رواية حياتي المفقودة الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم هاجر نورالدين
المحتويات
ما بتاخد في العادي
سكت شوية وبعدين قال برفض
بس دا هيبقى إسمه قتل مش هينفع خالص
رديت عليه بعرض مغري أكتر وقولت
طيب خلاص هديك 4 أضعاف المبلغ يا دكتور بس حددلي ميعاد في أسرع وقت
فضل ساكت شوية وبعدين إتنهد وقال
إنت في الكام طيب
رديت عليه بشيء من الراحة من موافقته وقولت
أنا لسة في الشهر الأول بقالي حوالي 3 أسابيع
إتكلم بهدوء وقال
خلاص تمام أنا بعد بكرا فاضي كل ما الموضوع بقى في الأول بيبقى أسهل
قفلت معاه المكالمة وفضلت باصة وسرحانة في الكوباية بتاعتي وأنا بفكر في اللي بعمله مش هقول إني ممكن أغير رأيي لإن دا شيء مستحيل أغير رأيي فيه
بس مش هنكر برضوا إن مش حاسة بالندم خالص لإني هعمل كدا في إبني وحتة مني ولكن هيتعوض فيما بعد إن شاء الله
حطيت إيدي على بطني وأنا بتأسف وفي اللحظة دي جه فارس ودخل البلكونة وهو مفكرني بلمس بطني بحنان على الطفل وقال
يا بختك ياعم عندك أم حنونة زي دي
بصيتله وضحكت وأنا عيوني مليانة أسف حقيقي على كسرة فرحته اللي باينة وواضحة جدا في عيونه دي ولكن أنا لسة ببدأ مشواري الفني طبيعي إني مش هضحي بيه مع أول سلمة
دخلنا بعدها ننام وصحيت تاني يوم فطرنا ونزل فارس يوصلني لمكان التصوير كان ورايا تصوير لبراند ملابس طلبتني عشان أعملهم إعلان لإن عدد الفلورز بتاعي عالي شوية
دخلت وكنا متتفقين إني هلبس 6 قطع بس مع تصوير الباقي سابني فارس وراح لشغله وأنا قعدت أشوف شغلي كنت كل مرة بدخل أغير هدومي فيها بتعب جدا وبحس بإرهاق كبير
أكيد بسبب الحمل وإني مش باكل كويس من ساعة ما عرفت ونفسيتي وتفكيري اللي كله فيه ولكن كلها بكرا والموضوع دا هيخلص خلاص
وأنا في الطقم الخامس قرب مني صاحب المكان وقال بنظرة كلها إعجاب واضح
هو حضرتك مرتبطة
بصيتله وضحكت بسخرية وقولت
جايب بلوجر مش عارف حالتها الإجتماعية إي
أنا متجوزة
بصلي بإحراج بعض الشيء وقال بتبرير لموقفه
أصل مش أنا اللي ببقى المسئول عن الإعلانات والناس اللي بتعمل الدعايا وكدا عندي ناس بتخططلي أنا أسف حقك عليا
إتكلمت بهدوء وقولت بعدم إهتمام
ولا يهمك عادي
رد عليا وهو بيطلع كارت من جيبه وبيديهولي وقال
دا الكارت الخاص بتاعي واللي مش بطلعه لآي حد ومتفهمينيش غلط دا بس لإن عجبني شغلك جدا وحابب نتواصل مع بعض لشغل أكتر الفترة الجاية إن شاء الله
بصيتله بإبتسامة وأنا باخد منه الكارت وقولت
تمام
إتكلم بإستئذان وقال بنفس نظرة الإعجاب وخيبة الأمل اللي بيحاول محاولة فاشلة عشان يخفيهم
تمام عن إذنك
فضلت باصة للكارت بتردد بسبب الإعجاب دا ولكن في النهاية إحتفظت بيه عشان أكيد هحتاجه فيما بعد ولازم أفصل الظنون والحياة الشخصية عن الشغل
دخلت بعدها للطقم السادس والأخير وخلاص خلصت وماشية ولكن وأنا باخد تمن الإعلان لاحظت إن الفلوس زيادة يمكن الضعف بصيت لصاحب المكان واللي إسمه زياد وقولت بإستغراب
بس دا الضعف عن ما كنت متتفقة معاهم!
رد عليا بإبتسامة وقال
شغلك يستاهل أكتر بكتير وأنا شايف إن دا اللي تستحقيه مش أقل من كدا
بصيتله وإبتسمت وأنا بنقص الفلوس وخدت اللي إتتفقت عليه بس وحطيت الزيادة قدامه وقولت بهدوء
تمام الكلام دا نتتفق عليه المرة الجاية إن شاء الله بس أنا مش باخد
متابعة القراءة