رواية ندمان بعد فوات الاوان رندا شرقاوي
المحتويات
ويقول ليكي ي مريم هعمل شغل ضروري. وارجع
فجأة طالع رمضان مخلص كل إجراءات النقل وماشي وشغال يحضن في صحابه الأولاد وهما كمان عايزين يعرفوا السبب بس مش حد قايل لحد فيهم مريم ساكته من الڤضيحة ورمضان برده كده علشان كده قال في نفسه مش اقعد في وش مريم يمكن يوم في يوم تتكلم في الموضوع اتفضح ويمكن أبويا لو سمع يحبسني طول عمري أنا شبابي يديع قاطع فكره صاحب الكل عتمان وهو بيقول لأزم قبل الكل تسلم على حبيبت قلبك ولآ أي ي أبو الصحاب رمضان وهو بيقرب من مريم يعمل اللي قال عليه عتمان مع السلامه ي مريم ربنا يوفقك ويقدرك على باقي السنوات في كليتك وان شاء الله تكون خير عليكي يارب سلام ي سلوى خلي بالك من نفسك سلوى يعني يمكن مش نشوفك تاني عتمان أزاي ي بنت أنتي هبله هو بيحب مريم وھيموت علشان يتزوجوا وله رايح محدش هيشوفوا تاني مريم والحزن مالي قلبها كلام رمضان اعتبروا كلام عيال وهو نسيه في يوم مش أكتر ويمكن دقيقه وبعدين كل واحد بيتزوج من محافظات بلدوا ودي معروف ي عتمان عتمان حس ب الحزن اللي من جو مريم علشان كده بيقول ل رمضان هو انت ممكن تتزوج حد غير مريومة رمضان بتوتر وتعب هو الزواج قسمه ونصيب وأغلب الوقت ناس كتير مش بتخد حبه الحقيقي وبتزوج بنت تاني وتعيش حياتها وفينا نحنا برده نصيب لو لينا نصيب هتزوج منها بس لو لأ يبقى مكتوب عند ربنا أنا اتاخرت استأذن منكم جميعآ ومشي ركب عربيته وهو بيسوق الفكر مغرقه وحابب يبكي وېصرخ من أعلى صوت عنده علشان حب كان لوحدي باعت شرفها كده لصاحب ومش عارفه يرجع ليها ويتزوج ولآ يمشي يروح بلده ومش يشوف مش يشوف وشها تاني وبيقول كمان دلوقتي يمكن كل واحد من أصحابه يرن عليه يوم ويجيب لي أخبار مريم ولما وصل لقرار كسر خط التلفون بتاعه علشان يجيب واحد جديد محدش يعرفوا من أصحابه ومسح دموعه وركب عربيته ومشي في طريقه ومش سأل تاني عليهآ خالص مريم خلصت المحاضره وطالعه بسرعه عايزه تروحي جريه على مكانها علشان تبكي بشده من الكسوف والضيق والحزن صحابه كانوا ملاحظين عليهآ بس فكرهم مش كان في اللي حصل خالص كان كل فكرهم أنه القلوب الموحد اتفرقت ولما وصلت مريم مكانها ودخلت الأوضه كانت في بحر من الدموع واصحابها وراها مش سابوها خالص وفجاة دخلت سلوى وكانت تحضن فيها بقوه كبيره وبعدين دخل عتمان والباقي وقاعد الكل يقول ليها اللي رماكي ارميه ليكي نصيب أحسن منه هو علشان سيبك ميستهلكيش وبكره أحسن واحد يقول ليكي ي ستي فين كونتي والدنيا نصيب وهو الخسران والزمن يثبت ليكي كلامي كل واحد من الأصحاب كلمه قدور يخففوا على مريم الهم شوية وتفرح وتتغلب على الحزن أما رمضان اخيرا وصل البيت الكل في بيته ملموم بيقول لي عملت مشكله مع مين علشان جيت كده قبل ما تخلص السنة حتي ي ولاد عيب عليك كده رمضان لأ والله الموضوع مش كده بس أنا كنت مضايق ووحشني البيت قولت أجي أشوفكم وأحول ورق الكلية هنا أحسن ي أهل البيت صح أمه أنا قولت ليك من الأول مش تروح مكان بعيد أنت مش سمعت مني وبعدين شوف أهو اللي حصل جيت ي عيبوا على كل حال
متابعة القراءة