رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 24الاخير بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

أوي... كنت فين طول السنين دي 
يوسف دخلينا الأول يا ريم وأبقى أحكيلك.
ريم دخلت أبوها وحمته وهي دموعها بتنزل من الفرحة إن أبوها رجع.
ريم بفرحةالسعادة هتعم على بيتنا من جديد... أنت موديتوش البيت ليه.. دا ماما هتفرح أوي وياسر.... حرام عليك... أه الوقت متأخر... بس مينفعش كنت.... 
يوسف قاطعها واتكلم بۏجعماما الوحيدة اللي مكانش لازم تعرف.... لإنها هي اللي خطفته كل السنين دي.
اتلجمت ريم مكانها ويوسف شال مختار ينيمه علسرير يرتاح وأخيرا بدل نومة الأرض وكإنه أول يوم راحة ليه من سنين تعب وذل وإهانة.
ويوسف خرج لريم في الصالة اللي كانت قاعدة مكانها مش مستوعبة وبدأ يحكيلها كل حاجة... ريم اللي مكنتش مصدقة... غير أما ورالها دلائل على اللي بيقوله وريم كانت مذهولة من بشاعة اللي عملته أمها ! واټصدمت في أخوها ياسرويوميها فضلوا يواسوا بعض.. ويحاولوا يخففوا على بعض... ويفرحوا برجوع أبوهم ليهم من تاني وجوز ريم كان مبسوط برجوع أبو ريم ورحب بوجود يوسف وقاله يفضل لكن يوسف رفض وقال لازم يروح البيت عشان محدش يشك فيه
العودة للواقع
مختار جاتله تشنجات واتنقل علمستشفى من كتر الصدمة.
وريم طلعت علقسم وجوزها معاها
شادي جوزهاإحنا المفروض منجيش هنا... ليه عاوزانا نيحي هنا يا ريم 
ريم بدموععاوزة أبص في عينيها.... وأشوف رد فعلها لما تعرف إنها السبب في مۏت إبنها... عاوزة أعرف ليه عملت كده من البداية... إيه هدفها إنها تفرق عيلتنا وتخطط تمو ت خالي وماشية ټقتل في مراتاته...أنا حرفيا لحد الآن مش مستوعبة إزاي امي تعمل كده !!
دخلت القسم
ونعمة أول ما شافتهاأهو.... ريم أهي.... دي أخته... أكيد يوسف مشغول وباعتها.
ريم قربت من زنزانتها ودموعها بتنزل بحړقةالله يرحمه يا ماما.
سمعوا صوت عسكري الظابط يوسف مختار الخديوي.... ذهب إلى رحمة الله تعالى والعزاء اليوم الساعة 8 مساء في مسجد.... يرجى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كل القسم اتقلب عليه وقدروا من الكاميرات اللي في الإشارة يمسكوا صاحب الموتوسيكل
ونعمة مكنتش مصدقة اللي سامعاه وبصت لبنتها اللي مفحومة عياط
نعمةيوسف مين اللي بيتكلموا عليه ها... يوسف اللي هو إبني هما هما بيتكلموا عن مين... لا مش إبني صح... واحد تاني.... ردي عليا يا ريم.
ريم صړخت في وشهالا هو يوسف إبنك... وما ت عشان عنده أم زيك... ما ت بريء عشان للأسف أمه وأخوه خدعوه !..... ما ت وهو لآخر نفس كان مخلص لشغله.... ولبيته ولأسرته.... أنتم مكانش فيه في قلوبكم أي رحمة... يوسف ما ت عشان طلع نضيف وكويس... ربنا أخده عشان يرحمه من العڈاب اللي كان فيه وهو بيكتشف إن أمه مچرمة.... وهو بيكتشف إن أمه بعدته عن أبوه عشرين سنة.... ليه عملتي كده... ليه
ياسر مكانش مصدق وزعقاسكتي يا ريم... يوسف عايش مما تش... ده أنا لسه مكلمه الصبح !
نعمة بقت بتصرخ وټعيط پقهرة إبني لا... أنا عملت كل ده عشانكوا وفالآخر أخسركوا كلكم !!
ريم زعقت پقهرةعملتي ده عشاننا !.... عشاننا !!!... مين قالك إننا كنا عايزين فلوس...إحنا كنا عايزين أسرة تحاوطنا...أنت فككتي أسرتنا حتة حتة... الله لا يسامحك يا أمي....وأنت يا ياسر.... يوسف كان بيوثق فيك... وبيحكيلك كل حاجة... وهو مفكر إنك أخوه الكبير العاقل.... اللي بيستشيره.... لكن برضو كسرته... تخيل إنه لما يعرف ده عن أمه هيروح يحكيلك وتسندوا بعض بس للأسف اكتشف إن أنت كمان مچرم زيك زيها !! وكنت بټخونه في كل مرة بتإذيه في شغله... أنتو عملتوا كده ليه .... ادوني مبرر واااحد
تم نسخ الرابط