رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل 24الاخير بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

معازيم موجودة وليلى مش فاهمة حاجة بس أول ما شافت أبوها جاي عليها اتطمنت
ليلىبابا...أنت هنا إزاي مش البيت... كويس إنك موجود لإني كنت قلقانة.
سعيد ابتسم وهو شايف بنته ملاك قدام عينيه ومبسوط إنه عاش للحظة دي... مسك إيديها وحطها بين دراعه زي المتجوزين وبقى بيتقدم بيها وسط تسقيف الكل وليلى مازالت مش فاهمة ! وبتسأل باباها
بابا هي إيه كل الناس دي.... بابا
وسعيد ساكت وباصص لكم الرجالة اللي واقفة
ليلى بصت للرجالة دي كلها ومستغربة متجمعين حوالين إيه ومرة واحدة بعدوا وظهر حد مديهم ضهره وليلى بتحاول تستوعب كان الشخص ده لف وكان حازم تحت زغاريط وتسقيف الكل 
ليلى أول ما شافته اټجننت من الفرحة وبرقت بسعادةحااازم !
شالت فستانها بإيديها من علأرض عشان تعرف تجري واترمت في حضنه بسرعة واتعلقت في رقبته زي الأطفال وهو شالها وفضل يلف بيها والناس فرحانة وبتسقفلهم وبيزغرطوا.
ليلى بصوت عاليبحبك يا حازم.
حازم ضمھا أكتر وأنا بمۏت فيك يا روح حازم.
إداها بوكيه الورد وكانت الفرحة مش سايعاهم كتبوا الكتاب وفرحوا ورقصوا وكان فرح مليء بالبهجة والسعادة وحازم اتفاجئ لما لقى آسر داخل عليه
حازم قام وقف وبصله وهو مبتسمآسر !... إيه الغيبة الطويلة دي... وحشتني.
آسر قولت برضو مينفعش أحضر فرح أعز صحابي !
حضنوا بعض بفرحة والاتنين بقوا فرحانين إن كل واحد فيهم طلع من السچن نضيف وبدأ حياة جديدة
آسر بيعرفه على عيلته ده آدم إبني... اللي حكيتلك عنه ودي.... دي نسمة بنتي
نسمة كانت بنوتة صغيرة بنت صلاح بريئة وهادية وكان آسر ليها ونعم الأب وبتحبه أوي وهي معتبراه أبوها وصلاح طلع من السچن وعرف إن ليه بنت ولكنه مهتمش وكمل حياته هناك ورفض إنه يشوفها وللأسف كتير من الأبهات لا تعرف شيء عن عيالهم ولما بيحصل إنفصال بين الزوجين بيعتبروا إنهم انفصلوا عن عيالهم كمان مش مراتاتهم بس ودول ربنا يجازيهم حق كل اللي بيعملوه والواحد يشمئز بكونهم أبهات دول ملهمش الحق يبقوا ابهات بس عوض ربنا بيبقى كبير للأطفال دي.
آسر بص لليلىمبروك يا عروسة.... اكمني عارف إنك شايلة مني بس اللي يخليك تسامحي حازم مينفعش تسامحيني أنا كمان !
ليلى ابتسمتأنا نسيت كل حاجة وربنا يوفقك ويخليك لأولادك ومراتك.
سمر سلمت عليها واتصوروا كلهم صورة للذكرى وليلى عملت سيشن تصوير مع حازم وكان مچنونة في بعض الصور من كتر فرحتها
قضوا شهر العسل والسعادة كانت بتغمرهم وزاد أكتر لما بعد كام شهر ليلى حملت في بنوتة 
كانت الفرحة مش سايعاها وهي حاسة إن حاجة جواها بتكبر واحدة واحدة.
وزينب بعد ما ياسر طلع من السچن برضو كانت رافضة ترجعله وفضلت مع أولادها تربيهم ورافضة تتجوز حد تاني وانفردت بشغلها وتربية أولادها وكانوا عيال ياسر بيشوفوه كل أسبوع وممنعتهمش عنه ومع جميع المحاولات من ياسر إنه يرجعها إلا إنها رافضة تماما وده عقابه وحاول ياسر يتقبل ده مع الوقت ويرجع لشغله تاني اللي أكيد اتدمر بعد ما سمعته بقت سيئة جدا وده خلاه يشتغل على نفسه أكتر ويحاول يكون إسمه من جديد وطلب من سعيد ومن أبوه إنه يسامحه وسعيد سامحه لكن مختار كان ڠضبان عليه بس ياسر حلفله إنه ما كانش يعرف إن أمه خاطفاه وقعد شهور بيطلب مسامحته لحد ما سعيد أقنع مختار إن ده برضو إبنه وفعلا مختار سامحه.
بعد خمس سنوات
كانت ليلى وحازم وبنتهم أيسل خارجين ووقفوا قدام البحر بياكلوا أيس كريم وحازم لاحظ نظرات بنته للأيس كريم بتاعه
حازم ضحكإيه... هتاكلي من
بتاعي كمان ده تالت واحد تاكليه النهاردة !
أيسل بخفة طفولةهدوق.. بس هدوق... 
حازم بص لليلى وهما الاتنين افتكروا المشهد المليان ضحك ساعت ما شافته أول يوم وضحكوا هما الاتنين وحازم إداها التوت تاكله
أيسل كشرتممم... مش حلو.
حازم بص لليلى وضحكحتى نفس الريأكشنرد فعلها.
أيسل كانت بنوتة شقية جدا زي أمها ولمضة وډمها خفيف وكانت الأقرب لقلب سعيد يمكن أكتر من ليلى أعز الولد ولد الولد برضو.
أيسل كانت قدامهم بتلعب بعروستها وليلى سندت راسها على كتف حازم بحبافتكرت كل ذكريات اليوم ده... بجد كان أجمل يوم في عمري بعد اللي شوفته افتكرت إزاي كنت بتحاول تبسطني ساعتها..وكل المرات اللي فرحتني فيها...اللي ادت إني احبك أوي كده.
حازم ضمھا لحضنه أكتر ياه يا ليلى.. أنا اكتشفت إني بعشقك.... مش بس بحبك... وبعد ما جبنا حاجة بيننا إحنا الاتنين زاد تعلقي بيك أكتر...وأصبحت مريض بيك مش بحبك !
ليلى بقمصأه عشان كده بتحبها أكتر مني !
حازم ضحكيا حبيبتي تخيلي أنا بحبك قد إيه... تخيلتي... تخيلي بقى حتة منك تجمعني أنا وأنت هحبها إزاي 
ليلى بغيظأهو يعني بتحبها أكتر مني !
أيسل كانت جاية عليهم وسمعت آخر حوارهم فردت على مامتهاأيوة بيحبني أنا أكتر.
جريت عند أبوها وقعدت على رجله وباسته من خدهقولها... قولها يا بابا الكلام اللي قولتهولي إمبارح.
ليلى رفعت حاجبها ليها وكإنها ضرتهاإيه ياختي الكلام 
أيسل بلماضةمش هقولك.
ليلى ربعت إيدها بغيظوالله طيب ماشي براحتك.
أيسل فكرت شوية بعد كده اتكلمتالصراحة لا عايزة أقولك ....بابا إمبارح قالي إنه لو كان شافني أنا الأول كان اتجوزني أنا قبليك صح يا بابا
سمعت رد حازم السريعصح يا عيون بابا.
ليلى بصت لحازم وضحكتأنت قولت كده !
حازم بثقةأيوة.
باس أيسل من خدهاحبيبت أبوها دي.
أيسل بصت لأمها وطلعتلها لسانها
كلهم ضحكوا سوا على لماضة أيسل اللي زي ليلى بالظبط وحازم حاسس إنه هيقع في غرام بنته زي ما أمها وقعته في غرامها من وهي طفلة لا واللي زاد أكتر إنها حتة منه 
تمت بحمد الله 
كانت رحلة جميلة معاكم وقصيرة محسيتش بيها والله متنسوش تكتبولي رأيكم اوعوا تبخلوا عليا انكوا تكتبولي كومنت حلو توروني شعوركم ايه لما خلصتوا الرواية وهل النهاية عجبتكم ولا لا وهتتابعوني في رواياتي القادمة
انا حاليا بدأت بتنزيل رواية لا تخافي عزيزتي وإن شاء الله تعجبكم هي نزل منها بارتين مستنية كومنتانتكم وتفاعلكم
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك 
مريم_الشهاوي

تم نسخ الرابط