رواية حياتي المفقودة الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم هاجر نورالدين
المحتويات
قومت من مكاني ومسكت لياقة البالطو بتاعه وقولت
إنت إزاي تعمل حاجة زي دي
بعد إيدي عنه وقال بتهدية
يا أستاذة إنت اللي قولتيلي إنك عايزة تعملي عملية الإچهاض مهما كان التمن وماضية عقد بإنك مسئولة كامل المسئولية عن كل الأضرار الجانبية اللي ممكن تحضل
قعدت على السرير من تاني وأنا بعيط ومش عارفة إي المصېبة اللي أنا عملتها دي فضلت أعيط بحړقة وأنا مش مستوعبة وبتمنى إن كل دا يبقى كابوس وأفوق منه أنا إي اللي عملته في نفسي دا!
بعد دقايق لقيت موبايلي بيرن والممرضة جايبهولي وبتقول
يا أستاذة موبايل حضرتك رن بنفس الرقم دا كتير جدا ممكن يكون قلقان عليك
مسكت منها الموبايل وأنا بعيط وحاطة إيدي على بقي ومش عارفة أعمل إي ولا أقوله إي لحد ما المكالمة خلصت في إيدي ورجع رن تاني
رديت وأنا بعيط وبقول بكذب للمرة اللي مش فاكراها واللي ضيعت نفسي بسببه
فارس إلحقني
جالي صوته المخضوض وهو بيقول بتساؤل
في إي يا سهر إي اللي حصل
قولت من تاني پقهرة ولكن بسبب اللي عملته في نفسي وكملت الكدبة وقولت
أنا عملت حاډثة وفقدت الجنين والرحم يا فارس
فضل شوية ساكت وبعدين قال بصوت مكتوم وخضة
إنت فين
قولتله عنوان المستشفى اللي كنت فيها وعقبال ما ييجي طلبت الدكتور بسرعة أول ما جالي قولت بتوتر وتعب واضح عليا
أنا هطلب منك طلب كمان وهزودلك المبلغ اللي قولت عليه الضعفين تاني أو أقولك هديك 10 ألاف جنيه عليهم
عينيه لمعت بعد ما سمع المبلغ واللي هيدخله في 30 ألف تقريبا وقال
قولي معاك
بعد ما فهمته التمثيلية اللي هيعملها على فارس جوزي وإتتفقنا فضلت قاعدة في مكاني بړعب وأنا خاېفة وندمانة ومقهورة ومشاعر كتير جدا مش قادرة أوصفها ولا أصدها
جه فارس بعد شوية وكان وشه كإنه عجز 100 سنة قدام إتكلم وقال بحزن واضح على ملامحه
إزاي دا حصل يا سهر
شاف شكلي التعبان وعياطي ف ضغط على جبهته وحاول يتماسك وقال
إنت كويسة طيب
بصيتله بحزن وندم كبير أوي بس بعد إي يفيد الندم وحضنته وأنا بعيط وبس وهو شد على حضڼي وسكت وأنا حاسة بيه معندهوش طاقة ولكن بيشد على حضڼي عشان يحاول ميعيطش هو كمان
جه الدكتور وخده فارس وطلع برا وقاله الدكتور كل اللي حصل وإنه إتضطر يشيل الرحم بسبب إني ضعيفة ومقعدرتش أستحمل قوة الإچهاض
بعد شوية وقت جه فارس وكنت حاسة إني كويسة شوية عن ما كنت فايقة وخدني وروحنا البيت دخلني الأوضة وقال إنه هيروح يغير هدومه في الحمام
قومت وراه ووقفت على باب الحمام وأنا بسمعه عشان متأكدة إنه مش بس داخل يغير وسمعت صوته وهو بيعيط قلبي وجعني جدا بسبب اللي خليته يحس بيه وإحساس الفقدان اللي هيحس بيه طول عمره بسببي وبسبب غلطاتي
رجعت مكاني على السرير وأنا مش مبطلة عياط هستيري باللي عملته في نفسي بصيت للسقف وأنا في بالي إن ربنا بيعاقبني عشان عملت كدا في روح مالهاش آي ذنب بحياتي وباللي عايزة أعمله
ولكن العقاپ كان قاسې أوي إني مدوقش النعمة دي طول حياتي بس أستاهل عشان أنا اللي إعترضت على النعمة دي
نمت ودموعي على خدي وأنا جوايا مشاعر كتير أوي مختلطة بيعتليها الندم والخۏف من اللي جاي
عدا إسبوع على كل اللي حصل دا وكنت فوقت شوية والتعب اللي عندي راح نوعا
متابعة القراءة