رواية ندمان بعد فوات الاوان رندا شرقاوي 

موقع أيام نيوز

ندمان بعد فوات الأوان 
البارت الأول 
بقلم رندا شرقاوي 
آلدنيآ دي أيامها حكايه وكلها ضحك و استغلال بس إللي يعرف يحافظ على نفسه من شباب الزمن دي 
قبل دي لأزم نتعرف على أبطالنا أي حصل مع الإثنين دول 
مريم بنت عمرها 19 سنه جميلة تلفت نظرات العجائب للكل ليها تقريبآ بتدرس في كلية علوم وحلمها تكون موظفه في نفس الكليه شعرها لونه اسود وبشرتها بيضاء عيونها عسلية وفي يوم اتعرفت على رمضان طالب أكبر منهآ ب سنه في نفس الجامعة بس الكليه تختلف 
رمضان شاب بشرته لونها أسمر وعيونه أسود بس ملامحه كويسة زي اللي بيقول عليه في بلدنا مقبولة والله و مقبولة مش حلو ولآ حتى وحش
المهم كان صاحب مريم بشكل كبير وكل مره يكونوا في مكان يحلف قدام كل الأصحاب مش هيتزاج غيرها علشان بيقول بنت قمة الأدب والاحترام حبه ليها كان واضح وكل الأصحاب بتعرف وفي يوم كان قريبا عيد ميلاد مريم وكل الأصحاب مش معرفها هي علشان رمضان عايز يعمل ليها مفاجأة وبيرتب في قاعة حلو لتنظيم حفلة عيد ميلادها والكل قدام مريم كأنها مش حاصل حاجه 
في صباح جديد وسنه جديده عيد ميلاد مريم بس الكل عامل نفسه مش عارف علشان تكون صح مفاجأة جميلة ويقدر رمضان يشوف ملامحه وهي فرحانه ودموع الفرح منهآ غير شكل 
ولما راحت الكلية قابلت رمضان واقف مع الكل قربت منهم بتقول صباح الخير ي حلوين عاملين أي الكل صباحك ورد وفل مريم عايزه أقولك حاجه ي رمضان وكان نفسها تقول فين احتفاليه عيد ميلادي رمضان وهو بيقرب منها وبيقول أنا هقولك فرحت مريم بجد وقالت قول أهو بسمعك رمضان آسف علشان مش قولت ليكي صباح الخير الأول بدأت مريم تحس بزعل كبير على أنه مش حد فاكر عيد ميلادها وخصوصا رمضان اللي علطول بيقول ليها مش هتزوج غيرك وبعد كده لفت وشها ومشيت زعلانه رمضان مع الأصحاب والله العظيم مش قادر ازعلهم بس أعمل أي نفسي افجاها 
أما مريم لما دخلت المحاضره كانت مش عارفه تركز خالص وكل تفكيرها في اليوم اللي هي مفكرة زفت وبتفكر أنه من أسود أيام حياتها واللي هتمر في وصح بس هيحصل عكس اللي هي متوقعه خالص وحياتها هتكون زفت ل حاجات تاني 
عد الوقت ولما خلصت مريم كل حاجه راحت المكان اللي قاعدة في راحت عندها صاحباتها سلوى وقالت يلآ نطلع نشم هوا شويه علشان تعرف تجيبها القاعه زي ما الكل متفوقة مع بعضهم مريم رافضه تكون في مكان غير الأوضه في اليوم دي خصوصا علشان زعلانه بس ضغط سلوى عليهآ خلها تطلع تشم هوا ولما طلعت كلمه وراه التاني لحد ما عرفت تبعتها على مكان عيد ميلادها وهي معاها
ولما دخلت القاعه لقيت كل اللي من الصبح بيعملوا في وبجد حصل اللي عايز رمضان يحصل وشاف ملامح الفرح بدموع كان كل الأصحاب بيقول عيد ميلاد سعيد وبعد كده طفت الشموع وقطعوا الكيك وغير دي تشغيل الأغاني ورقص الأصحاب وفرح كتير بس بعد اليوم دي مش هيكون في غير حزن كبير ېحرق القلب المهم 
بعد ما خلصوا كل حاجه وكل طالب من اللي كان قاعد مشيوا على مكان قاعد رمضان مع مريم قاعدة يتكلموا مع بعض على عمل طول اليوم واللي حصل وبعدين وطلع ليها الهديه اللي مش وراها ليها قدام حد وهي كانت فرحانه جداا وبيقول برده أول ما نتخرج من الكلية أول حاجه

تم نسخ الرابط