدوا ده وقدر يتعافى وجسمه بقى في صحة أحسن كبر شركته ووقف على رجله فيها من تاني واتعالج مختار وقدر يتكلم ووقف جمب سعيد والاتنين مسكوا الشركة زي زمان وكبروها أكتر وأكتر سوا.
_________________________
حازم وآسر بعد سنين قصيرة طلعوا من السچن ومش متضايقين خالص من المدة اللي قضوها في السچن بالعكس مرت عليهم بسرعة ومحسوش بيها.
وفي الفترة دي ليلى كانت برا مصر تتعلم بعد ما باباها سفرها عشان تقدم على بكالوريا ويبقى معاها شهادة كويسة وعليا ومتحسش إنها خسړت حاجة
ولأن حازم كان عامل مشروع بعيدا عن شغله خالص وفاتح جيم ومحدش كان يعرف نهائي إنه صاحب أكبر جيم في مصر ومشتركين فيه أعداد مهولة وكان مخلي إداريين يمسكوه لإنه مش عايز يعرف حد حتى كامل فلما طلع كان حسابه في البنك يتعدى الملايين من مكسب الجيم طول السنين دي وسعيد شغله معاه في شركته مع إنه مكانش محتاج ولكن حازم محبش إنه يقعد في البيت وكده كده الجيم شغال مش هيقف ومش محتاجينه هو منظم إداريين متوليين كل شيء.
ونزلت ليلى مصر وأول واحدة قابلتها أخدتها للكوافير وبقت بتعرض عليها فساتين فرح
ليلى بابتسامةأنا مش فاهمة حاجة
البنت العاملة وضحتلها بهدوءعايزينك تبقي موديل للفساتين دي وتتصوري كام صورة بالفستان لان شكلك جميل وهتقدري تسوقي عروضنا ينفع... أرجوك.
ليلى اتصلت بباباها
ليلىأيوة يا بابا... لما نزلت من الكيارة قابلتني.....
حكيتله اللي حصل لحد دلوقتي
سعيدأه يا قلبي هما بلغوني وأنا وافقت مفيش مشكلة كام صورة تمام خدي بالك من نفسك يا بابا.
وافقت ليلى وفعلا اختارت معاها أجمل دريس بينهم هي حساه هيبقى جميل ولبسته وجهزت وعملت شعرها وحطت ميكاب وكانت زي الملايكة بالفستان الأبيض ووشها بالميكب مع ملامحها البريئة الهادية كان منتهى الجمال.
ركبت معاهم العربية وسألتهمرايحين فين
البنتللسيشن قدام البحر عشان نصور فيه المنتج والفستان... شكرا جدا للطف حضرتك.
ليلى بابتسامةالعفو.
وصلوا لمكان قدام البحر قمة في الروعة وفية
متابعة القراءة