رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 24الاخير بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
لكنه ضيعها من إيديه... محدش فينا عارف ھيموت إمتى ولا ضامن خاتمته هتبقى شكلها إيه... ففوقوا من الغفلة.
سمع صوت أذان العشاء في مسجد قريب من هنا.... وبسرعة كان بيجري خرج برا الفيلا وبيجري على الصوت... بيجري يشوف الصوت ده خارج منين... وكإنه في سباق أو حد بيجري وراه بيدور علمسجد بلهفة وشوق لربه... وأخيرا... وصل قدام المسجد كان هيقلع الكوتش ويدخل بس افتكر إنه لازم يتوضى الأول دخل الحمام مجاور للمسجد من ورا ولقى رجالة بتتوضى بصوله باستغراب من لبسه اللي كان عليه د م.
حازم فتح الحنفية وبدأ يبصلهم ويعمل زيهم... يفتكر كان بيتوضى إزاي !... آخر مرة صلى كانت من سنين بعيدة أوي ميفتكرش هي إمتى أساسا يمكن لما كانت مامته معاه.
اتوضى وخرج لبرا وقابله راجل عجوزخد يابني الجلابية دي إلبسها... مينفعش تصلي بالهدوم اللي عليك لإن اللي عليها...
سكت وحازم بص لهدومه واستوعب إن فيه د م
دخل الحمام وقلع هدومه لبس الجلابية كانت ريحتها مسك ولونها أبيض
سمع المؤذن بيقيم الإقامة وجري وقف جمبهم في صفوف
وبدأ المؤذن يقرأ قرآن وكلمات الآيات هزت كيان حازم ودي كانت الإشارة التانية من ربنا
ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم
سجدوا وحازم ڠصب عنه دموعه نزلت وهو بيكلم ربه في السجود في سره ياااه يا رب !.... بعد كل اللي عملته ده !.... هتغفري بالسهولة دي مادام توبت.... عارف إني غلطت كتير يا رب.... بس كنت في ضلال.... وملقيتش حد يقولي إيه الصح وإيه الغلط....قبضت روح يوسف وهو نضيف بالشكل ده..إنما أنا مليان ذنوب لسه عندي فرصة أتوب !... سامحني يارب على كل معصية أو كل خطأ ارتكبته كان الشيطان متملكني وعامي قلبي بالإنتقام.... سامحني يا رب.
أصوات عياطه تعالت والمصلين أشفقوا على حالته لإنه كان مڼهار في السجود قام للركعة التانية وكإن الله عزوجل يرد عليه
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا
انهمرت دموعه أول ما سمع الآيات وهو قلبه مش قادر يستحمل لطف الله معاه وبحاله... حس بإحساس جميل وإن قلبه أخيرا بدأ يتنفس... كل الضيق ده وكل الۏجع ده عشان بس بعدت عنك.... الحمد لله إني لقيت طريق الرجوع عليه وتوقفت عن طريق المعصية... فاللهم أغفر لنا جميعا إنك أنت الغفور الرحيم.
خلصوا صلاة وبدأ القرآن يشتغل ويقيموا عزاء يوسف ويدعوله وجوز ريم وسعيد ومختار كانوا بيصلوا واتفاجئوا بوجود حازم رافع إيده وبيدعي ربنا بعد الصلاة سعيد قام وراحله وقعد قصاده
حازم شافه وقلبه مرتجفش زي كل مرة... قلبه ساكن مكانه متحركش.. ده من إيه!
سعيد بابتسامةمبسوط إني شوفتك هنا يابني... كلنا بندعي ليوسف بالرحمة وراح في مكان أحسن.
حازمالله يرحمه.
كان هيقوم بس سعيد مسكه من إيدهسامحني يابني.
دموعه بدأت تنزل وحازم اتخض عليه لإنه راجل مسن وإنه يعيط في السن ده دليل على مدى قهرته.
سعيدأنا آسف أنا آسف إني دمرتلك حياتك... أنا آسف إني عذبتك آسف على كل حاجة... سامحني يا إبني... أنا حقيقي ندمان على اللي عملته.... سامحني.
حازم مكانش حاسس بأي غل أو أي كراهية تجاهه بل بالعكس.... هو عايز دلوقتي يحضنه وكإن مفيش حاجة حصلت.... هو حاليا اتغسل قلبه اتغسل وذاكرته اتغسلت بكل الأڈى اللي مر بيه من طبطبت ربنا عليه...ومادام فتح صفحة جديدة مع ربنا يبقى ينسى كل الصفحات ويرميهم ويبدأ حياته من الأول لإن
متابعة القراءة