رواية ندمان بعد فوات الاوان رندا شرقاوي
المحتويات
هنعملها الزواج وهي صوت ضحكها عالي لحد ما كانت بتحضن رمضان وتشكر على اللي عملوا الحضن كان قوي ورمضان كان متعجب بجد ومش كان عارف يتحكم في نفسه وبعدين قاعد يحضن مريم ويملاس على شعرها وأيده تبعد شعرها من وشها بكل حنان وهي كانت مستسلمه ليه على الآخر وهو دي كان يوم ما هتتغير حياتها بجد على قلت تحكمها في نفسها ولما تسلم نفسها لواحد قبل الزواج هتدفع تمن كده غالي
في صباح يوم جديد صحيت مريم في المطبخ بتجهز الفطور قبل ما يصحى رمضان شوية وصحي راحت مريم عند رمضان صباح الخير يلآ بسرعه علشان معانا محاضرات ولازم نمشي أول كلمه بسمعها منك هي بتقولها مش
هتزوج غيرك يلآ قول نهارده كمان م
رمصان أسمعى ي مريم بعد اللي حصل أنا مش حابب اتزوج حضرتك تمام وبعدين أنا لما أجي اتزوج وأقول يابنات لأزم تكون بنت محترمه تعرف تحافظ على أسمي وأنا أكون مطمن علشان هي مراتي ولما يكون الف واحد بيبصوا عليهآ هي تكون حتى مش منتبها ولآ خايده بالها منهم أصلا وتمشي مش تقدرهم ولآ كأنها شايفة حد غير كلاب شوارع ماسكه طوبه منهم لأحسن يعوضها ولما يقربوا منهم ترمي الطوبه دي عليهم مش واحده تسلم لي نفسها اللي سلمت لي نفسها علشان حفلة عيد ميلاد بكره حد غيري يعمل ليها اللي عايزاه وتكون المقابل كده لأ بصراحه أنا مش ينفع معايا الكلآم دي وأصلا أبويا راجل معروف بالأمان والإحترام وواحده زي مريم متنفعيش تكوني عندنا
مريم مش تعمل كده فيا حرام عليك نحنا صحاب
رمصان وعندك صحاب غيري أنا كتير شباب كمان يمكن قاعدة مع حد فيهم أي اللي عرفني أنا أحسن لي ألحق نفسي من دلوقتي ل بعدين الناس تقول لي روح لمها مراتك مع كل حد قاعدة يوم
مريم كيف تسترجي تسيبني في نص الطريق ي رمضان وكدا غلط عليا سمعتي هتروح ومش هيكون عندي شرف أصلا وعيب أنت نفسك تعمل كده فيا ويمكن أهلي يموتني وأنت مش هتعيش مرتاح أرجع من تفكيرك دي
رمضان نص الطريق أي دي نحنا متي بدأت لينا طريق أصلا علشان تقولي كده كلام حضرتك كدبه وأنا قولت اللي عندي وسلام مش هتشوفي وش أنا تاني خالص الله يسامحك على عملك في نفسك يآرب سلام وبعد ما مشي رمضان كانت مريم لوقت طويل زعلانه والدموع مغرقه وشها وقاعدة تصرخ وتبكى لحد ما اتصلت بيها صاحبتها سلوى
مريم... الووووو
سلوى. لي كده لحد دلوقتي تاني مش جيتي الكلية يابنت الوقت راح أصلا بسبب حضرتك يمكن مش نلحق المحاضره أنتي متي جاية
مريم من اللي حصل معاها نهارده تعبانة ومش حابه أروح مكان أو حتى اشوف حد خالص سلوى قاعدة تضغط عليها لحد ما مريم وافقه تروح الكلية قامت على الحمام غسلت وشها ومسكت شنطتها وطلعت الشارع وقفت عربيه وركبت فيها وراحت الكلية ولما وصلت وقابلت سلوى وكانوا داخلين المحاضره سمعوا خبر قالب الكلية كلها وأنه رمضان
يتبع
ندمان بعد فوات الأوان
البارت التانى
بقلم رندا شرقاوي
وأنه رمضان رايح من الكلية ونقل وماشي منهآ أصلا رايح بلدها سلوى بتقول ل مريم سمعتي اللي أنا سمعتوا كيف ماشي ولي أصلا هو أهبل دي وله أي يعني ربنا يهدي على نفسه متزعليش يمكن هو حاصلة معاه مشكله أو حاجه زي كده محدش يحكم على حد من غير ما يعرف الظروف الله هو العالم ليه ماشي يمكن يجي
متابعة القراءة