رواية ندمان بعد فوات الاوان رندا شرقاوي
من الۏجع وعتمان مسكه في حضنه وخيدها على المستشفى وبعدين الحمد لله هي و البيبي بخير كانت مريم زعلانه بجد قوي وتبكي بحزن على مش معاها رمضان وهو أبوه للطفل دي قراب منها عتمان وقال لأ حرام عليكي تستقبلي الطفل بحزن ي مريم خلينا نستقبل الجميل بفرح ونقدم لي اللي نقدر عليه من الحب والاهتمام وبعد وقت اتخرجت من المستشفى كانت الأيام ماشية بسرعه والطفل بيكبر كل يوم قدام عيون عتمان ومريم بفرحه حقيقية وبعد مد 5. سنين واخيرا الجميل جي يوم ما يفرح بيه أبوه وأمه وهما اخدينو الحصانه بعد ما ودوا وسلموا للاستاذة ومشيوا ولما رجعوا على البيت راح عتمان الشغل كأن فاتح محلات هدوم جديده وكدا في الحضانه الأستاذة ملتهيه في كل الأطفال طالع محمود عتمان من غير ما الأستاذة تشوفه مش عرف يرجع وطالع من الحضانه ومشي في الشارع ومعرفش يرجع خالص لحد ما لاحظت الأستاذة وعلى السريع بلغت أمه وأبوه كان مخطۏف قلب مريم وعتمان نفس الكلآم وبسرعه كبيره راحوا الحضانه وبلغوا الحكومة أما الطفل كان ماشي في الشارع لحد ما قابل رمضان أبوه الحقيقي اللي مش سمع حتى بحمل أمه في فجأة رمضان مسكوا بيسألوا أنت ي حلو ي نونو إسمك أي الطفل محمود رمضان ضحك محمود مين الطفل أي بتقول رمضان أبوك مين الطفل بابا قاعد بعيد وأنا رايح عندوا وهيجيب لي شكولاته رمضان عارفه الطريق كيف وأنا أوديك ي شاطر ي جميل ايوا همشي كده كده لحد ما أوصل رمضان مسك الطفل وقاعد بيه بيلعب في وعلى غفله وقع في الأرض ناده بابا بصوت عالي الصوت حراك مشاعر رمضان وقلبه راق عليه وحتى الدموع نزلت من عنيا ومسكه بسرعه والطفل يبكي بجد ورمضان بيسكتوا مريم زي المجنونه بتجري وعتمان معاها لحد ما من بعيد شافوا محمود جريوا هما الإثنين عليه ومسكوا في حضنهم حتى مش لاحظوا مين اللي ماسكه وكانوا يبسوا في لحد ما عتمان بص في وش رمضان وبدا يسلمو على بعد رمضان دي طفلك عتمان أيوا أنا ومريم اسمه محمود الجميل رمضان حس اللي الطفل دي لي بسبب اللي حصل في عيد ميلاد مريم أما عتمان خد الطفل ومشي يشتري لي حاجه يأكلها بس مريم قاعده ترد نفسها بسبب اللي حصل رمضان فجأة قراب منها بيقول ل مريم الطفل دي ولادك مريم أيوا لي رمضان دي ولادي أنا صح مريم ضحكت ضحكه كبيره مين اللي اداك الحق تقول كدا وكيف تتجرأ أصلا بس اذا قولت ولاحظت خليني أعرفك اللي بتفكر في صح مش كداب وهو طفلك وراني أي هتعمل ي رمضان الظالم وبعدين مريم خديت محمود ومعاهم عتمان ومشيوا وأما رمضان في البيت كان بيبكي ويكسر في كل حاجه قدامه وحاسس بالغلط اللي عملوا وبيفكر كيف يرجع الطفل لي بس تفكير غلط علشان مافيش حكومه ولا ناس كبيره هتحكم لي ولو قال كده هيقولوا دي مچنون وقاعد حزين وندمان هو دي اللي يسموا ندمان بعد فوات الأوان ومريم وعتمان عايشين حياتهم لطفلهم سعادة وفرح وهي دي آخرت رمضان وبتمي كل بنت تقرأ القصه دي تتعلم منهآ أنه الشباب دول كلهم كلاب بنات ولما واحده تسيب نفسها لحد فيهم هيضحك عليهآ ويمشي من غير ما يسأل عليهآ وأما لما شاب يقول لبنت بحبك أول كلمه تقولها لي رواح قول الكلمة دي
ل بابا علشان أنا عندي ناس تتقدم لي منهم تمام وبعد الخطوبه تتصرف معا على قانون قبل الزواج فقط وتخلي بينكم حدود وكدا هتكبري في عين هو قبل عين الناس والوحده أهم حاجه شرفها قدام الراجل قبل أي حد مع احترامي للكل
الكاتبة رندا شرقاوي
تمتت