رواية حياتي المفقودة الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم هاجر نورالدين

موقع أيام نيوز

بعض الشيء مش على الطفل ولكن عشان مش عايزة فارس يبقى زعلان ولكن هيزعل شوية ويرجع تمام لكن أنا مش ضامنة إن حياتي وجسمي يرجعوا زي ما كانوا 
حضنته وقولت بهدوء
وأنا كمان بحبك 
بعدت عنه وقولت بتساؤل وحماس
جعان أنا عملتلك صينية مكرونة بالبشاميل وبانيه هتاكل صوابعك وراهم 
بصلي بجنب عينيه وقال بإبتسامة خبيثة
إنت برضوا اللي عاملاهم ولا ريم كالعادة
ضحمت وقولت
أنا برضوا ساعدتها المرة دي طب أقولك أنا اللي عملت البشاميل هي ورتني وقالتلي بيتعمل إزاي وعملته جنبها 
إبتسم وقال بفخر وتطبيل بعض الشيء
دا أكيد هيبقى أكتر حاجة مسكرة في الأكل بس خليك زي ما إنت ومتتعبيش نفسك في حاجة وأنا اللي هغرف الأكل المرة دي 
إبتسمتله بهدوء وهو دخل فعلا المطبخ يجهز الأكل كنت حاسة بتأنيب ضمير من ناحيته أه بس برضوا مكنتش هقدر أستحمل صاحبتي ردت عليا وبعتتلي رقم الدكتور وعملتله حفظ عندي 
جه بعدها فارس وحضرلي الأكل كله وقال بسعادة
عايزك تخلصي الأكل دا كله 
ضحكت وقولت
إنت كدا هتخليني أبوظ الدنيا خالص دا غير إني مستحيل أخلصه طبعا 
رد عليا وقال بإبتسامة وهو بيقعد
يا ستي كلي على قد ما تقدري المهم تهتمي بنفسك أوي 
معلقتش على كلامه وبدأنا ناكل في نص الأكل قولتله بتذكير
بكرا إن شاء الله ورايا تصوير زي ما قولتلك 
بصلي وساب المعلقة من إيديه وقال بنبرة فيها إعتراض
لأ يا حبيبتي وقفي الموضوع دا فترة الحمل لحد ما تقوميلنا بالسلامة أنا لو سايبك لسة في الموضوع دا عشان بس إنت حباه لكن متخليهوش يأثر عليك 
بدأت تدخل جوا دماغي أكتر أفكار إن اللي بفكر فيه هو الصح وإن موضوع الخلفة دا هيعيق حاجات كتير أوي عني 
رديت عليه پغضب طفيف وقولت
فارس إنت عارف كويس أوي إن دي أكتر حاجة بحبها ومقدرش أسيبها مهما حصل 
رد عليا بهدوء وقال
يا حبيبتي وأنا باجي على نفسي ومش بمنعك منها عشان بحبك وعايزك مبسوطة ولكن خليها بس مؤقتا لحد ما تقوميلنا بالسلامة 
رديت بعصبية وقولت
عايزني أسيبك حياتي سنة ويمكن أكتر لحد ما أفوق من المواضيع دي!
مسك إيدي عشان يهديني وقال بإبتسامة مڠصوبة وواضحة
ماشي يا حبيبتي إهدي بس ومتعصبيش نفسك روحي بكرا إن شاء الله إعملي الإعلان دا بس بعد كدا إبقي وقفي الموضوع دا الفترة دي على قد ما تقدري 
رديت عليه بهدوء يسبق العاصفة زي ما بيقولوا وقولت وأنا باصة للأكل ومقررة خلاص هعمل إي
إن شاء الله 
هاجر نورالدين
حياتي المفقودة
يتبع
الحلقة التانية حياتي المفقودة 2 
رديت عليه بهدوء يسبق العاصفة زي ما بيقولوا وقولت وأنا باصة للأكل ومقررة خلاص هعمل إي
إن شاء الله 
خلصنا أكل وقومت من مكاني وروحت عملت حاجة دافية أشربها وكان فارس في الحمام بيستحمى 
خدت الكوباية بتاعتي وروحت البلكونة وفتحت موبايلي عشان أكلم الدكتور وأنا عيني على الصالة عشان لو خرج في آي دقيقة 
رد الدكتور عليا وبعد ما عرفته بنفسي قولت
أنا كنت عايزة أعمل عملية الإجهاش يا دكتور بس عايزاها تبقى سرية تماما حتى جوزي ميعرفش 
رد عليا الدكتور وقال بإعتراض
أيوا بس أنا بعمل العملية دي بموافقة الطرفين ودا عشان بيكون في خلل في الجنين مثلا أو حاجة 
إتكلمت بنبرة واضحة شوية وقولت
يا دكتور مفيش حاجة إسمها كدا أنا الأم وأنا اللي عايزة أجهض أنا هديك ضعف
تم نسخ الرابط